2020/01/29 - 9:27ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء جنوبية / وصمة عار في جبينكم ،،،

وصمة عار في جبينكم ،،،

كتب/ حيدره الجحما

شعب جبان
لم نسمع مرة واحدة أن شخصآ صادف جريمة قتل إرهابية امتشق بندقيتة وصرع قاتلآ واحدآ خلال خمس سنوات
رغم أنها حصلت مصادفات كثيرة وبوجود أناس يحملون سلاحآ ويفرون والقاتل يتفنن في قتل إنسان أمام أعينهم،،، حيث كان القبيلي يقاتل على وجهه إذا صادف أمرآ كهذا
والجريمة الأكبر أنه وفي بعض أماكن قتل العسكر يهربون كالنعاج بسلاحهم وهم مكلفين بحماية المواطن
أنا لاأثق في تلك القوات فالأطقم التي تجوب شوارع العاصمة عدن
ولم تقبض على جان لاقبل الجريمة ولابعدها
ماهي الجدوى من تلك القوات
وماالفائدة
منهم قادة مراكز الشرطة
ومنهم البحث الجنائى
ومنهم الأمن السياسي
ومنهم استخبارات الجيش
ومنهم قوات الحزام
ومنهم القيادة أين هم ؟؟؟ إنها قمة النذالة والجبن قمة الحقارة
فمن هو المسؤول الأول عن أمن العاصمة عدن هل هي الشرعية أم هو الانتقالي أم قوات التحالف
او أن التحالف وضع كهذا وصمة عار في جبين كل الشرفاء
وفي جبين الشرعية
والمجلس الانتقالي
وفي جبين التحالف العربي
الذي لا أطعمهم من جوع
ولا آمنهم من خوف ،،،
إن مايجري يجعل الإنسان يخاف من تلك الأطراف
أكثر من خوف الجاني

فأين الكرامة وأين النخوة أين العزة وأين الغيرة ،،
يجب أن يكون هناك موقف بل وموقف واضح من خلال تحديد جهة واحدة تتحمل مسؤولية أمن العاصمة عدن دون غيرها بعيدآ عن المواربة والخسة والنذالة والهروب من المسؤولية
وتتقدم وتعلن قبولها لتأمينها ،،، لقد صار الأمر أكثر وضوحآ بأن اتفاق الرياض
أصبح بندآ كمفتاح للقتل اليومي هكذا يجب أن يفهم المواطن أو أن اتفاق الرياض جلب الموت لشباب عدن بدم بارد
وأي بنود وأي اتفاق ؟؟؟ أي إنجاز يمر عليه أكثر من شهر دون أن ينتج عنه سلطة تنفيذية ولاسلطة أمنية ولا سلطة محلية
على المجلس الانتقالي
أن لايقبل على نفسه تلك المهانة لم تكن تشهد عدن بعد رحيل الحكومة أي حوادث قتل إلا بالنادر فكيف يأتي القتل بعد توقيع اتفاق الرياض؟؟؟ هل تم التوقيع على قتل الناس في الشوارع
لماذا عاد القتل مع عودة الحكومة ومن سيتحمل المسؤولية ستقول الحكومة نحن تحت حماية قوات المجلس الانتقالي
كيف سيكون رد المجلس
نحن نعز ونحترم الأشقاء
لكن ليس إلى درجة أننا نرى الموت في كل ساعة وفي كل دقيقة وفي كل شارع وحارة
أين من كان يقول إن القتل بوجود الإمارات وإن رحيل الإمارات سيعود بالأمن والأمان
ليس بمقدور الأشقاء حماية أمننا الداخلي
لكن بإمكانهم مساعدتنا في تحديد الجهة المسؤولة
عن أمن العاصمة عدن
وعليهم دعمها ومحاسبتها عن أي تقصير في ظل غياب السلطة أو وجود سلطة معطلة بعد انتهاء موعد إعلان الحكومة بيوم
إذآ يعتبر اتفاق الرياض ضمن شهداء وقتل وإرهاب في شوارع
العاصمة عدن
فإذا كان لدى الأشقاء والمجتمع الدولي حل سياسي شامل فليعملوا به الآن وإن لم يكن عليهم إخبار طرفي الصراع بسرعة تشكيل الحكومة
وتنفيذ كافة بنود الاتفاق
او إعلان موقف واضح وصريح عن المتسبب في تعطيل الاتفاق
ويتم مواجهته شعبيآ وعسكريآ وسياسيآ حتى تتكسر أضلاعه ويراها العالم في الداخل والخارج
،،، فلماذا كل هذا الصمت المخزي
والمحزن المبكي هل هو الخوف على قطع الريال السعودي أو الدرهم الإماراتي،،، هناك وطن وهناك كرامة وهناك قيم وإنسانية،،، نحن شعب كريم وليس عبيدآ
وليس قوادين شعب طحنته الحرب لمدة خمس سنوات
ولم تنجز مهمة تحرير الشمال
ولم تنجز وتنهض محافظات الجنوب
أي عيش وأي كرامة وأي حياة
فالساكت عن الحق شيطان أخرس والساكت على القتل
جبان نذل ومنحط لايستحق الحياة ولايستحق الرتبة فوق ظهره ولايستحق كلمة القائد
ولاكلمة مدير أمن
يستحق كلمة جبان نعجة
مرتزق سارق كذاب دجال مرتشي مبطوح
بياع
رحم الله الشهيد سالمين
الذي آمن الحيوانات في رؤوس الجبال والوديان
ولعنة على قائد جبان
وشعب جبان
لايستطيع أن يدافع عن حقه
القطة تدافع عن أولادها والدجاجة تدافع عن أولادها
إلا قادة اليوم
فهم أسوأ ماخلق الله على وجه الكون،، وحساسية الوضع هي انعكاس لخساسة تلك القيادات
يمكن يكون أمام البعض أيام
كي ينفضوا غبار الذل والعار
مالم فالعار عليكم من أصغركم الى أكبركم
ومن شرعيتكم إلى مجلسكم
والعار الأكبر على الراعي والداعم
الذي أطلق حبال الموت وأمن نفسه والله على مانقول شهيد
اللهم إني بلغت اللهم فآشهد عليهم الى يوم الدين ..

تعليق واحد

  1. كلاً حسب توجهه فعلاً قلة التدريب و اعادة التاهيل..
    يحتاج للنظر فية ورفع المستوى ..

    وهدة من اولويات النظم الإدارية التي يسعى للتفعيلها الرئيس عيدروس الزبيدي من بعد تنفيذ اتفاقية الرياض ..

    وقد اعلانها المجلس 2020م عام الإدارة ورفع وتفعيل مستواها لترتفع بمستواها ليقدم افظل انتاجاته…

    ترفقوا بالبشر .. حقهم ياخدوا مسؤلياتهم و يرتقوا بها ..

    الإدارة هي من سوف تقدم افظل نتاج لنتخطاء اخطاء ما قبل ال2015م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *