أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء جنوبية / مسدوس يكتب : لا خوف على مستقبل الجنوب إلا من خصام الجنوبيين المفرط تجاه الماضي

مسدوس يكتب : لا خوف على مستقبل الجنوب إلا من خصام الجنوبيين المفرط تجاه الماضي

كتب /
محمد حيدرة مسدوس
سياسي جنوبي بارز

كانت آخر جملة من موضوعات التنوير رقم (( ٦٨ )) تقول أننا نخشى على المستقبل من تركة (( صالح )) ومن الخصام المفرط تجاه الماضي ٠

وفي هذه الموضوعات، نقول ؛

1: أن الخشية على الجنوب بعد الآن هي فقط من أهل الجنوب ذاتهم، لأن البعض منهم عارضوا المجلس الانتقالي وتحولوا ضد القضية نكاية به، وهو من جانبه لم يعط اهتمام كافي لقيام جبهة وطنية تضم الجميع على أساس (القضية).

2: أن الفارق بين المجلس الانتقالي ومعارضيه، هو اًن المجلس يعطي الاًولوية للبيت، أي (للقضية ) ومعارضيه يعطوا الاًولوية الترتيب البيت، أي ( للسلطة )٠
وهذ هو الفارق بين المجلس ومعارضيه٠

3: إن المجلس يصارع على وجود البيت، بينما معارضيه يصارعوا على وجودهم ٠
فقد كان عليهم إن يميزوا بين المجلس كإطار اعترف به العالم ويعتبر مكسب للبيت الذي سيضم الجميع، وبين المجلس كأشخاص الذين ممكن أصلاحهم اًواستبدالهم٠

4: إن العالم لم يعترف بالمجلس الانتقالي كأشخاص، وإنما اعترف به كإطار سياسي يمثل القضية.
وبالتالي فإن محاربة المجلس كإطار، هو اصلاً محاربة للقضية ذاتها بصرف النظر عن نوايا من يحاربه٠

5: إن أي جنوبي يحارب القضية يصبح بلا هوية، ومن يصبح بلا هوية يسقط بشكل حتمي ٠
فالحزب الاشتراكي مثلا تخلى عن الجنوب بعد حرب ١٩٩٤م وأصبح بلا هوية وسقط٠

6: لقد اًسقطت حرب ١٩٩٤م مشروع الوحدة وارجعتنا إلى شمال وجنوب في الواقع وفي النفوس، وأصبح الواقع يحتم على الحزب الاشتراكي بأن يكون جنوبياً، ولكنه رفض واصبح بلا هوية وانتهىً٠

7: إن الواقع الذي أنتجته حرب ١٩٩٤م أصبح يتطلب فرز سياسي على أساس شمال وجنوب، ولكن الاحزاب بحكم شماليتها رفضت التعامل معه بأستثناء الحوثيين الذي جاء نشاطهم منسجماً مع هذا الواقع بالصدفة وانتصروا٠

8: إنني اتمنى على الجنوبيين الموالين للشرعية بإن يدركوا هذه الحقيقة، وأن لا يقعوا في الخطأ مثل الحزب الاشتراكي ويصبحوا بلا هوية وينتهون٠

9: آنني على يقين بإن التحالف يحتقرهم على نكرانهم لوطنهم، ويسخر منهم ومن الشماليين على فسادهم وعلى غياب احساسهم بالمسولية وفقدانهم للضمير، ولكنه صابر عليهم حتى تنتهي الحرب ويحملهم مسولية ما جرىً٠

10: انني اًقول لأبناء الجنوب الموالين للشرعيه بأن وحدة القياس لموقفهم السياسي والعسكري هي (( قضية الجنوب )) وليست قضية الشرعية اًوطاعة ولي الاًمر ٠

11: أنه يستحيل التمييز بين الخطأ والصواب الا بالقياس الى (( قضية الجنوب )) ٠

فلو قسنا موقف قوات شقرة مثلا الى قضية الجنوب سنجده خاطئ (( ١٠٠/١٠٠ ))،.

والعكس صحيح بالنسبة لقوات الشيخ سالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *