أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / نخوض معركة المصير ولن تثنينا ترهات المعتوهين

نخوض معركة المصير ولن تثنينا ترهات المعتوهين

كتب :عبدالله بن شملان

من لا، يعرف سيعرف حتما اليوم أو غدا، إن شعب الجنوب لديه قضية عادلة، تتمثل باستعادة الدولة والسيادة،
على هذا الطريق الشاق الذي لم يكن معبدا بالورد بل كان معبدا، بتضحيات ودما المناضلين والشهداء من أبناء الشعب، وكان معبدا أيضا بالملاحقات والتصفيات واغبية السجون ً،شعبنا، يعرف ذلك ،ولا يهمنا أن تغابى او تجاهل هذا، الأمر المهووسون بالمصالح أو المتشدقون بالوطنية أو صناع الفتنة أو المصابون بعقدة اوديب التي، لم نمكنهم من التصالح مع ماضي وحاصر، شعبنا الجنوبي العظيم المتسامح والمتصالح، والمضمد، لجراحاته ،بهدف الانطلاق إلى الأمام وعدم التفكير بالنظر الى الخلف، لأن من ينظرون الى الخلف لن يتقدمون ابدا،
خاض شعبنا معركة التحرير موحدا
وسيضل موحد الغايات والاهداف والمبادى التي اعلن عنها الشعب وفوض طليعته السياسية لاستكمال مهام التحرير والتأسيس لبناء دولة جنوبية فيدرالية يتمثل فيها كل، الشعب بفئاته وجههاته المختلفة،

نحن لازلنا في اوج المعركة الحاسمة، وهناك من العاقون من بأسم الشعب والوطن،، من يحاولون استثارة الفتنة، والمناطقية، ويحاولون فتح جبهة من جبهات العدو في الداخل باستثارة عواطف الناس، ومطالبها، التي سكتوا عنها سنينا وكانوا جزء من معاناته ،الاليمة ومثل اولائك لا. يمكن لهم ان يكونون منقذين لهذا، الشعب ًبل، يحاولون استعادة وانقاذ مصالحهم على حساب مصالح الشعب والوطن، والشعب يعرف ادوار المهرجين باسم الوطن والوطنية التي اختصروها بذواتهم، واستعاضوا مصالحهم عن مصالح الوطن،

إن شعبنا، يعرف جيدا من، يقفون الى صفه، ويعرف جيدا من، يزرعون الطريق أمام مسارات التحرير والتنمية والمصالحة الوطنيهً،

نقول لمثل اولايك أن نفس الثورة والثوار لكبير جدا ولن يقدرون على مجاراتهم وأن وعي، الشعب الصابر والمكابح لادراء بمصالحه من، شعاراتكم الموتورة بالحقد، والعصبية والذاتية التي اصبحت في تجر انفاسها في موقف، ضيق ً،قز، تلفظ، انفاسها فيه قبل ان تلفظ سمومها القذرة
الثورة مستمرة حتى تحقيق حرية الوطن واستعادة الدولة والكرامة،
التي، رسمتها دماء الشهداء ويحملها الشرفاً على اكفهم اليوم في مواقع الشرف والكرامة في الخطوط الامامية ايهاالسفهاء في مؤخرة جبهة العدو في الداخل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *