2018/01/19 - 4:36م
أخبار عاجلة
الرئيسية / عام / من أجل الجنوب الذي نحلم به.

من أجل الجنوب الذي نحلم به.

اڪرﻣ فريد الشمعــي

ناشط اعلامي جنوبي
من أجل الجنوب الذي ناضل وجرح وأستشهد المئات والآلاف من شعب الجنوب لكي ينعم بالأمن والاستقرار والعدل والمساواة .

من أجل الوفاء للعهد الذي قطعناه مع أنفسنا ومع الجرحى والشهدا ان نحافظ على وحدتنا ونخلص مع وطننا وشعبنا .

من أجل ان نحافظ على المرحلة التي وصلنا إليها ونطورها.

من أجل ان لا تعود لصوص صنعاء وأذنابها ليدوسوا على ثرواتنا وكرامة أرضنا .

من أجل ذلك كله يجب علينا ان نسد الثغرة التي يحطمون من خلالها كل مشاريعنا وأحلامنا الجميلة لهذا الوطن وهذا الشعب لا مجال للشك وكما يراهنون هم ان نقطة ضعفنا هي الخلافات في ما بيننا ” المناطقية ” ونحن حقيقية هذا داء وأصاب الكثير منا ولكن هناك خطوات وقائية وأرشادات توعوية من خلالها نستطيع القضاء على هذا الداء الخبيث .

أولا” : يجب عليك أخي الجنوبي أختي الجنوبية ، اذا رأيت طرفان جنوبيان يقتتلان فلا تقف مع أي طرف منهم مهما كانت الحجة ، فكل طرف لديه حجة ويرى نفسه على حق ، لذلك لا تقف مع أي شخص حتى وان كانت تربط بينكم مصلحة او منطقة او حتى كان أخيك اذا كنت فعلا ترى ان الوطن فوق الجميع .

ثانيا: عدم وقوفك مع اي طرف لا يعني ان تقف موقف المتابع بصمت لا بل يجب عليك ان تقف موقف المصلح وتسعى بكل جهدك وفي مجالك ، أن كنت اعلامي فابلاعلام تقارب وجهات النظر بين الطرفين وتنشر كل ما يقارب بينهم ويطفىء نار الفتنة ، وللإعلام دور مهم في ذلك.
وان كنت عسكري شيخ مواطن عادي ووجدت المشكلة او الخلاف قريب منك عليك التحرك السريع لخمد نار الفتنة التي بداءت بين الطرفين بقدر المستطاع.

ثالثآ : عمل مواقع خاصة على الارض وعلى مواقع التواصل الاجتماعي غرضها الرئيسي نشر المحبة وبث روح التصالح والسلام وتصحيح أي أخطاء يرونها ليست في مكانها الصحيح وتقوية اللحمة الجنوبية وتغذيتها ،

وأخيرا: ما أتمناه ، ولا أراه مستحيلا على هذا الشعب العظيم الذي صبر وتحمل وكافح وناضل وقاوم وقاتل وقدم كل غالي من أجل الحياة الكريمة.
ما أتمناه ان يخرج بين هذا الشعب رجالا خيرين يحبون الخير لهذا الوطن دون أي مقابل مادي او سياسي ويتكون منهم فريق قوي يحوي جميع شرائح المجتمع ويعمل بكل جدية ووفاء ووظيفته حل أي خلاف يحصل على أرض الجنوب بين أي اطراف جنوبية ويكون مرجعية لمن لا مرجعية له مرجعية لكل مظلوم لم يستطيع توصيل صوته للدوائر الحكومية الشبه مغلقة فكم شخص أخذ أبنه ولا يدري عنه شي وكم شخص أخذ حقه ولم يجد من ينصفه ، نريد رجالا صالحين يعملون من حر مالهم وبما يستطيعون ولا يبغون مقابل لهذا العمل غير الامن للبلد والعدل للمواطن والوفاء للشهدا.

لقد وصلنا الى مرحلة وللاسف لا ننظر لأنفسنا الا بالمنظور السلبي ليس بإرادتنا ولكن على ما يريده اعداءنا بسبب الجهل الذي ينشرونه بيننا ونحن فينا كل الايجابيات والقدرات والمؤهلات على بناء الدولة والتعايش والحياة الكريمة ،،
لدينا الانسان والارض والثروة واذا لم نحسن توظيفها سيوظفها اعداء الجنواب والمرتزقة على حسب أطماعهم وأحقادهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *