2018/06/19 - 7:39ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / عام / إدارة التوجيه المعنوي والعلاقات العامة في وزارة الداخلية تطلق شخصية “ساهر” التوعوية بالعاصمة عدن والمحافظات المجاورة

إدارة التوجيه المعنوي والعلاقات العامة في وزارة الداخلية تطلق شخصية “ساهر” التوعوية بالعاصمة عدن والمحافظات المجاورة

سما نيوز/العاصمةعدن/خاص

في بادرة إيجابية تراعي وتواكب تطورات الجانب الإعلامي التوعوي في محيطنا الإقليمي والدولي وأهمية التفاعل مع القضايا المتعلقة بالأمن عموما، والسلام المجتمعي بصفة خاصة، في العاصمة عدن، واليمن ككل، دشنت إدارة التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية اليوم باكورة أعمالها التوعوية التي تتناول المخاطر المترتبة على حمل السلاح الغير مرخص وتهديداتها المهلكة للمجتمعات والأوطان تحت عنوان “لتضميد الجراح .. لا لحمل السلاح” مستعينة بشخصية كرتونية أطلق عليها أسم (ساهر) صممت خصيصا لتصبح التميمة الرسمية لإدارة التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية في حملاتها التوعوية المجتمعية المختلفة.

 

الحملة التوعوية، بموجب الخطة المزمنة التي وضعتها وأعدتها إدارة التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية، من المقرر لها أن تستهدف كافة شرائح المجتمع وستجري عملية تعميمها وإشهارها في مختلف وسائل الإعلام، المقروءة منها، والمرئية والمسموعة، لمواجهة مظاهر إنتشار وحمل السلاح بطرق غير قانونية وبصورة ملفتة، أثارت، وما تزال تثير سخط أفراد المجتمع بالعاصمة عدن، ومختلف المناطق المحررة منذ أنتهت الحرب الهمجية التي شنتها مليشيات الحوثي وصالح على عموم اليمن، والعاصمة عدن، بصورة أكثر كثافة، نهاية مارس/آذار 2015، وما ترتب عليها من مخلفات سلبية ومظاهر مقلقة للسكينة العامة يواجهها المواطنون في عموم البلاد حتى اللحظة الراهنة بمزيد من القلق والتنديد.

 

وحول الحملة التوعوية التي تم تدشينها بشكلها الحالي، والشخصية الكرتونية التي تم إختيارها وإعتمادها “تميمة” رسمية للحملة (أهدافها/غرضها) أفاد المقدم عبدالقوي باعش مدير إدارة التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية في تصريح صحفي أن هذه الحملة تأتي تجاوبا مع حرص وإهتمام القيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة عبدربه منصور هادي، وترجمة لتوجهات وتوجيهات نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اللواء حسين محمد عرب وتهدف لمواجهة هذه المظاهر والظواهر السلبية التي تقلق الأمن وتعرقل كافة الجهود التي تبذلها الدولة لتعزيز وتثبيت الأمن في كافة المناطق المحررة، بدءا بالعاصمة عدن، وفي مقدمتها ظاهرة حمل السلاح، بمختلف أشكاله وأنواعه، بمعزل عن الأطر الرسمية والأمنية التي تتبع الدولة.

 

وبخصوص الغرض الذي تسعى إدارة التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية لتحقيقه من خلال حملتها التوعوية قال المقدم عبدالقوي باعش أن نجاح الحملة سيكون دون شك معتمدًا على تعاطي وتجاوب ومساعدة كافة شرائح المجتمع، بمن فيهم رجال الأمن الذين تقع على عاتقهم، بالإضافة إلى مهامهم بالحفاظ على الأمن، توعية المجتمع بالمخاطر المترتبة على حمل السلاح دون ترخيص، وهذا ما دفعنا للتفكير بطريقة مبتكرة وهادفة تترجم رغبة القيادة السياسية والوزارة بفرض هيبة الدولة والأمن وتربط رجل الأمن بالمجتمع مباشرة وتوجه وتستهدف برسائلها من خلاله المواطن بطريقة إيجابية وأكثر فاعلية ووجدنا بأنها ستكون أكثر تأثيرا بالاعتماد على هذه التميمة “ساهر” التي تمثل رجل الأمن برسم كرتوني يتيح لنا التواصل مع كافة شرائح المجتمع دون استثناء وتوصيل رسائلنا والتخاطب مع المواطن فكريا بصور متعددة وسنعلن في حينه، وفقا لخطة عملنا المزمنة، عن خطوات وحملات توعوية مختلفة تعتمد على طرق مبتكرة وأفكار غير مألوفة ستقوم بتنفيذها الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية الغرض منها تكاتف الجميع سلطة/مجتمع للعودة بالعاصمة عدن إلى مكانتها الطبيعية والتاريخية كعاصمة مدنية خالية من مظاهر السلاح الخارج عن إطار الدولة والسلطات الأمنية الرسمية، وكذلك الأمر بالنسبة لكافة المناطق المحررة الأخرى.

 

الجدير بالإشارة أن هذه الحملة التوعوية المبتكرة التي تتبناها الإدارة العامة للتوجيه المعنوي التابعة لوزارة الداخلية تعتبر هي الأولى من نوعها التي يتم فيها إستخدام تميمة كرتونية تمثل رجل الأمن للتخاطب والتعاطي مع المجتمع برسائل ذات أبعاد إجتماعية وأمنية تساهم في دعم جهود السلطات لمواجهة ومجابهة كل ما من شأنه تأخير وعرقلة خطوات تثبيت الأمن في المناطق المحررة ومن المتوقع أن تحظى هذه الحملة بتفاعل قطاع واسع من المجتمع معها وتؤسس لشراكة حقيقية وفاعله  لما لها من تأثير فعال على الوعي الجمعي للمجتمع المحلي ومختلف جوانب الحياة فيه في المرحلة الراهنة، ولضمان معيشة وأمن وسلامة الأجيال القادمة على المدى البعيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *