2018/06/20 - 11:32م
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عربية / صحيفة العرب : تحرك جبهة نهم الآن ، وعلاقتة بأخراج محسن الاحمر من المشهد السياسي اليمني

صحيفة العرب : تحرك جبهة نهم الآن ، وعلاقتة بأخراج محسن الاحمر من المشهد السياسي اليمني

سما نيوز/وكالات/خاص

  قالت صحيفة “العرب” الدولية، إن التصعيد الذي تشهده جبهة نهم، شرق صنعاء، والتلويح بدخول العاصمة، يرتبط برغبة حزب الإصلاح، في القيام بتحرك يحول دون تنفيذ خطة المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد والتي تقوم على إخراج الفريق علي محسن الأحمر نائب الرئيس الحالي من المشهد في ضوء رفض واسع لدوره يمنيا وإقليميا.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها، أن “الإصلاح وضع ثقله العسكري في جبهة نهم لدعم قوات الشرعية بهدف تحقيق “نصر على الحوثيين”، يستثمره للحيلولة دون إزاحة الفريق الأحمر في وقت كانت جهات من داخل الشرعية تتهم فيه الحزب بتعطيل تقدم قواتها على أكثر من جبهة، وأنه يضع ساقا مع الشرعية وأخرى مع المتمردين، حسب مزاعم الصحيفة.

وكشفت المصادر، بحسب الصحيفة، أن قيادات حزب الإصلاح شرعت منذ ظهور تسريبات عن تعديل مبادرة ولد الشيخ أحمد في تعبئة مقاتليها في الجوف ومأرب ونهم لدعم قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية حتى يبدو جزءا من المقاومة وطرفا في التحرير ويطالب بمقابل ذلك في أيّ مفاوضات لترتيب مرحلة ما بعد الحرب.

وربط مراقبون سياسيون بين التحرك المفاجئ لمختلف الجبهات وخصوصا جبهتي نهم وصرواح بالتزامن مع التحركات الأخيرة للمبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد والتسريبات عن تقديمه لخطة معدلة تقضي بإلغاء منصب نائب الرئيس الذي يشغله علي محسن الأحمر أو دمجه مع منصب رئاسة الوزراء الذي سيذهب وفقا للخطة المعدلة إلى شخصية توافقية تمنح صلاحيات واسعة مع الإبقاء على الرئيس عبدربه منصور هادي في منصبه.

وتبدي مكونات إسلامية وقبلية تمسكها بالأحمر وعلى رأسها حزب الإصلاح الذي يرى أن إزاحة الأحمر من منصبه هو استهداف مباشر للمكاسب التي حققها الحزب، في الوقت الذي بات فيه العديد من الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي يتجه لفرض واقع جديد في الملف اليمني يفضي إلى إحلال السلام، إضافة إلى تراجع الحماس إقليميا لوجود الأحمر في منصبه بعد أن كان ينظر إليه كشخصية قادرة على اختزال فترة الحرب وجذب قيادات عسكرية وقبلية في طرف الانقلاب وهو ما لم يتحقق، حسب صحيفة “العرب” الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *