2020/01/25 - 5:18ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / وفيات وتعازي / #يافع تودع أحد أعلامها ورائدا من مؤسسي العملية التربوية والتعليمية

#يافع تودع أحد أعلامها ورائدا من مؤسسي العملية التربوية والتعليمية

سما نيوز/ابين-يافع رصد/فهد حنش أبو ماجد

نعت الأوساط التربوية والتعليمية ، والرياضية،والثقافية، والاجتماعية، والسياسية، في مديرية يافع رصد الشخصية التربوية والإجتماعية الأستاذ والمربي الفاضل محمد صالح علي بن عبدالهادي الذي وافاه الأجل في الدقائق الأخيرة من يوم السبت 11يناير 2020م أثر سكتة قلبية.

حيث صعق الجميع بنباء وفاة هذه الهامة التربوية الكبيرة التي برحيلها خسر الجنوب عموما ويافع خصوصا أحد الشخصيات الوطنية، وعلما افنى حياته مصلحا اجتماعيا، وفاعلا للخير، ورائدا من رواد النهضة التنورية والتعليمية التي شهدها الوطن بعد الاستقلال الوطني عام 1967م ، فيعد المغفور له باذن الله تعالى الأستاذ محمد صالح علي احد مؤسسي العملية التربوية والتعليمية في منطقة رخمة مع المرحوم الأستاذ سعيد حسين بن عطية، والمرحوم الأستاذ شيخ أحمد بن عبدالهادي ، ومن مؤسسي نادي الفجر الثقافي الرياضي والمسمى حاليا نادي الضباب الرياضي الثقافي عام 1968م.

عمل الفقيد معلما لفترة من الزمن، ونتيجة لظروف خاصة هاجر إلى الخليج لكنه ظل متابعا وداعما ماديا ومعنويا لمختلف المنشاط والفعاليات التي شهدها الوطن ويافع عموما ومنطقته رخمة خصوصا.

كان الفقيد يتمتع بكاريزما خاصة جعلت منه شخصا محبوبا، وودودا، ومصلحا اجتماعيا .. ينفق من جيبه في سبيل إصلاح ذات البين ، وفاعلا للخير .. بشوش الوجه .. يبتسم للصغير والكبير لمن يعرفه ولمن لم يعرفه .. كريما ومضيافا يجود بما يستطيع وما يملك..
كثيرا هي الخصال والسجايا التي اختصه الله بها ولم يهبها لغيره..

ترك الغربة مؤخرا وعاد إلى الوطن لممارسة العمل التربوي والتعليمي متطوعا، وبذل جهودا كبيرة لإصلاح العملية التربوية والتعليمية من الاختلالات التي تعانيها، فاستطاع خلال فترة وجيزة أن يقود فريقا من الكوادر التربوية لتتولى إصلاح بعض الاختلالات الإدارية والتعليمية في مدرسة رخمة للبنين، وكان عازما العمل على إصلاح أوضاع بعض المدارس لكن شاء الله ان يموت قبل ان يتحقق ذلك الحلم الذي سعى إلى تحقيقه.

الفقيد من مواليد 1954م وله من الأبناء بنت واحدة فقط.

نسأل الله جل وعلى أن يتقبل فقيد الوطن الأستاذ محمد صالح علي بن عبدالهادي بواسع رحمته ويغفر له ويسكنه الجنة وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *