2018/09/19 - 12:26ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / عام / رسالة من (المهرة) البوابة الشرقية للوطن الى القيادة اليمنية الشرعيه

رسالة من (المهرة) البوابة الشرقية للوطن الى القيادة اليمنية الشرعيه

احمد عبدالله بلحاف

كاتب وناشط جنوبي

لماذا الانتظار والنظر الى وطنٍ تنهبه ايادٍ محسوبة على الشرعية ، فكما يقال السكوت علامة الرضى ولا نتوقع ممن يحارب ويُضحي انه سيرضى بهكذا تصرفات

على القيادة الشرعية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية / عبدربه منصور هادي العمل بجدية اكبر فـي داخل المناطق المحررة لترسم نموذجا يجعل المواطن في كل ربوع الوطن يشعر بنوع من الارتياح والاطمئنان وزراعة الثقة لديهم تجاه عمل الشرعية في تلبية وتوفير المرتبات والاحتياجات الضرورية للحياة والتي هي ليست بالمستحيل ، هذا اذ ارادت الشرعية الانتصار والنجاح في استرجاع الوطن وتحريره

وهذا الفشل يتحمله رئيس مجلس الوزراء بن دغر واعضاء حكومته الذين اثبتوا فشلهم بصورة واضحه لاينكرها احد
ومن هنا يتوجب ويصبح الامر الضروري هو التغيير وليس التدوير في الحكومه بوجوه وطنيه نزيهه بعيدة عن ما تنتهجه حكومة بن دغر التي اصبحت فاقدة الثقة من قبل الشعب الذي لم تستطيع توفير له ابسط مقومات الحياه بل وزد على ذلك ان هناك اسماء تشغل مناصب قيادية على مستوى المحافظات والوزارات ومناصب رفيعه اخرى محسوبه على الشرعيه والتي بلا ادنى شك انها رُسمت حولها دوائر حمراء من قبل جهات رقابية يمنية وجهات رقابية في دول التحالف العربي بالعنوان العريض تعمل على تسهيل ايصال الدعومات للانقلابين في الطرف الاخر من مال وسلاح وعتاد ولا ندري هل سيتم الاكتفاء برسم هذه الدوائر فقط دون اتخاذ اجرٲءٲت حازمه وحاسمه في ضبط الامور وتمكين الاوفياء والوطنيين المخلصين في مفاصل الدوله من اجل ايصالها الى بر الامان واحلال السلام في ربوع وطن ضاق بشعبه الحال والسبب الاول وقبل كل شيء الفساد الذي ينهش في مؤسسات الدوله دون ان يتم مواجهته بشكل صادق وجرآة حسم وحزم لاجتثاثة

تفصيلاً :
يجب ايجاد قيادات مخلصه تعمل على قيادة الوازارات
في الاتجاه السليم وفق برامج وخطط تعمل على توفير احتياجات الحياه للمواطن
وايجاد قيادات للمحافظات المحررة تعمل بحس وطني بعيداً عن حب الماده والظهور وغض النظر عن الطرف الاخر(الانقلابين) ، فتنظيف بيت الشرعية من الداخل وتصفيته بات امراً ضروري وعلى هذا سيترتب النجاح والانتصار او الخذلان والهزيمه
والامر لا يحتمل الانتظار اكثر
وبعد كل هذا !!
ماذا تنتظر يا فخامة الرئيس ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *