2018/01/18 - 8:49م
أخبار عاجلة
الرئيسية / عام / هذه قصة التحالف العربي في الجنوب العربي

هذه قصة التحالف العربي في الجنوب العربي

ماجد بن حمزه

كاتب جنوبي
حينما تشاهد مسرحية او تقرا كتاب عن مسرحية تقرا فيها المشاهد والفصول والى ما ذلك .
انت عزيزي المتابع تستمتع واحيانا تحزن واحيانا اخرى تمل وتسخر من فصول ومشاهد المسرحية الهزيلة وبالذات اذا كان الممثلين اغبياء لا يجيدون اداء التمثيل وكل حركاتهم مفضوحة ومملة .
وكما هو حاصل ايضا في الجنوب الغالي تمثيل ركيك وغبي فاضح من قبل شرعية الاحتلال اليمني ممثله با اعضاء التمثيل الحكومي الفاسد .
سوف نأخذك عزيزي المتابع في فصول ومشاهد المسرحية التي تمثلها الشرعية الاحتلال وممثليها بأعضاء الحكومة الفاسدة
نبدأ ….
المشهد الاول :
حكومة شرعية الاحتلال واستلامها الجنوب من يد التحالف العربي بعد التحرير
الفصل الاول :
حينما تم تحرير الجنوب جاءه الشرعية مهرولة للاستلام الجنوب خوفا وطمعنا من الحراك الجنوبي للاستلام الجنوب ومن التحالف ليسلم الجنوب الى يد ابناءه
الفصل الثاني :
فما كان من الشرعية غير تخويف التحالف بان سوف يكون الجنوب بيد القاعدة .
وافتعلت المشاكل والاغتيالات والارهاب والانفلات الامني هنا وهناك وجعل عدن غير امنة .
فما كان من التحالف العربي الا تسليم مقاليد الحكم والزمام لشرعية الاحتلال.
كونها ادرى بشؤون البلاد وهذا يعتبر من اختصاصها والتزاماتها الشرعية والحقوقية والسياسية تجاه من قاوم الغزو الحوثي .
وكان هذا المشهد سحب البساط من يد التحالف العربي والحراك الجنوبي الى يد شرعية الاحتلال
المشهد الثاني :
افتعال ملف الخدمات وافتعال الازمات واضعاف التحالف اما اهل الجنوب
الفصل الاول :
بعد استلام الشرعية الجنوب بكافة ملفاته والتزاماتها بحقوقه امام التحالف والشعب الجنوبي .
تم تغير المحافظين بضغط من التحالف بشرط تسليم شرعية الاحتلال ملف الخدمات
الفصل الثاني :
الشرعية المحتلة اظهرت التحالف العربي امام الشعب الجنوبي بالهزيل والضعيف .
حيث جعلته متخاذل لا يريد الخير للجنوب والمتهرب من الالتزامات والتعهدات .
وكل المعونات والهبات التي تستلمها الشرعية جعلتها لمحاربة التحالف .
وهدفها من ذلك جعل الشعب الجنوبي يهيج ضد التحالف وتأنيب العامة ضده
فقد اضعفت الشرعية ملف الخدمات ومنعت المحافظين من التصرف وتنفيذ تعهداتهم امام الشعب الجنوبي .
ومنعت الالتزامان المالية التي كانت تصرف من التحالف باسم الشعب بينما هي تروح الى مسار اخر غير الذي حدد له .
وكل هدفها تجعل الشعب ينكر جميل التحالف مع أبناء الجنوب والتصادم وجها لوجه مع التحالف مباشره .

المشهد الثالث :
تذمر التحالف العربي من ابناء الجنوب لنكرانهم المعروف

الفصل الاول :
ذهاب شرعية الاحتلال الى التحالف بصوره مغايره لسرد ما هو حاصل من ابناء الجنوب ورد فعل الجنوب تجاه رد الجميل للتحالف

الفصل الثاني :
رد التحالف العربي هو الندم والحسرة تجاه من شاركهم الحرب والسلم .
وقد ضحى التحالف بخيرة ابناءه لتحرير الجنوب من عفاش والحوثي .
ساعتها سوف يترك الحبل على القارب لشرعية الاحتلال .
وسيغادر الجنوب واخلاء الطريق امام الشرعية لعمل ما بداء لها بكل حرية

المشهد الرابع قبل الاخير
تدخل علي محسن وقواته الى الجنوب

الفصل الاول :
وصول الانباء التحالف يغادر بكل قواته من الجنوب وترك الشرعية تمارس عملها .
لان الجنوبيين لم يعاونون معه ولم يقدرون مجهوداتهم ولم يحسنون في اخيار الحليف الاستراتيجي وكإنو اللعوبة بيد اعلام الشرعية واتباعها الفاسدين

الفصل الثاني :

دخول قوات الفاتح الاكبر علي محسن ارض الجنوب واستلامها مقاليد الحكم .
وسوف نشاهدها في المطارات والموانئ والمدارس والشوارع واعلا المباني .
وسوف يعم السلام والامان وتشتغل لكهربا والماء وجميع الخدمات .
وسوف نشاهد الرئيس الفاتح ورفاقه بالشوارع واعلام الوحدة من جديد سوف ترفع .
وتغير المحافظين ومدراء الامن والادارات المختلفة .
ولن نشاهد وقتها غير اخوان اليمن يديرون دفة الحكم في الجنوب

المشهد الاخير :

ندم الجنوبيين على ما فاتهم من فرصة العمر

الفصل الاول :
ذهاب التحالف وخروجه يكون الجنوبيين أضاعوا فرصة العمر من الحماية والسيادة والاستقلال

الفصل الثاني :

لن تكون فرصة ثانية لدى الجنوبيين في التحرير والاستقلال .
وسوف يغبعون تحت جنازير المدافع والدبابات واطقم المقدشي
ولن تكون هنالك مقاومة جنوبية بل سوف تصنف مجموعات مليشيا وارهابيه
وسوف تزداد الحالة سواء بعد سواء
وبالأخير :
على ابناء الجنوب الاحرار افشل المسرحية وخيوط اللعبة التي تحيكها شرعية الاحتلال .
مسرحية مفهومه من فصولها ومشاهدها عليكم الانتباه والمحافظة على مكاسبكم الوطنية والالتفاف حول قيادات السياسية والعسكرية
ونقول شكرا ايها التحالف العربي الألاعيب الشرعية معروفه ومسرحيتها انتهت واغلاقنا ستارها عبر تعاون ابناء الجنوب الشرفاء

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *