2020/04/10 - 6:42ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الشرعية اليمنية – في زمن الكورونا ..

الشرعية اليمنية – في زمن الكورونا ..

كتب/
ماجد الطاهري
كاتب جنوبي

كل حكومات العالم دقت نواقيس الخطر وهبّت إلى إعلان حالة الطوارئ وحضر التجول ودعت شعوبها للمكوث في المنازل تحسباً من تفشي ڤايروس كورونا المميت بين عامة الناس ..

إلّا حكومة شرعية الفنادق اليمنية يتباهون أمام العالم وبكل فخر بإن بلادهم خالية من المرض بحيث احتلت اليمن المرتبة الأولى في العالم من ناحية خلوها تماماً من الفايروس المميت ، وكأنهم قد وضعوا خططاً مسبقةً توعوية وإحترازية ووقائية فأغلقت المطارات أمام السواح الأجانب ومنعت حركة النقل من وإلى الداخل بشكل مؤقت ووضعت كاميرات إستشعار حرارية في كل زاوية وركن في الأماكن العامة لقياس حرارة من يسير في الشارع من الناس ،، وعملت على بناء عدة مستشفيات مجهزه لحدوث أي طارئ وللحجر الصحي ،،

لم تفعل الحكومة البكتيرية التي تتعايش وتعتاش وتتكيف اتوماتيكياً وفي أقصى الضروف مع أي تهديد بيلوجي أو طفيلي ، لذالك ستجدونها تهول من الأمر وتؤمل دخول الوباء الى داخل الأراضي اليمنية بل قد توفد موفد خاص لنقل المرض بهدف قتل خصوم الداخل من الشعب ثم السحت بهم أمام ابواب الدول والمنظمات الإنسانية التي لاشك أنها ستستجيب لمناشداتهم لإنقاض شعبهم من الموت المحدق به ، ثم يقبضون المليارات ليقضوا بها أحلئ الأوقات ويعمرون الفلات ويستثمرون في العقارات في دول الخارج ..

عدن اليوم اغرقتها السيول واصبحت مكب قمامات ، رواتب منقطعة لإشهر ، و خدمات البنية التحتية مدمرة ، وحال الناس تراقب كورونا لعله يتفضل عليهم شفقةً فيريحهم بالموت من الحال الذي تعيش فصوله التراجيدية المحزنة تحت كنف الشرعية البكتيرية الڤايروسية الخطيرة …

أملنا بالله أولاً ثم بمن يسيطر على تراب أرضة شمالاً وجنوباً بإن يوقفوا الحرب الجانبية ولو مؤقتاً ويتجهوا جميعاً لمواجهة أي تهديد للوباء الڤايروسي كورونا ،، ثم الوباء البكتيري المتمثل بشرعية الفنادق والفيد والإسترزاق على دماء وجراح الشعب ..
ثم ليعيش الجميع بسلام وبعدها لكل حادثٍ حديث ،، كل طرف يعلم حدودة ويعلم أرض أبوه وجدُّه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *