2020/02/23 - 1:46م
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار دولية / عقاقير كورونا تشعل التنافس الدولي.. والصحة العالمية تحسم الجدل

عقاقير كورونا تشعل التنافس الدولي.. والصحة العالمية تحسم الجدل

سما نيوز/متابعات/

في ظل تصاعد وتيرة الذعر العالمي من سعرة انتشار فيروس كورونا الغامض، والذي تسبب في قتل المئات وإصابة الآلف، بدأ التنافس العالمي لإحياء بارقة أمل عبر الإعلان عن عددا من العقاقير التي تساهم في الوقوف أمام وحش فيروس كورونا، بعد حصده لكثير من الأرواح.

إذ أعلن التلفزيون الصيني، عن نجاح فريق بحث بجامعة تشيجيانغ الصينية في اكتشاف دواء لعلاج المصابين بفيروس كورونا الجديد.

وأفاد التلفزوين الصيني أن نتيجة الاختبارات الأولية أظهرت أن عقارين، أبيدول ودارونافير، يمكن أن يعوقا الفيروس بشكل فعال في تجارب الخلايا المختبرية، وفقا للي ، وهو أيضا أستاذ بجامعة تشيجيانغ.

وكانت لي قد أشارت إلى أن عقار كيليزي المضاد لفيروس نقص المناعة البشري، والذي يتم استخدامه حاليا، ليس فعالا للغاية وله آثار جانبية.

وأوصت لي بإدراج العقارين الجديدين في برنامج علاج لجنة الصحة الوطنية للالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا، بينما ذكّر باحث رئيسي آخر، يدعى تشن زوبنغ، بأنه يجب عدم تناول الدواءين دون توجيه طبي.

وما غذى الأمل العالمي يوقف انتشار الفيروس تصريحات الرئيس الصيني، التي أدلى بها اليوم، ليؤكد أنه تم تحقيق نتائج إيجابية في مساعي منع انتشار “كورونا الجديد”.

وفي ظل التنافس العالمي للوصول إلى عقار لعلاج مصابي كورونا، أكد البروفيسور روبن شاتوك، رئيس قسام الأمراض المناعية في جامعة إمبريال كوليج في لندن، والذي يقود هو وفريقه سباقا للوصول إلى لقاح للقضاء على فيروس كورونا، أن فريق حقق “طفرة كبيرة” في الوصول لعقار مضاد للفيروس.

ووفقا لـ سكاي نيوز، أكد العالم البريطاني، أن المرحلة الأولى للقاح تجرى على الحيوانات، مع احتمال البدء في الاختبارات على البشر في الصيف المقبل.

ومع التسارع الدولي الذي رفع شعار الأمل باكتشاف لقاحات جديدة لمواجهة فيروس كورونا، حسمت منظمة الصحة العالمية هذا الجدل في بيان، اليوم، الأربعاء، إذ قللت من أهمية التقارير الإعلامية التي أشارت إلى اكتشاف عقاقير “مبتكرة” يمكنها علاج المصابين بفيروس كورونا الجديد.

وحسمت منظمة الصحة العالمية في بيان سبب صدمة للعالم بأنه لا توجد أنواع علاج فعالة معروفة لهذا الفيروس حتى الآن.

وأرجعت منظمة الصحة العالمية ذلك إلى أن خصائق الفيروس لم تتضح حتى الآن، لما يجعل اكتشاف لقاحا خاصا لمواجهته شيء مستبعد في تلك الأوقات.

وكانت الصين قد أعلنت في وقت سابق أن مجمل الوفيات وصل إلى 490 حالة، و24324 حالة أخرى تم التأكد من إصابتها بالفيروس في البر الرئيسي.

وبالإضافة إلى ذلك، يوجد 17 حالة في هونغ كونغ – بينهم حالة وفاة واحدة – و10 حالات أخرى في منطقة ماكاو، لكن معظم الوفيات كانت في مقاطعة هوبي وسط الصين، حيث تم اكتشاف المرض في ديسمبر الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *