2017/12/17 - 10:22م
أخبار عاجلة
الرئيسية / عام / قارة رصد يافع في حملة التبرع لإعادة ترميمها

قارة رصد يافع في حملة التبرع لإعادة ترميمها

 

هويد الكلدي

كاتب جنوبي
ليست قارة تحيطك بالقارات السبع ، ولكنها قارةً تحكي قصة موطن وأرض وتاريخ سلطنةً وهويةً مع موعد الأجيال التي تتفاخر بتلك القمة الشامخه، على ارتفاعِ قرابةِ ٧٢٢متر فوق سطح البحر تنتصب تلك الشامخات البنيان من قصور ومنازل تحكي لنا قصة أجيال كانوا هناكَ لقرونً عديده ، في ذلك الصرح والفض الصلب الذي وجد فيه السلطان تلو الآخر ، عشرات السلاطين جسدوا أبرز المواقف من تلك القمه ، منها تنطلق القرارات القاصدية وإليها تتوافد قبائل بني قاصد وفيها يكون التلاقي وعلى متنها تتوحد الرجال والأبطال ، بني يافع حكايةَُ جسدتها تلك القارة النصباء التي كانت تؤي كل قبائل يافع تحت راية السلطنة “العفيفيه” خمسةُ مكاتب تحت رايتها وجميع ُ العشرة المكاتب “قارة رصد”هي المرجعية لكل قبائل يافع ، منها أنطلقت الجيوش اليافعية للتصدي للغزاه ، من الأتراك الذين حاولوا دخول يافع وغزوها وكذلكَ جيوش صنعاء من الأئمه تحت فكاريت “الأمام الزيدي” ومن تلك القارة النصباء أنطلقت الشرارة العفيفية ضد “الاستعمار البريطاني” وفي قصورها تلاطمت القذائف والضربات الجويه، تاريخ في عمق التاريخ لتلك القارة ، ولكن أبناء يافع لم يهملوا تاريخهم لمشاهدته وهو ينثر تحت الركام ، بل يافع كانت ولا زالت على ما عهدها الأبناء ، أبناء يافع لم يكونوا مكتوفي الأيادي ، دون أن يهتموا بتاريخهم وثروتهم الحقيقية التي صنعوها أبناء يافع بأنفسهم ، يافع اليوم مع موعدُُ مشرق لإعادةِ وترميم موروثهم وحضاراتهم وعلى راس تلك النوائفُ الشامخات اليافعية ، تاج أهالي يافع الحميرية “قارة رصد” أو ما تسمى بإسمها الحقيقي “قارة بني قاصد” حملةُُ تحت شعار “تبرع مالي بأعادةِ ترميم قلعة قاره رصد” عدة جروبات خُصصت لذلك الهدف ، ومن خلال متابعتي لتلك وبعضها فقد وجدت هناكَ إقبال كثيف من قبل أهل يافع كانوا في داخل الوطن وخارجه وذلك من قبل المغتربين في كل أنحاء دول العالم العربيةِ والأجنبيه ، أبناء يافع أستجابوا تجاه تلك الحملة التي هدفها إعادةِ ترميم هوية يافع وتاريخ سلاطينها ، ورمز حضارتها الغنية بالإرث الحضاري “قارة رصد” ومن خلال هذا الإطراء نود أن نوجه رسالة تخص يافع وموروثها بمواكبة الحملة التي تستهدف ترميم تلك القارة التي تمثل كل يافعي أينما وجد .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *