أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار دولية / بوتين يحكم قبضته على روسيا.. 70% يؤيدون التعديلات الدستورية

بوتين يحكم قبضته على روسيا.. 70% يؤيدون التعديلات الدستورية

سمانيوز/متابعات

أكدت التقارير الإخبارية الروسية أن الاستطلاعات المبدئية تظهر موافقة الغالبية العظمي من المواطنين الروس على التعديلات الدستورية، المنتظر التصويت عليها يوم 1 يوليو، والتي قد تساعد على تمديد حكم القيصر الروسي لعام 2036.

ووفقا لنتائج الإستطلاعات التي نشرتها تقارير إخبارية، من بينهم تقرير لرويترز ويورونيوز، أن 76% سيصوتوا بالإيجاب لصالح تلك التعديلات.

ومن بين التعديلات التي يروج لها النظم الروسي معاشات تقاعدية وأجور أفضل للمواطنين ومن بينهم مادة ستسمح لفلاديمير بوتين بالترشح مرة أخرى عام 2024 ويمكنه من خلالها البقاء في سدة الحكم لعام 2036.

بدأ التصويت الأسبوع الماضي، وسط انتقادات شديدة للمعارضة الروسية ووصفه بأنه غير قانوني، وسوف ينتهي يوم الأربعاء 1 يوليو.

وجاءت نتائج ذلك الاستطلاع من سؤال 163000 ناخب في 25 منطقة، ووافق حوالي 70 بالمائة على التعديلات.

وقال المعارضة الروسية، إن نشر أرقام ذلك الاستطلاع يعد انتهاكا لقانون الصمت الانتخابي المفروض خلال فترة التصويت، وأشارت إلى أن نشر تلك الأرقام والنتائج الأولية من الممكن أن يؤثر على العملية بالكامل ويعرضها بإن تكون غير دستورية.

وبدأ التصويت في روسيا الخميس الماضي بعد قرار تمديد الاستفتاء على مدى أسبوع لتجنب الزحام خلال وباء فيروس كورونا.

وتطالب باعلانات يتم عرضها بشكل متكرر على التلفزيون الروس بالتصويت دون أي ذكر للبند الذي يسمح ببقاء بوتين لفترتين أخريين حتى عام 2036.

جدير بالذكر أن ذلك التصويت كان من المقرر عقده يوم 22 أبريل، وسط زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا وفرض المسؤولون قيودًا لإبطاء انتشار الجائحة. ويسافر سكان المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون في شرق أوكرانيا الذين يحملون الجنسية الروسية إلى روسيا للتصويت على التعديلات الدستورية.

وقال بعض الناخبين لوكالة أسوشيتد برس، إن التغييرات الدستورية ستعزز السلطات الروسية وستجلب السلام إلى المنطقة الانفصالية في شرق أوكرانيا.

وأعرب آخرون عن أملهم في أن تسمح التغييرات للجمهوريات الانفصالية بأن تصبح جزءًا من روسيا. ولقد بذلت السلطات الروسية الشهر الجاري جهودًا كبيرة لإغراء الناخبين من أجل الوصول إلى مراكز الاقتراع وسط تفشي جائحة فيروس كورونا.

وذكرت تقارير الإعلام أن السلطات الروسية مهووسة بنتائج التصويت، لاسيما المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في شرق أوكرانيا ويمكن أن تساهم ببعض نسب الأصوات.

وحصل أكثر من 220 ألف أوكراني يعيشون في مناطق يسيطر عليها المتمردون على جوازات سفر روسية العام الماضي، بعد أن وقع بوتين على مرسوم يعجل بطلبات الجنسية من سكان الجمهوريات التي أعلنت إدارة نفسها بنفسها.

وقد تم إدانة هذه الخطوة على نطاق واسع بزعم أنها هجوم على سيادة أوكرانيا وأنها قد تقوض جهود إنهاء الصراع الانفصالي الذي أسفر عن مقتل أكثر من 14000 منذ عام 2014.

وقال النائب الروسي فيكتور فودولاتسكي لوكالة أنباء تاس الحكومية الأسبوع الماضي، إن أكثر من 150 ألف من سكان شرق أوكرانيا عبروا عن رغبتهم في التصويت من أجل الإصلاح الدستوري.

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الجمعة، معلقا على حقيقة أن الناخبين القادمين من شرق أوكرانيا يمكنهم السفر إلى روسيا، «تم إغلاق الحدود الروسية منذ أواخر مارس بسبب تفشي فيروس كورونا، ولكن هناك إجراءات للسماح للمواطنين الروس بالدخول».

ووفقا لمسؤولين انفصاليين، هناك 12 مركز اقتراع في منطقة روستوف، حيث يمكن لسكان شرق أوكرانيا التصويت

وأكدت لجنة الانتخابات الإقليمية لوكالة أسوشييتد برس أن مراكز الاقتراع للمواطنين الروس غير المسجلين كمقيمين كانت تعمل في جميع أنحاء المنطقة.

وقال فلاديمير إيجوروف، منسق مراقبة الانتخابات الروسية في منظمة جولوس المستقلة للانتخابات، إن الناخبين غير المقيمين ليسوا مسجلين في محطة اقتراع محددة، ومع وجود عدة لجان تعمل في منطقة روستوف، سيكون من الصعب التحقق من أنهم لم يصوتوا عدة مرات في استطلاعات مختلفة.

وأضاف إيجوروف أن «التصويت يستمر سبعة أيام، ويمكن للشخص، إذا رغب في ذلك، التصويت عدة مرات في العديد من مراكز الاقتراع، ولا توجد طريقة للسيطرة على ذلك».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *