الرئيسية / الجنوب العربي / وقفة إحتجاجية للمطالبة بالكشف عن مصير المفقودين في سفينة المنار

وقفة إحتجاجية للمطالبة بالكشف عن مصير المفقودين في سفينة المنار

سمانيوز/عبدالكريم بن قبلان سقطرى/ خاص

وسط حالة من الاختفاء والغموض، بعد أن أبحرت “سفينة المنار”، في رحلة لها من قصيعر – حضرموت، بتاريخ 16 مايو 2020م، وعلى متنها 15 شخصاً من بينهم إمرأتَينِ وطفلَيْنِ، دونما طاقم السفينة، أدى ذلك إلى حالة من الحزن والقلق والخوف بين أهالي المفقودين، الذين لم يفقدوا الأمل في البحث عن ذويهم.

حيث نظم أهالي مفقودي سفينة المنار، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 26 مايو 2020م، وقفة إحتجاجية، والتي إنطلقت من ملعب الفقيد سعد علي سالمين، متجهة إلى مقر قوات التحالف العربي، وخلال الوقفة رفع الأهالي لافتات تطالب المسؤولين بتحمـل مسؤولياتهم تجاه قضية أبنائهم المفقودين.

وأكـدوا أهالي مفقودي السفينة، في بياناً لهم، أن الوقفة جاءت للمطالبة بإيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية والجهات الحكومية، رافعين أصواتهم لعل ضمير يستيقظ ويساعدهم..

وبقلوبهم مثقلة بالهموم، ووجوه يملؤها الرعب، خوفًا على حياة أهاليهم، وخلال الوقفة طالبوا الأهالي بالآتي:

1- سرعة الكشف عن مصير المفقودين، حيث يعد التأخير في البحث عنهم جريمة إنسانية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
2 – مالم يصدر بيان رسمي من السلطة المحلية وقوات التحالف الممثلة بقوات الواجب 808 السعودية يوضح فيه خطة عملية البحث عن المفقودين، فإننا نحملهم كامل المسؤولية جراء صمتهم وخذلانهم وعدم الإهتمام بشأن تعزيز التعاون المشترك عن المفقودين منذ الوهلة الأولى بإعتبارهم الجهات المسؤولة والمعنية.
3 – نناشد الضمير العالمي والقوات الدولية المرابطة بالمياه الإقليمية ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل السريع في قضية المفقودين للعثور عليهم، أو الكشف عن مصيرهم في حال كانوا مختطفين من قبل قراصنة البحر، أو التحري عنهم أينما كانوا.
4 – من هذه الوقفة الإنسانية، نحذر من إقحام أي مهاترات سياسية أو مماحكات مناطقية، في أي أعمال إنسانية، لكون هكذا تداعيات شهدته هذه القضية، من خسارة الأرواح.
5- نطالب الحكومة اليمنية وقوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، بتشكيل غرفة عمليات مشتركة يتم من خلالها ترتيب وتنظيم عملية البحث عن المفقودين، وكذالك التواصل مع الدول ذات الحدود البحرية مع اليمن والمتوقع توجه السفينة إليها وإرسال نداءات إليهم.
6- نطالب الحكومة اليمنية بسرعة شراء العبارة البحرية الآمنة لنقل أبناء الجزيرة من وإلى البر اليمني خاصةً إنه قد سبق التوجيه فيها من حكومتين متعاقبتين حتى لا تتكرر مثل هذه المأساة.

وفي الوقفة الإحتجاجية ناشدوا أهالي المفقودين، الرئيس عبدربه منصور هادي – رئيس الجمهورية، وقيادة التحالف العربي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، والسلطة المحلية بالمحافظة، وقوات الواجب 808 السعودي، كما أنهم ناشدوا في الوقت نفسه، السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار – رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى، والإدارة الذاتية بالمجلس الإنتقالي الجنوبي، ومؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، ممثلة بسعادة الشيخ/ خلفان المزروعي، وجمعية الهلال الأحمر الإماراتي في المساهمة بعمليات البحث عن ذويهم، أو الكشف عن مصيرهم.

وقال أهالي مفقودي السفينة، أن البيان الذي صدر عنهم في الوقفة الإحتجاجية يعد بلاغاً إلى الرئيس عبدربه منصور هادي – رئيس الجمهورية وإلى حكومته، ويأتي البلاغ ذاته وما فيه من بيانات كرسالة للمبعوث الأممي إلى اليمن وإلى مجلس حقوق الإنسان والمنظمات المعنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *