2017/12/18 - 6:11ص
الرئيسية / أخبار عربية / العشرات من الاشخاص في مظاهرة امام دار القضاء في بئر سبع

العشرات من الاشخاص في مظاهرة امام دار القضاء في بئر سبع

سمانيوز /بئر السبع/ خاص
تظاهر العشرات من التجار والمواطنين العرب واليهود، اليوم الأحد، أمام مبنى بلدية بئر السبع ودار القضاء في المدينة احتجاجا على قرار رئيس البلدية “روبيك دنيلوفيتش” بإغلاق “السوق البدوي” المعروف باسم “سوق الخميس”.
وأفاد ان المتظاهرين رفعوا لافتات كتب عليها “روبيك، كم دفعوا لك لتقتلنا؟”، و”نضال من أجل لقمة العيش”، و”روبيك عنصري”، و”روبيك الشبع يقتل الجياع”، و”حكم بالإعدام على 1000 عائلة”، و”روبيك الفاسد والذبّاح”، و”ليس جميعنا نستطيع أن نشرتي في المولات التجارية”، و”السوق هو شعور خاص” وغيرها من اللافتات.
وعبر المتظاهرون عن استيائهم من هذا القرار المجحف بحق التجار وزبائن السوق، خاصة من الفئات الاجتماعية الضعيفة التي لا تستطيع أن تشتري ما يلزمها من احتياجات من المجمعات التجارية الكبيرة، بسبب غلاء الأسعار نسبيا للأسواق المفتوحة.
وكانت بلدية بئر السبع في النقب قررت وقف نشاط “السوق البدوي” التاريخي والتقليدي عند نهاية شهر آذار، وذلك مع نهاية العقد المبرم مع مشغل هذه السوق المقام بالقرب من الجسر التركي، إلا أن التماسا إلى المحكمة في المدينة أجل إغلاق هذا السوق بعد 120 عاما من تدشينه.
وأعرب تجار السوق المقام على مدخل البلدة القديمة من بئر السبع، عن فرحتهم بإغلاق منافسهم السوق البدوي الذي “لم يعد سوقا أصليا”، وفقا لادعاء البلدية وبعض التجار.
وقال رئيس مجلس بئر السبع إنّ “قرار اغلاق السوق البدوي جاء بعد مشاورات مع الخبراء، وبعد أن أخذنا مجمل اقتراحات أصحاب الاختصاص.
ومن أسباب اتخاذ القرار، أن السوق لم يعد يمثل السوق التراث البدوي الحقيقي، وأصبح كسائر الاسواق، من حيث المضامين والتجار”.
وردا على رسالة الاعتراض التي وجهها له النائب طلب أبو عرار على إغلاق السوق البدوي في بئر السبع المسمى “سوق الخميس”، تابع رئيس البلدية” الساحة التي كان يقام عليها السوق معدة لمجالات سياحية، وتربوية، وترفيهية، والتي يتم تداولها في هذه الايام، ومن ضمنها خدمة مشروع متنزه وادي بئر السبع، الذي يخدم العرب واليهود في المنطقة”.
وأشار “دنيلوفيتش” أنه قبل قرابة عام اقترح على رئيس المجلس في تل السبع استضافة السوق البدوي بشكل يمثل التراث البدوي على أصوله وتدخل مكتب تطوير النقب والجليل بهذا الخصوص.
وتابع،” منذ الإعلان عن إغلاق السوق، علمنا ان بلدية رهط تعمل على اقامة سوق بدوي، الامر الذي نباركه، وبالمقابل سنطور السوق البلدي، والذي فيه مصالح للعرب، الذين يباركون تطوير السوق البلدي، وبهذا الخصوص سيتم رصد عشرات ملايين الشواقل لتحويل السوق البلدي الى سوق جذاب، للمتسوقين، وللسياح، علما ان السوق سيخدم البدو في المنطقة كذلك”.

وقال رئيس المجلس محمد طاهر وتد إن أحد الشوارع الرئيسية في جت المثلث سميت على اسم المرحوم الرمز ياسر عرفات، مضيفا” أن هذا الاسم تقرر على زمن اللجنة المعينة في عام 2006 عندما كان يتسحاق فالد رئيسا لها، وفي وقتها كانت باقة وجت موجودة ضمن سلطة محلية واحدة (دمج).

في هذه الفترة تم تشكيل لجنة تسميات محلية التي عملت على تسمية الشوارع في جت، وقد صودق عليها في جلسة البلدية وتم نقلها لوزارة الداخلية، وهناك صادقت عليها لجنة خاصة، وفقط بعد المصادقة على الاسماء التي تقررت تم تسجيلها في ذاكرة الويز.

عمليا وزارة الداخلية ذكرت بانه لم يتم تقديم اي طلب من قبل مجلس جت لتسمية شارع على اسم ياسر عرفات، حيث لم ينتبهوا ان الطلب قدم باسم بلدية باقة-جت، بسبب دمج البلدين في سلطة واحدة”.

وأوضح بالنسبة لنا ياسر عرفات هو رمز تاريخي للشعب الفلسطيني، وحصل على جائزة نوبل للسلام، الى جانب شمعون بيرس ويتسحاق رابين، وقد كانت توجهات كثيرة له للنقاش حول قضايا مصيرية، كونه شغل منصب رئيس السلطة الفلسطينية ووقعوا معه على اتفافيات، لذلك لا مانع بان يسمى شارع على اسم ياسر عرفات داخل بلدة عربية”.

وبين” كانت هنالك محاولات من قبل أطراف اعلامية لوصف ياسر عرفات على ان يده ملطخة بالدماء”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *