2020/04/10 - 6:10ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / في لحج القمندان الفساد يصدح بصوت الدان ” ح16 ” الفساد الإداري و انتحال الصفات من السمات الرائجة في المرحلة الراهنة

في لحج القمندان الفساد يصدح بصوت الدان ” ح16 ” الفساد الإداري و انتحال الصفات من السمات الرائجة في المرحلة الراهنة

فؤاد داؤود

كاتب وإعلامي جنوبي بارز

إن من أهم السمات التي ميزت لحج عن سواها من المحافظات في المرحلة الراهنة هي بروز ظاهرة ممارسة الفساد الإداري عن طريق انتحال الصفات للمناصب العليا في هيكل السلطة المحلية للمحافظة و.بأبشع صورها أمام مرأى و مسمع من الجميع دون أن يحرك أحد ساكنآ أو يقول لهذا و ذاك ممن ينتحلون مثل هذه الصفات بدون قرار رئاسي و يخدعون بها العامة قف عند حدك فأن ممارسة مثل هذه الأعمال الغريبة و الدخيلة تعد من الجرائم التي يحاسب عليها القانون لما لها من آثار سلبية و تضليل للرأي العام

و مما يزيد الطين بلة فأننا نرى مثل هؤلاء الذين يمارسون مثل هذه الأعمال في انتحال الصفات التي لم نعتد عليها من قبل في محافظة لحج يمارسونها بطريقة سافرة و في وضح النهار دون حسيب أو رقيب في لقاءاتهم بالعامة هنا و هناك و يروج لمثل هذه اللقاءات بعض وسائل الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي و بصورة شبه يومية دون أن يستنكر أفعالهم هذه الغير مبررة و التي لها ما وراءها أو يعمل على إلجامها و كبح جماحها أحد ، الأمر الذي جعلهم يصدقون أنفسهم بأنهم يمتلكون مثل هذه الصفات التي لم يصدر بها قرارآ حتى اللحظة مما أعطاهم الجرأة للاستمرارية في ذلك و جعلهم يتمادون في مواصلة ممارستها و على كافة الأصعدة و المستويات حتى أصبحوا و بقدرة قادر يقابلون شخصيات مرموقة بل و مدراء عموم في بعض مرافقنا الحكومية و قيادات في السلطة المحلية و يناقشون معهم بعض الأمور و القضايا المتعلقة بالمرافق الحكومية و المحافظة كما روجت لها بعض وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة الماضية و بشكل شبه يومي و هذا ما أثار حفيظة الكثيرين من مثل هذه الممارسات التي لا يعلم أهدافها و أبعادها إلا الله

و هنا يأتي التساؤل من الكثيرين ، هل تعلم سلطتنا المحلية في المحافظة بمثل هذه الممارسات المتمثلة في انتحال الصفات للمناصب الرفيعة التي يمارسها بعض ممن قد سيطر عليهم جنون العظمة و هوس السلطة و التي تعد فسادآ إداريآ واضحآ ، و هل يدركون مدى خطورتها في خداع العامة و تضليل الرأي العام … ؟ و للحديث بقية !!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *