2020/04/09 - 7:46م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / {لابدمن ان نعمل}

{لابدمن ان نعمل}

احمد عبدالله مريسي

كاتب جنوبي

الحرب قامت واشتعلت ودارت رحاها في عموم اليمن الشمالي والجنوبي ونعلم ماهي اسبابها ومن اشعلها ومن هم المستفيدين منها ومن اطالتها وصارت تجارة وأرباح ومكاسب لعديمي الإنسانية والأخلاق والضمير وبايعي الشعوب والأوطان من دول وجماعات وافراد من أجل دنيا ومصالح فانية ومن أجل حفنة من الأموال النجسة والتي هي رجس من أعمال الشياطين شياطين الأنس من بني البشر الذين استعاذ الله منهم في كتابة العزيز وخصهم بأيات في سورة الأعراف والناس حيث قال سبحانة تعالى:-

وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ.

وقال تعالى:-
قل أعوذ برب الناس، ملك الناس،اله الناس،من شر الوسواس الخناس،الذي يوسوس صدور الناس،من الجنة والناس.

انهم تجار الحروب ومصاصي الدماء(درى كولا الشعوب) فقد اصبح لازماً علينا كشعوب عربية وإسلامية مقهورة تتعرض للهلاك والتدمير من قبل تجار الحروب العرب والمتئسلمين والغرب من أجل السيطرة على ثرواتنا ومقدراتنا وفي طمس هويتنا العربية والاسلامية وجعلنا عبيد في أرضنا خدمة لبني صهيون(دويلة اسرائيل) واحفاد المجوس من الشيعة الاتنعشرية وازلامهم من الحوثية والزيدية وعملائهم ومرتزقتهم من ابناء جلدتنا الذين باتوا مفضوحين امام الشعوب الحرة التي ترفض الدل والهوان وبيع الهوية والأوطان وبوسائل إجرامية مختلفة من حروب بالوسائل العسكرية الحربية المعروفة او بالحرب البيولوجية وغيرها من الوسائل الإجرامية وعلينا ان نعمل شيئا ندافع به عن انفسنا وعن وجودنا وديننا ومعتقداتنا وارضنا وثرواتنا وعزتنا وكرامتنا وقد أمرنا الله بذلك بالعمل والقتال حيث قال:-

﴿وَقُلِ اعمَلوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُم وَرَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ وَسَتُرَدّونَ إِلى عالِمِ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ﴾

﴿وَقاتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يُقاتِلونَكُم وَلا تَعتَدوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾

﴿وَقاتِلوهُم حَتّى لا تَكونَ فِتنَةٌ وَيَكونَ الدّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوا فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعمَلونَ بَصيرٌ﴾.

#المريسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *