2020/02/23 - 2:41م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / أقولها لحكومة المليشيات في #عتق

أقولها لحكومة المليشيات في #عتق

كتب/
الشيخ/ لحمر علي لسود العولقي

لإثبات حسن النية كان من المفترض إقتياد الجناة والقتلة وناهبي مرتبات العسكر وعوائد مبيعات النفط، ودعومات المنظمات الدولية، ودول التحالف العربي الى السجون والمعتقلات السرية قبل التفكير في إقتياد أصحاب الرأي من الكتاب والإعلاميين كجمال الزوكاء او غيره على ذمة قضية قذف أو شتم كما ورد في إعلامكم المضلل.

من ينكر ضلوع أعضاء النظام الشمولي السابق في الاساءة الى شعب الجنوب بالسحل والقتل والإخفاء قسرا، فهو ينكر رمي شعب الجنوب العربي في حضن الشيطان الزيدي هروبا من جرائمه، ودليل إدانة ضده!

فلو أن هؤلاء النفر يؤمنوا بالتصالح والتسامح بين أبناء الجنوب لأنتهوا عن مواصلة التآمر على شعب الجنوب باستنساخ مكونات سياسية جديدة للمتاجرة بقضية الجنوب وهم براء منها.

مثل هؤلاء من حق أي جنوبي صاحب رأي أن يستلهم الماضي وينبش التاريخ حتى يعريهم لكل جنوبي كما فعل جمال الزوكاء، فعين الطمع الشمالية تنظر للجنوب كغنيمة ( ارض وثروة ) دون شعب، منذ رحيل بريطانيا عن الجنوب في 67م، باعتبار انهم اصحاب الارض الحقيقيين، ومانحن الا صومال وهنود قدموا الى ارض الجنوب بقوة الاحتلال المتعاقب على الجنوب! وهؤلاء النفر من أبناء جلدتنا أداته منذ الاستقلال حتى اليوم !

باختصار شعب الجنوب قرر ان يغادر حياة التسول في طوابير على مكاتب البريد لاستلام إعانة او معاش حقير من اجل اذلاله.

قرر أن ينتصر لكرامته، وسيادته على ارضه.. ومن حقه ان يحلم بدولة، وليس بإئتلاف وطني جنوبي، لا يؤمن بقضيته المقدسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *