2018/01/16 - 6:23م
أخبار عاجلة
الرئيسية / عام / السلطان القعيطي أسقط أقنعة الزور والنفاق

السلطان القعيطي أسقط أقنعة الزور والنفاق

وائل الكثيري

ناشط جنوبي

تصريح السلطان غالب القعيطي أسقط كل اقنعة النفاق ودليل قاطع يؤكد أن
حبه لوطنه حقيقة لا ادعاء
ويكشف حقيقة بأن أنجال سلاطين وأمراء وشيوخ الجنوب العربي، يخدمون قضية وطنهم بما يتناسب مع نظرائهم بالممالك الخليجية والعربية والدولية هم وكل رجالهم من كل الجنوب لايريدون إلا عودة الجنوب العربي كدولة إتحاديه بشراكه متساويه مصدرها الشعب الجنوبي
الحراك الجنوبي إيقونة ثورة تحرير الجنوب
الذي استمد قوته من اتحاد سلاطين الجنوب العربي والثوره استمدت قوتها من ثورة شعب الجنوب العربي

و هذا يكسر شوكة المتآمرين والعملاء ويكشف حقيقة .فن الكذب والإحتيال لكل من يحاول ربط الحراك الجنوبي باليمن الديمقراطية الشعبية الاشتراكية
لاحتكار القضيه الجنوبيه من أجل ابقاء عصابات مافيا إرهابية وإشعال الفتن والمناطقية لتوفير حاضنة شعبية تحت غطاء اسم الشعب الضحية
يشيدون بالإنجازات في فتره الاشتراكيين
لمغازلة للجنوبيين ومحاولة حصر القضية الجنوبية لبقاء كل الجنوب تابعاَ لصنعاء ويمنه بشكل أو بآخر، ضاربين عرض الحائط بكل المتغيرات على الارض منذ إنقلاب الحوثيين قبل عامين وربع ،ثم وهذا الأدهى والأمر يعترفون بأن كل جنوبيي عصابات 7/7 زمرة شرعيه يمن صنعاء( بقايا الاشتراكيين )لاقيمة ولاوزن لهم بالجنوب
وهؤلاء يرمون الطعم لأحرار الحراك الجنوبي فقط لاغير ويرفضون ما يسمونهم رجعية سلاطين الجنوب العربي
اسلوب ضرب بارع لكل وحدة صف الجنوب العربي التي تم النجاح والوصول  بعد اكثرمن 60 سنه مريره دفع الجنوب والجنوبيين ثمنها باهظاَ بهروب ثوار14 اكتوبر1963م ومابعدها ليوم الاستقلال الاول ثم تزوير هوية الجنوب العربي وإلحاقه باليمن التعيس كرهاً وخوفاَ من دويلات الجنوب العربي السابقة لأنها تعريهم وتكشف انهم مجهولين الهوية
نجحت ثورة الحراك الجنوبي الشعبية وأعلنت التصالح والتسامح وهذا مكسب كبير أوصلنا اليوم بحمد الله لتحريركل الجنوب العربي بالإضافة إلى إتحاد جنوبي جماهيري لم يسبق له مثيل،
وهذا ما يخيف كل اليمنة (إنقلابيين وشرعيه وكل عملائهم تصنع الطهر لايخفي نجاستهم
يتلونون ويظهروا بأنهم وطنييين
‏‎ ونغمتهم واحدة ومكشوفه، مليئه بالحقد والحسد ونتانة اللسان والألفاظ،مؤامرات عفن أسود لا يتغير.
ولكن فاتهم القطار ‏ وأصبحوا رمز تاريخي لمرحلة سوداء ستُدفن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *