2017/12/19 - 1:07ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / عام / الفرق ﺑﻴﻦ ﺍلقائد ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ والقائد ﺍلإﻧﺘﻬﺎﺯﻱ….

الفرق ﺑﻴﻦ ﺍلقائد ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ والقائد ﺍلإﻧﺘﻬﺎﺯﻱ….

سما نيوز / أراء جنوبية / خاص

ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎضلين ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺩﺍﻓﻌﺎً ﺇﻟﻰ ﻣﺰﻳﺪ من ﺍﻟﺼﻼبة ﻭﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻭﺍﻟﻌﺾ ﺑﺎﻟﻨﻮﺍﺟﺬ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍلتحرير والإستقلال واﻟﺮﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮية ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺭسة ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﻣﺮﺕ ﺯﻭبعة ﻟﺘﻌﺼﻒ ﺑﻬﻢ ﺯﺍﺩﺗﻬﻢ ﻣﺘﺎنة ﻭﺗﺸﺒﺜﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻓﺎلقائد ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻳﻤﺘﺎﺯ ﻋﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻠﻴﻦ ﺑﻜﻮﻧﻪ ﻳﺴﺘﺮﺷﺪ ﻓﻲ نظاﻟﻪ ﻭﻋﻤﻠﻪ ﺑﻨﻈﺮﻳﺔ علمية وﻳﻤﻠﻚ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎً ﺻﺎﺭﻣﺎً ﻭﻣﻨﻀﺒﻄﺎً ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍلوصول للهدف الذي يناضل من اجله..
ﻻﻳﻨﺤﺼﺮ ﻧظﺎﻝ ﻭﻋﻤﻞ ﺍلقائد ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ في ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﺗﺤﺼﻴﻦ ثورته ﺍلتحررية من العدو…
ﺑﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍكمة ﻭﺍﻟﻤﺴﺎهمة ﺑﺎﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺘﻘﺪمية وﺍلعلمية وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻵﻧﻲ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻴﻚ ﻭﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻚ ﻭﺍلاﺳﺘﺮﺍتيجية…
ﺇﻥ ﻟﻘﺐ ﺍلقائد ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ملزم ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ من المهام ﻓﻠﻴﺲ ﻟﺪﻯ ﺍلقائد ﺃﻳﺔ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻭﺍﻥ ﻳﻘﺪﻡ للقضية التي يدافع عنها ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭأن ﻳﻨﺎﺿﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺳﻮﺍﻫﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺪﻯ ﺍلقادة ﺍﻟﺤﻘﻴﻘيقيين ﺍﺟﺮ ﻧﻘﺪﻱ ﺃﻭﺣﻘﻮﻕ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻷﻣﺎﻣﻲ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻷﺻﻌﺐ ﻭﺃﻥ ﻳﺴﺎهموا ﺩﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻣﻦ ﺍلاﺯمة ﺍﻟﻤﺎﺩية لذلك ﻋﻠﻰ ﺍلقادة الحقيقيين ﺍلإﻧﻀﺒﺎﻁ وﺍليقظة ﻭﺍﻟﻮﺿﻮﺡ ﻭالتلاﺣﻢ وبذل اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻜﻔﺎﺣﻲ ﻭﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺜﻘﻴﻒ ﺍﻟﻨﻈﺮﻱ ﻭﺗﺼﻠﻴﺐ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺎﺕ ﻭﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ظﻞ هذا ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻱ يستغله العدو ﻭيستخدم ﻓﻴﻪ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻟﺠﺮﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﺍﻟﻤﻬﺎﺩنة ﻭالإﺳﺘﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺮﺩة…
…………………………………………..
ﻭأما القائد الانتهازي يستغل البعض ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻻﺷﺒﺎﺡ يروجون لسياسته ﺍلتدليسيه ﻭﺍلإﻧﺘﻬﺎﺯية ويحاول الوصول لاهدافه الشخصية ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ تضحيات ﺍلشعب…
ﻭﺍلقائد ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺯﻱ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﻠﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﻓﻬﻮ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻏﻠﺐ ﻭﺭﺃﻳﻪ ﻳﺘﺒﺪﻝ ﺣﺴﺐ مصلحته وﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﺒﺪأ ﺛﺎﺑﺖ ﻭﻻ ﻃﺮيقة ﻭﺍضحة ﻓﻬﻮ ﺷﺨﺺ ﻳﻬﻮﻯ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﻓﻘﻂ ﻭﻻﻳﻬﻮﻯ ﺍﻟﻨﻘﺪ البناء وﻳﻄﻠﻖ ﺍﻻﺣﻜﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍلمناظلين ﻭﻳﺼﻨﻔﻬﻢ ﺑﻜﻞ ﺣﺮيه ﻭﻻﻳﻘﺒﻞ ﺍﺭﺍﺀ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻴﻪ…
ﺍلقائد الانتهازي ﻳﻨﺘﻘﺺ نضال الآخرين ﻭﻻﻳﻘﺒﻞ إﻃﻼﻗﺎً ﺍﻱ كلمة ﺿﺪﻩ ﻓﻬﻮ ﻣﺒﺠﻞ ﻭﻣﻘﺪﺱ ﻋﻨﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺍﺗﺒﺎﻋﻪ..
ﺍلقائد الانتهازي ﻳﺠﻤﻊ ﺣﻮﻟﻪ ﻣﺠﻤﻮعة ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍلانتهازيين ﻣﺜﻠﻪ ﻭلكنهم ﺍﻗﻞ ﻣﻨﻪ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻛﺜﺮ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ الآخرين ﻭﻇﻴﻔﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﻖ لخطاباته ﻭﻳﺴﺎﻋﺪﻭنه ﻓﻲ ﻃﺮيقته ﻭﺍﺭﺍﺀﻩ ﻟﻴﺮﺿﻮا ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺮيضه..
ﺍلقائد ﺍلإﻧﺘﻬﺎﺯﻱ ﻳﺘﺒﻊ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ الذي يناضل الى جانبه ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ {{ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻞ ﻭﺍﻻﺳﺘﻐﻴﺎﺏ}} ﻭﺩﻭﺭه ﻫﻨﺎ ﻳﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻐﻴﺎﺏ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﻃﻌﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ ﻻﺳﺘﻤﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ من اجل ﺗﺒﻴﻴﺾ ﺻﻔﺤﺎتهم ﺍﻟﻤﻨﺎفقة والوﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻏﺎﻳﺎﺗﻬﻢ ﺑﺄﺳﺮﻉ ﻣﺎﻳﻤﻜﻦ..
وعندما ﺗﻨﻜﺸﻒ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎفقة ﺗﺮﺍﻫﻢ ﻳﺒﺪأﻭﻥ ﺑﺎﻟﺘﺬﻣﺮ ﻭﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﻫﻢ ﺍلمخلصين!! وﺍﻟﻤﻀﺤﻚ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻣﻦ ﻏﺒﺎﺋﻬﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﻜﻮﻙ ﺑﻬﻢ ﻭﻳﻌﺘﺪﻭﻥ ﺑﺬﻛﺎﺋﻬﻢ.. ويعتبرون ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺎﻧﻬﻢ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﻧﻬﺞ ﺳﻠﻴﻢ ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﻓﻜﺮﻳﺎ ﻫﻢ ﻭﺣﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﺘﻤﺎﻫﻮﻥ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ الهدف الذي ضحى من اجله الشعب ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻢ ﺍﻷﻏﺒﻰ ﻭﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻗﻮﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺄ..
وقد يتسائل أحدنا ﻣﻦ ﻫﻢ ﺍلانتهازيين…؟
ﺑﺮﺃﻳﻲ ﺍﻧﻬﻢ ﻣﺠﻤﻮعة من ﺍلاغبياء ﺍﻟﻤﻌﺮﻭفين ﻟﺪﻯ ﺍلشعب ﻳﺤﺴﺒﻮﻥ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﺍذﻛﻴﺎﺀ وﻫﻢ اغبياء ﻳﺪﻣﺮﻭﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻻﻫﺪﺍﻓﻬﻢ الشخصية ﻭﻳﺘﻤﻠﻘﻮﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﻮﺍﻓﻘﻬﻢ ﺍﻟﺮﺍﻱ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻭﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺍﺭﺿﺎﺀ ﺟﻤﻴﻊ ﺍفراد الشعب ﺑﺎﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﻭﺍﻟﺘﺪﻟﻴﺲ ﻭﻳﺘﻘﺮﺑﻮﻥ منك ﻟﻜﻲ ﻳﺪﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﻗﻠﺒﻚ ﺍﻟﻮﻫﻢ ﺑﺄﻧﻬﻢ مخلصين وهم في الحقيقه يسعون لتحقيق اهدافهم الشخصية على حساب تضحيات الاخرين…
في ﺍﻟﻨﻬﺎيه ﺍﺣﺬﺭﻭﺍ ﺍلانتهازيين وﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﺍﻻﺷﺒﺎﺡ ﻛﺸﺮ ﻣﺴﺘﻄﻴﺮ ﻭﻣﺘﻌﺐ.. لأن النضال للشرﻓﺎﺀ وليس للمنافقين ولا للإنتهازيين..
ﻓﻤﺰﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺒث ﺑﺤﻘﻨﺎ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ في التحرير والاستقلال ﻭﺩﻣﺘﻢ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ أوفياء للجنوب والخزي والعار لاعداء الثوره الجنوبية وللإنتهازيين ﺍﻟﻔﺎﺷلين ﻭﻋﺎش ﺍلجنوب حرا أبيا من المهره حتى باب المندب وإنها لثورة حتى الاستقلال.

محمد عبدالواحد البجح

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *