أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / البسط على الثورة

البسط على الثورة

ماجد الطاهري

كاتب جنوبي

بالمعنى الأشمل فالبسط كلمة مقرونةٍ (باليد) وقد إقترن بينهما اللفظ في عدد من آيات القران الكريم مع إختلاف في المعنى بحسب صفة البسط المذكورة ففي سورة الكهف تشير الآية عن ( حال) كلب أهل الكهف أثناء نومهم فية لقرون فقال تعالئ:( وكَلبَهُم باسطٌ ذراعيةِ بالوصيد) وفي آية أخرى يقول تعالى في وصف كريم سخاءة وتفضلة على الخلق أجمعين : ( بل يداهُ مبسوطتانِ يُنفِقًُ كيفَ يشاء) وقوله عزّ وجلّ : ( إلّا كباسطِ كفّيهِ إلى الماء ليبُلُغُة وما هو بِبالِغِة)

والبسط بموجب القانون القضائي اليمني أحد مرجعيات الفصل بين منازعات الأرض فإنة وفي حالة عدم إثبات المدعي ملكيتة بالوثائق والسجلات يحكم بالأرض لصالح الباسط تحت مسمئ (الباسط مالك) أو ( الأرض لمن يزرعها) و(يد الباسط أقوئ) هذا حكم القضاء فيما يخص المنازعات على الأرض بحسب إطلاعي المحدود..

مانحن بصدد الحديث عنه هو نوع آخر من أنواع البسط الذي لم يتم تقنينه أو الفصل فية قضائياً إنه البسط المعنوي على نضال الشعوب والبسط على منجزات الثورة والثوار وكل ما تم تحقيقة من خلال سجل حافل من التضحيات بالدماء والأرواح والمال والوقت …
الباسطون ومن قد تصنعهم الصدفة قد يضعون أيديهم فيما ليس لهم به حق مستغلين عوامل الضروف الزمانية والمكانية حيث يكون جميع الأحرار المخلصين منشغلون بإنجاز الأهداف كاملة …
قد يظهر للجميع سؤ تصرف اشخاص أو قادةً صنعتهم الضروف هنأ أو هناك فلا تصيبكم خيبة الأمل أو اليأس إنّها مجرد مرحلةٍ وقتية و إفرازات مرحلية ومخرجات نظام إحتلال فاسد جثم على شعبنا لثلاثة عقود من الزمان زرع فيها الكثير من السلوكيات السيئة والدخيلة على أبناء الوطن ،، وحتماً ستزول بمجرد الإنتهاء الكامل من تحقيق الأهداف ، عندها ستتكفل سجلات التأريخ بإن تعيد لكل ذي حقٍّ حقة ، و سيحاسب كل من بسط على حقوق الأخرين المادية أو المعنوية وسيعود الوطن الجنوبي العربي كما كان وأفضل ..

ف مزيداً من الثبات والصبر ،، والإيمان والثقة والتعاضد والتلاحم..
ولنكن على يقين بإن القادم سيكون أفضل وأجمل بإذن الله تعالى ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *