2020/01/29 - 8:58ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / ضربني وبكى .. سبقني واشتكى

ضربني وبكى .. سبقني واشتكى

كتب/
زيد المردعي
كاتب جنوبي

يريدوا تمرير مشاريعهم الاصغر عبر اختبار صبركم وجس نبض ردة فعلكم لذلك يستفزوكم ويتحايلوا على بنود اتفاقكم معهم  مستخدمين هالتهم الاعلامية الضخمة لقلب الحقائق وتزوير الواقع لكسب التعاطف والتأييد الدولي وعلى طريقة ( ضربني وبكى .. سبقني واشتكى ) فان مرروا ذلك وصمتم انتقلوا الى فرض مشروعهم  الاحتلالي الاكبر الذي سيعود بكم الى باب اليمن ليحكموكم بعدها بالحديد والنار
 فلا تسمحوا لهم بتكرار تزوير ارادتكم لكي لا تدفعوا ثمن اكبر من الذي دفعتوه لاجل انعتاقكم
انهم قوم لا مبدأ لهم ولا عهد ولا دين فأحذروهم ولا تأمنوا مكرهم
فهم قوم يتنفسون غدرا” وخداع ويتغذون كذبا” ونفاق ويعيشون خيانة ولا يوجد في قاموسهم قوانين او عهود او مواثيق غير قانون مصالحهم ودونه الكفر  او الطوفان من بعده
لذلك فسلامكم معهم مشروط بعدم رفع اصابع ايديكم من على زناد بنادقكم تحسبا” لنقضهم عهد السلام معكم في كل لحظة كما عهدناهم دائما”.
فلا سلام ولا قانون سيردعهم غير القوة والصميل التي اعتادوا عليها وهي اللغة الوحيدة التي يفهمونها .
فانهم لا يعرفون معنى السلام وقيمته ولا يأخذون منه غير الذي يناسب هواهم ويوافق اجنداتهم فقط 
ولا يعترفون بالحق ومشروعيته غير اعترافهم بقانون الغاب واغتصاب حق الغير غير المشروع .
انهم قوما” قد اعدوا لكم من الشر مبلغا” ونشروا اذرعتهم السرطانية في اوساطكم لخلخلة صفوف وحدة جبهتكم الداخلية ليمزقوكم ويضعفوكم ليسهل عليهم ابتلاع جنوبكم فلا تتساهلوا معهم ولا تأخذكم بهم رافة ورحمة لكي لا يأسر ويقيد وطنكم ويفقد مجددا” لتخسروه الى الابد . 
هم قوم اجبن من ان يواجهوكم  لذلك  لا تمنحوهم فرصة أكل الثوم بفم ادواتهم من بني جلدتكم ليظهروا بأن الصراع  جنوبي جنوبي فلن يتوقف مكرهم بكم والذي سيكرروه مرارا” حتى ولو لم يتبقى لهم غير عرق واحد ينبض بالحياة .
فحتى وان قبلوا مكرهين تحت ضغط الاقليم على ارتداء قناع السلام المزيف الذي يخفي تحته حلم ابادتكم وحرب اهلاك حرثكم ونسلكم وتطهيركم العرقي فتأكدوا ثم تأكدوا ثم تأكدوا بأنهم لن يتركوكم تعيشوا بسلام ولن يتركوا جنوبكم ينعم  بالامن والامان والاستقرار ولن يفرطوا بدجاجة الجنوب التي تبيض لهم ذهبا” بهذه السهولة
لذلك يجب عليكم ان تكونوا مستعدين لكل الاحتمالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *