2020/01/25 - 6:32ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار دولية / «داعش والإخوان» آخر أسلحة #أردوغان لفرض نفوذه داخل #ليبيا

«داعش والإخوان» آخر أسلحة #أردوغان لفرض نفوذه داخل #ليبيا

سما نيوز/متابعات

بعد الضربات المتلاحقة التي تلقاها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن عدوانه على ليبيا، والتي تمثلت في تمسك الدول العربية بموقفها الداعم لليبيا، بالإضافة إلى رفض الأتراك أنفسهم إرسال جنود تركية إلى الأراضي الليبية، دفعت الرئيس التركي لمواصلة تجنيد المرتزقة المأجورين لتنفيذ مخططه التخريبي في ليبيا.

تجنيد أردوغان للمرتزقة

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان مواصلة الرئيس التركي أردوغان عمليات تجنيد المرتزقة إرسالهم إلى الأراضي الليبية، وهو ما يعتبر جريمة وفقاً للاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة وتمويلهم الصادرة عن الأمم المتحدة.

وفي إطار مساعي الطاغية أردوغان في حشد أكبر عدد ممكن من المرتزقة، توجه إلى تجنيد القُصَّر وعقد صفقات مع سجناء للانضمام للقتال في طرابلس مقابل الإفراج عنهم، وذلك ضمن الاتفاقات الأمنية الموقعة بينه وبين فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الإرهابية.

الجناح العسكري للإخوان

ويستخدم أردوغان مرتزقة سوريين من الفصائل الموالية له، وفيلق الشام وهو الجناح العسكري لجماعة الإخوان الإرهابية داخل الأراضي السورية، وتعمل القوات التركية على تسوية أوضاع السجناء ضمن المناطق التي سيطرت عليها مؤخرا فى شرق الفرات، ومنهم سجناء متهمين بالتعامل مع النظام السوري أو التعامل السابق مع داعش.

وفي الثامن من يناير الماضي تم إرسال 260 من المرتزقة إلى ليبيا للقتال بجانب حكومة الوفاق الإرهابية المدعومة من الجانب التركي، وغالبيتهم من مهجري مدينة حمص التابعين لفيلق الشام، كما يتم التجهيز لنقل 300 مقاتل آخرين للأراضي الليبية بعد عدة أيام.

جنسية ورواتب مغرية

وتلجأ تركيا إلى منح المرتزقة جوازات سفر تركية، بالإضافة إلى راتب شهري يقدر بـ 2000 دولار أميركين وهو ما ساهم في ارتفاع أعداد المرتزقة داخل ليبيا إلى 1000 مسلح، كما يجري أكثر من 1700 آخرين عمليات تدريب داخل المعسكرات التركية تمهيدا لنقلهم إلى طرابلس.

مخطط السيطرة على العمق الأفريقي

وكشف تقرير صادر عن المعارضة القطرية، أن رغبة أردوغان في السيطرة على العمق الأفريقي، جعلته يفكر في إتاحة الفرصة لتنظيم داعش الإرهابي للتمركز من جديد في ليبيا لخدمة أهدافه التوسعية، بالإضافة إلى أن عاصر الإخوان الإرهابية في كل من ليبيا وتونس تعمل بكامل طاقتها لحشد ونقل أكبر قدر من الدواعش للقتال داخل الأراضي الليبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *