2018/01/19 - 4:35م
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار دولية / أردوغان: تركيا ستراجع علاقتها مع أوروبا بعد الاستفتاء

أردوغان: تركيا ستراجع علاقتها مع أوروبا بعد الاستفتاء

سما نيوز / عواصم / خاص

كد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، إنه سيعقد اجتماعاً مع مسؤولي حكومته لاستعراض مستقبل علاقة بلاده مع أوروبا بعد الاستفتاء الذي سيجرى يوم غد الأحد بشأن تطبيق نظام رئاسي يمنحه سلطات أوسع.

 

 

 

وقال أردوغان لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية الرسمية (تي آر تي ) إن “تركيا، وهي دولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوربي، قد تركت دون مبرر خارج التكتل”، وأضاف أن “تركيا ليست كبش فداء لهم، وسيعرف الجميع مكانهم”.

 

وكانت حدة التوترات قد ارتفعت بين تركيا وأوروبا، وخاصة ألمانيا وهولندا، خلال الحملة التي سبقت الاستفتاء، حيث وصف أردوغان بعض القادة بأنهم “فاشيون” واتهمهم بالتصرف مثل “النازيين”، وكما توقع أردوغان تمرير استفتاء الأحد المقبل حول توسيع صلاحياته، قائلاً إن استطلاعات الرأي تشير إلى انتصار معسكر”نعم”.

 

وقال أردوغان: “تظهر بعض المعدلات أقل من 55%، ويظهر البعض الآخر ما بين 55 و60%”، وذلك قبل يوم واحد فقط قبل انتهاء الحملات الانتخابية.

 

وفى وقت سابق أمس، قال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي بالحكومة التركية عمر جليك، إنه عرض عقد قمة مع التكتل لبحث مستقبل العلاقات الثنائية بعد الاستفتاء، وقال لقناة الأخبار التركية “هابر تورك”: “لقد وصلنا إلى أدنى نقطة في الأزمة مع الاتحاد الأوروبي، ولنخرج من هذا الوضع، فإن ما اقترحته عليهم هو ضرورة عقد قمة”.

 

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أول أمس الخميس، قوله إن بلاده ستعرض اقتراحاً أخيراً على الاتحاد الأوروبي حول اتفاق الهجرة، وخاصة فيما يتعلق برفع تأشيرة الدخول عن مواطنيها إلى منطقة شنغن، مضيفاً أن ذلك مرتبط باتفاقية الهجرة التي تم التوصل إليها العام الماضي.

 

وفي غضون ذلك، اتهم نائب من أكبر حزب معارض في البلاد، وهو حزب الشعب الجمهوري، أردوغان باستخدام أساليب غير نزيهة في حملته الانتخابية من أجل الاستفتاء.

 

وقال محمد يعقوب أغلو: “لم تكن بالتأكيد حملة نزيهة، عادة يمنع وضع العلم على ملصقات الحملة الانتخابية، إلا أن حزب العدالة والتنمية (حزب أردوغان) لم يلتزم بهذه القاعدة”. وتابع “كما يحظر أيضاً استخدام العناصر الدينية في الإعلانات التلفزيونية، لكنهم لم يهتموا بهذا أيضاً”.

 

وأضاف “ولكن إذا انتقدنا هذا كمعارضة، فإننا على الفور يتم اتهامنا بأننا ضد العلم أو الدعوة إلى الصلاة”.

 

وكان تقرير صدر مؤخراً عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، قال إنه على مدى الأسابيع الماضية كان العديد من كبار السياسيين وموظفي الخدمة المدنية، ومن بينهم الرئيس ورئيس الوزراء ونائب المدعي العام لأنطاليا يساوون بين حملة “لا” أو من سيصوتون بها مع المنظمات الإرهابية.

 

ورفض أردوغان النتائج التي توصل إليها التقرير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *