2020/04/08 - 1:01ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / وضعنا في #عدن

وضعنا في #عدن

كتب/
أحمد عبد الله المريسي
كاتب جنوبي

اصبح وضعنا في عدن تجي له من هنا يجي لك من هنا وضع انهك المواطن في مدينة عدن أزمة المياه ومشكلة طفح المجاري وأزمة الكهرباء وزيادةساعة الانطفاء وأزمة الوقود وغلاء المعيشة وعدم دفع الرواتب في اوقاتها جعلت الكل يعيش أسوء الأزمات على الاطلاق والتي لم يسلم منها بيت في مدينة عدن الجنود بدون رواتب واذا جاءت تأتي بعد أشهر وقد اغرقتهم الديون والمعلمين يشتكون ضنك العيش والموظفين في كافة المرافق أصبحوا يبحثون عن مصادر اخرى لتغطية حاجاتهم بطرق ووسائل مختلفة عكس نفسه سلب على أدائهم في مرافقهم الحكومية واصبحت حالة الانضباط والإلتزام بقواعد الوظيفة شيئا هامشي وهدا مايلاحظ من خلال الغياب والعزوف وعدم الإلتزام بالحضور.

حكومة عائشة خارج التغطية سائحة دائمة السفر دهابا وايابا تائة غارقة في جمع الأرصدة وترتيب وضعها في الخارج مع أسرهم وتاركة هدا الشعب يواجه مصيره ومعانته كلا بالطريقة التي تناسبه.

والمجلس الانتقالي الذي يصارع من أجل القضية الجنوبية ومن أجل تحقيق مكاسب سياسية وعسكرية في صراعه مع مايسمى بالشرعية والتي هي الأخرى اصبحت تكايد قيادةالمجلس الانتقالي.

اصبحت تكايدو تعاقب المواطن بالخدمات والرواتب نكاية (بالمجلس الانتقالي والذي كبلته قيود ينبغي ان يتحرر منها إذا اراد الانتصار للقضية الجنوبية وان يراجع سياسته الداخلية والخارجية وعلاقته ببعض الدول ) وتصعد معه حده الخلاف على حساب المواطنين في عقاب جماعي وكأن المواطن هو الغريم لها في اسوء سياسة انتقامية تديرها دولة ضد مواطنيها وتتنصل من كل اتفاق او التزام.

وتحالف متفرج يحسبها بلغت المصالح ويماطل بالحسم غير آبه بكل ما يعانيه المواطن في مدينة عدن خاصة والجنوب عامة في الوقت الذي هو ملزم بمعالجة قضاياء هدا الوطن الجريح وفقا للقوانين الدولية والانسانية والأخلاقية إلا انه انحرف عن تلك الأهداف من غير ان نولج بالتفاصيل وهده رسالة نوجهها للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية.

الحرب مطولة واتفاقية الرياض ماتت في مهدها والافق مسدوده والمواطن تطحنه الظروف والمعاناة ولا حل يلوح في الأفق كل يوم يمر تتأزم الأمور اكثر واكثر وتحولت بلادنا الى ملعب وميدان لصراع المصالح الدولية.

المهم وضع تجي له من هنا يجي لك من هنا دول تبحث عن مصالحها وأدوات محلية واقليمية ودولية تنفذ ونحن الضحية والعالم يتفرج علينا واصبح وضعنا قريب او قاب قوسين من الوضع في ليبيا وسوريا والعراق وقبل ان نصل إلى ذلك الحال نقول اوقفوا تلك الحرب العبثية والتي ليس لنا فيها ناقة او جمل والعدوا الحقيقي(الحوثي) والذي من المفروض مواجهته اصبح في مأمن والسهام توجه إلى نحورنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *