أخبار عاجلة
الرئيسية / الجنوب العربي / مســيــرة غــاضبــة بعتق تنديداً باغتيال الــشهــيد حنشــل وتطالب بفصل شبوة عن المنطــقة الــثالثة

مســيــرة غــاضبــة بعتق تنديداً باغتيال الــشهــيد حنشــل وتطالب بفصل شبوة عن المنطــقة الــثالثة

سمانيوز / شبوة / عتق

خرجت صباح اليوم الاحد الموافق 5 مارس مســيرة حاشــدة اليوم في عاصمة محافظــة شبوة عتق تنديداً باغتيــال الــقائد الــبطل الشهيــد حــسن عبدالله حنــشــل والذي اغــتــالــتــه أيــدي الغــدر والخيانة يوم الاثــنيــن الموافق 27/2/2017
حيث ندد المتــظــاهــرين بصــمت السلطــه المــحلــيه والاجهزة الأمنية بــالمحافــظــة وعــدم تــحــركهــا لــلكشــف
عن هوية المجرمين ومن يقف خلفهم ،
حيث انطلقت الــمســيرة مــن مــبنى قيــادة المقاومه الجنوبية بشبوة مرورا بــالشارع العام وصولاً إلــى
مبنــى المــحــافظة ،
حيث تقدم المسيرة عدد كبير من قــيادات الحــراك والمــقاومــه الجنوبية بشبوة ومن ابرزهم
الشــيخ /عــلي محــســن السليماني والشيخ/ خالدمذيب والـاستاذ احــمدعوض الحني والمناضل مــحمــداحمد
الجبواني والاستاذ الاعلامي مــهــدي سالميــن الخليفي
و العقيد القايد عبدربه شــتران والعقيد القايد احمدصالــح العربي
وعدد كبيــر جدا من قــيــادات الحــراك الــجنــوبي السلمي والمقــاومة الجنوبية بمحافظة شبوة
وبعــد وصــول المسيرة الى مــبنى المحافــظــه
ألــقــيت عدد من الكلمات المطالبة لقيادات السلطــه المحليــه والاجهزة الامنيه بشبوة بالكشف العاجل عن هوية الــمجرميــن الـلـذين اغــتالوا الشهيدالقايد حــســن
عــبداللــه حنــشل ومن يقف وراهم ،
كما طــالب المتظاهرين بفصل شــبوه عن
المــنطــقه الــعسكريه الثالثه بمارب لوقف كل التامرات على المقاومة في شبوة
كما الــقــيت كلــمــة من قبل أســرة الشهيد ألــقاهــا عنهــم الأخ صالح عبدالله حــنــشل شقيق الشهيد اكــد فــيها أن أسرة الشهيــد قــررت ان يوارى جــثمــان الــشهيد الثرى يوم الثلاثــاء القــادم الموافق 7 مارس ودعا كل الــمناضليــن والاحرار ومحبي الشهيد للمشاركه فــي حضــور تشــييع شهــيد شبوه والجنوب الشــهيــد القائــد حــسن عــبدالــله حــنشــل .
وفــي الأخير اكد الجمــيع علــى استمرار الــتصعيــد وتشكيــل غــرفة عمــليات متواصلة حتى الــكشــف علــى الــجناة ومن يقف خلفهم ، ودعوا الأجهزة الأمنية بالمحافظة للقيام بمهــامهـم او الرحيل من مواقعهم .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *