2018/10/20 - 11:07ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عربية / اولويات الشباب لايجاد فرص عمل

اولويات الشباب لايجاد فرص عمل

سمانيوز / رام الله / خاص

أظهرت نتائج أحدث استطلاع الكتروني متخصص بفئة الشباب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة نفذه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية “أوراد” أن 60% من الشباب يؤيدون إجراء الانتخابات المحلية في موعدها المقرر في 13 أيار 2017 القادم، وفي نفس الوقت، صرح 53% من شباب الضفة الغربية بنيتهم للمشاركة.وتعبر النتائج عن انخفاض كبير عن معدلات المشاركة السابقة في انتخابات مماثلة، وقد يعكس الأجواء العامة المرافقة لهذه الانتخابات.

وفي نفس الوقت، صرح 86% من الشباب بأنهم سمعوا بالاشتباكات الأخيرة التي حدثت في مخيم بلاطة، محملين بشكل متساوٍ المسؤولية للسلطة الفلسطينية وقياداتها المحلية من ناحية ومسلحي المخيم من ناحية أخرى. أما أولويات الشباب، فتتمثل في ايجاد فرصة عمل وتغطية المصاريف اليومية.

وفيما يخص المصادر الاعلامية والمعلوماتية، فقد صرح 69% من الشباب بأنهم يعتمدون على مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي لأخبارهم ومعلوماتهم اليومية، وبشكل أقل على المواقع الاخبارية الإلكترونية (21%).

وجاءت هذه النتائج ضمن استطلاع أجري بتاريخ 28 أذار-8 نيسان 2017 في أوساط الشباب الفلسطيني ضمن الفئة العمرية (18-35 سنة) وضمن عينة مكونة من 315 شاب وشابة من الضفة الغربية وقطاع غزة. وأجري الاستطلاع تحت إشراف الدكتور نادر سعيد– فقهاء، مدير عام أوراد.

وأكدت النتائج أن غالبية الشباب تؤيد إجراء الانتخابات المحلية ومؤشرات مقلقة حول النية بالمشاركة: تظهر نتائج الاستطلاع تأييد غالبية الشباب (60%) لقرار إجراء الانتخابات المحلية المقررة الشهر القادم، مقابل 26% لا يدعمون هذا القرار، و14% لا يعرفون.

ومن حيث المنطقة الجغرافية تظهر النتائج أن غالبية شباب الضفة (65%) يؤيدون هذا القرار مقابل (46%) بين شباب غزة.

وعندما سألنا مستطلعي الضفة عن نيتهم بالمشاركة في هذه الانتخابات، صرح 53% فقط بأنهم ينوون المشاركة في التصويت لهذه الانتخابات (معدل منخفض حيث وصلت معدلات المشاركة في الانتخابات المحلية السابقة إلى أكثر من 65%)، مقابل 36% لا ينوون القيام بذلك، و12% لا يعرفون أو غير مقررين.

وبينت أن غالبية الشباب سمعوا عن الاشتباكات الأخيرة في مخيم بلاطة: صرح 86% من الشباب بأنهم سمعوا عن الاشتباكات التي وقعت بين قوات الأمن الفلسطيني ومسلحي مخيم بلاطة في نابلس.

وحمل الشباب بشكل متساوٍ السلطة الفلسطينية وقياداتها المحلية ومسلحي المخيم المسؤولية عن الأحداث. ومن حيث المنطقة الجغرافية، تظهر النتائج أن شباب غزة أكثر لوماً للسلطة الفلسطينية على هذه الأحداث من شباب الضفة.

وأوضحت أن ايجاد العمل وتغطية المصاريف اليومية أهم أولويات الشباب: تظهر النتائج أن 75% من عموم الشباب المستطلعين أولويتهما ايجاد فرص عمل وتغطية المصاريف اليومية، وتلا ذلك المواضيع الصحية والاجتماعية والتعليم.

وأوضحت مواقع التواصل الاجتماعي تتربع على رأس المصادر الإخبارية للشباب: صرح 69% من الشباب يعتمدون وسائل التواصل الاجتماعي كأهم المصادر الإخبارية لهم (مما ينذر بخسارة كبيرة للصحافة التقليدية وتراجع نوعية المادة الصحفية التي يحصل عليها الشباب)، في حين حصلت المواقع الإلكترونية على 21%، و5% للتلفزيون، و1% للصحف.

أما أسباب المتابعة لمواقع التواصل الاجتماعي، فقد صرح 34% من أجل التواصل مع الأصدقاء، 26% من أجل متابعة الأخبار، و19% من أجل الثقافة والتعليم. وأظهرت النتائج تباين أراء الشباب حول موضوعية وموثوقية وفعالية الصحافة الفلسطينية، عندما سألنا المستطلعين عن تقييمهم لمحتوى وسائل الاعلام الرسمية وغير الرسمية بأنواعها المختلفة، أعطت الأكثرية علامة متوسطة، وتلا ذلك التقييم السلبي ومن ثم التقييم الإيجابي، فعلى سبيل المثال، أعطى 46% علامة (متوسط) للإعلام الفلسطيني من حيث (الموضوعية)، ووصفه 16% بأنه موضوعي، بينما وصفه 32% بعدم الموضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *