2020/02/23 - 2:17م
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عربية / ﺑﺎﻷﺭﻗﺎﻡ .. ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺣﻮﺛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻦ ﻳﻐﻔﺮﻫﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ

ﺑﺎﻷﺭﻗﺎﻡ .. ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺣﻮﺛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻦ ﻳﻐﻔﺮﻫﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ

سما نيوز/متابعات

ﻣﻊ ﺗﻜﺒﺪ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻳﻮﻣًﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻬﺎ، ﻭﺍﻧﺤﺴﺎﺭ ﺭﻗﻌﺔ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺷﺎﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺩﻓﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﺰﺝ ﺑﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﺃﺗﻮﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ .

ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ﻭﺍﻟﺘﺮﻫﻴﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻬﺠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺠﺪﻱ ﻧﻔﻌًﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﺇﺫ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﺰﻭﻓًﺎ ﻭﺍﺿﺤًﺎ ﻋﻦ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﻟﻠﺪﻓﻊ ﺑﺄﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ .

ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻟﻤﺰﺍﻋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻭﺝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﻣﻦ ﻗﺘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﻘﻨﻊ ﺣﻰ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ .

ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻡ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ، ﻭﺗﺤﺮﻡ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻐﻼﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺷﺮﻳﻔﺔ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﺯﺩﻳﺎﺩﺍً ﻣﻊ ﺗﻨﺎﻣﻲ ﻭﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﻭﺗﺎﺋﺮ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻻﻗﺘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺜﻞ ﺇﺣﺒﺎﻃﺎً ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﺮﻳﻤﺔ .

ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻌﻮﺯ

ﻭﺗﺴﺘﻐﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻌﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎﺩﻱ ﺷﻬﺮﻱ ﻟﻤﻦ ﻳﻨﻀﻤﻮﻥ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻭﻣﻊ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﻣﺎﺕ، ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺳﺒﺒًﺎ ﻟﺸﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻜﺮﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ، ﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﺳﺎﺑﻘًﺎ ﻓﻲ ﻫﺠﻮﻣﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻫﻤﺪﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻭﺍﻟﺤﺪﺍ ﻓﻲ ﺫﻣﺎﺭ .

ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ

ﺗﻜﺸﻒ ﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻠﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﻓﻰ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﻣﻴﻠﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻰ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻨﺪﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 30 ﺃﻟﻒ ﻃﻔﻞ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ ﺑﺤﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﻢ ﺗﺠﻨﻴﺪﻫﻢ ﻓﻲ 51 ﻣﻌﺴﻜﺮًﺍ .

ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺗﺮﻛﺰ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮﻳﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 13 ﻭ 15 ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﺗﻢ ﺗﻮﺛﻴﻖ 5837 ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺠﻨﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻰ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺑﻠﻎ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﻨﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺳﻦ 10 ﺇﻟﻰ 14 ، ﻋﺪﺩ 751 ﻃﻔﻼ .

ﻭﻭﺛﻘﺖ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ 1673 ﻣﺼﺎﺑﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺣﺠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﻮﻳﺖ ﻭﺍﻟﻀﺎﻟﻊ ﻭﺍﻟﺒﻴﻀﺎ ﻭﻣﺄﺭﺏ .

ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺃﻣﻤﻲ

ﻭﺳﺒﻖ ﻭﻛﺸﻒ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺩﻭﻟﻲ ﻋﻦ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻟﻔﺖ ﺃﻧﻈﺎﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺷﺮﻛﺎﺀﻫﺎ ﺭﺻﺪﻭﺍ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﻲ ‏« ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ‏» ﻭ ‏« ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ‏» ، ﺣﻴﺚ ﺭﺻﺪ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻣﻘﺘﻞ 159 ﻃﻔﻼً، ﻭﻛﺬﺍ ﺟﺮﺡ 363 ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﺎﻡ 2014 ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ .

ﻛﻤﺎ ﺃﻇﻬﺮ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺪﺍً ﺃﺯﻣﺔ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺣﻴﺚ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺗﺸﺠﻊ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﺧﻠﺼﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ %50 ﻣﻘﺎﺑﻞ %40 ﻟﻤﺠﻨﺪﻳﻦ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ .

ﻟﺠﻨﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺎﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ

ﻭﺃﺻﺪﺭﺕ ﻟﺠﻨﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍﻹﻟﺰﺍﻣﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﻋﺪﻡ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻷﻱ ﻃﻔﻞ .

ﻛﻤﺎ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺴﺮﻳﺢ ﻭﺗﻌﺎﻓﻲ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﺩﻣﺎﺝ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﻭﻳﺘﻢ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻭﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﻤﺒﺮﻣﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﺗﻤﺎﺷﻴﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻴﺔ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ .

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻃﺎﻟﺒﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺎﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﻗﺒﻀﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺷﺮﻁ ﻣﺴﺒﻖ ﻷﻱ ﺇﺩﻣﺎﺝ ﻣﻘﺒﻞ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺃﻭ ﺃﻱ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ .

ﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺃﻱ ﺩﻋﻢ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺃﻭ ﻣﺎﻟﻲ ﺃﻭ ﻟﻮﺟﺴﺘﻲ ﻟﻠﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺒﻪ ﻓﻲ ﺗﺠﻨﻴﺪﻫﺎ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﻢ ﺃﻭ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺇﻳﻼﺀ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺿﻤﺎﻥ ﻋﺪﻡ ﺗﺠﻨﻴﺪﻫﺎ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﻢ .

ﻭﺿﻊ ﺃﻃﺮ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪﺍﻧﻬﻢ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ، ﻭﺣﺜﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﻟﻜﻲ ﻳﺼﺒﺤﻮﺍ ﺃﺟﻴﺎﻻ ﺗﺤﺘﺬﻯ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺃﺳﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻬﻢ ﻭﺷﻌﻮﺑﻬﻢ .

ﺃﻣﺎﻛﻦ تجنيد الأطفال

ﻭﺩﺃﺑﺖ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺸﻲ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻊ ﺃﻭ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺗﻌﺰ ﺃﻭ ﻟﺤﺞ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻧﺘﻬﺎﺝ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﺍﻹﺟﺒﺎﺭﻱ ﻭﺍﺧﺘﻄﺎﻑ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺩﺍﺭ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﻟﻠﺰﺝ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *