2017/12/18 - 12:31ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عربية / دلائل تثبت أن المخلوع صالح لهُ علاقةً بالتفجير “وداعش يتبنى العملية”

دلائل تثبت أن المخلوع صالح لهُ علاقةً بالتفجير “وداعش يتبنى العملية”

وكالة سما نيوز / تحليل خاص

قراءة أولية لحدث صنعاء من وكالة سما نيوز للأنباء (خاص)

لعلهُ حدث دموي شهدتهُ العاصمة اليمنية صنعاء عصر اليوم بِإستهداف جمع غفير من القيادات الشمالية في “القاعة الكبرى” ، ولأول مرة تحدث مجزرةً يصلُ عدد قتلاها ما يُزيدُ عن 500 شخص حسب التقارير الطبيةِ الأوليه ،
ومن بين القتلى الذين سقطوا كبار قيادات المجلس السياسي ومناصري المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمهُ الرئيس المخلوع صالح وعلى راس قائمة كبار المسؤولين وزير الخارجية المعين / جلال الرويشان
محمد الرويشان
محمد علي الحوثي
صالح الصماد
حسين حازب
حسن زيد
علي الجائفي /قائد قوات الأحتياط
يوسف المداني/ قيادي حوثي
ابو طه / رئيس الأمن القومي ،

قرابة 24 وعشرين ساعةً تفصلنا عن حدث شهدته محافظة مأرب شرق اليمن بِأستشهاد قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء/ عبدالرب الشدادي ، الذي قتل أثناء تواجده في صفوف المعركة بجانبِ رجال الجيش الوطني الشرعي وكتائب المُقاومة الشعبية.

جمع غفير من السياسيين وكبار المسؤولين من سياسيين وقيادات عسكرية وحوثية وحزبية ومناصرين للمخلوع صالح والحوثي حُشدوا جمعيهم داخل القاعة على حالٍ واحد وبحضور زعيمهم وكبيرهم الذي علمهم السحر المخلوع /عفاش.

شهود “عيان” ومن نجوا من ذلك الحدث الدموي قالوا أن الرئيس كان حاضراً القاعة ولكنهُ غادر القاعة قبل الحادث بدقائقٍ معدودةً ،
غادر الزعيم وتواجد الموت والشر فحدث الذي لم يتوقعهُ الحاضرين .

تحليل ودلائل من صميم الحادث وبتدقيق موقع “سما نيوز الإخباري”
على أن المخلوع صالح هو من نفذ عملية التفجير كي يتخلص من عناصرهُ المأجوره وعلى رأسهم وزير خارجية الإنقلابيين ورئيس المجلس العسكري وقائد الدوله /محمد علي الحوثي ،
١- لماذا تواجد علي عبد الله صالح ؟
ج- تواجد لينظر نظرتهُ الأخيرة ويودع من صفق لهُ ورقص ، ليتخلص من كبار السياسيين والعسكريين قبل أن يكشفوا أسرارهِ وخوفاً من الأنقلاب ،
٢- ما هو سر مغادرة “عفاش”من القاعة قبل التفجير بدقائق ؟

  • سؤال لربما الجميع دار في بالهِ وذهنه ، بالطبع مغادرة عفاش كانت نهاية المشهد لجميع من حضر ،
    إذاً خرج الزعيم وأتى عزرائيل ، ليقبض الأرواح بعد تخطيط مفبرك من قبل عفاش ، وتنفيذ رفاقه المضحون بِأنفسهم من أجل الجنة التي صرفها لهم “عفاش”

إستهداف القاعة الكبرى بصنعاء ومن فيها بعد إستشهاد الشدادي بمأرب

إذاً خطان لا يتوازيان ولكنهما يلتقيان في محور التصفيات والرد الصاعق

إذاً دخول صنعاء كان بالمفخخات

عفاش لديه منظومةً إرهابيةٍ لا تنتهي

بعد الحادث بدقائقٍ الإعلام بدأ بعملهِ المعتاد وتناقلت الحدث قنوات عديدة ومواقع تحت عنوان “طيران التحالف يستهدف القاعة الكبرى بصنعاء بتواجد المخلوع صالح ومقتل قيادات رفيعة المستوى ” وذلك بغاراتٍ جويه ،.

فترة قصيرة من الأخبار المتداوله ، قيادة التحالف العربي يصدر بيان أن التحالف العربي ليس لهُ أي علاقة بِأستهداف القاعة الكبرى “
لحظة من البيان بدقائق ‘ تنظيم داعش يصدر بيان عاجل بموقعه الخاص “تنظيم داعش يتبنى التفجير الذي أستهدف القاعة الكبرى بصنعاء،

إذاً هو الدليل “
المخلوع “صالح”يغادر القاعة قبل التفجير بدقائق “وتنظيم داعش يتبنى العملية الإرهابية “إذاً هما وجهان لعملة واحده”

لذلكَ عفاش لم يضرب عصفوراً واحداً بحجراً واحدة بل ضرب عصفورين بحجر واحد

(اولاً)

للتخلص من قياداته التي شعر بِأنها على وشك الإنقلاب عليه وإعلان أنضمامهم لشرعية “هادي”ودول التحالف”
(ثانياً)

دلائل تثبت أن المخلوع صالح لهُ علاقةً بالتفجير “وداعش يتبنى العمليه”
إثبات للعالم أن الإرهاب ليس فقط في عدن والجنوب ، ولكنهُ في شمال اليمن وبِالذات العاصمة صنعاء حتى لا يكون هو صاحب التوزيع.

قراءة أولية من وكالة سما نيوز للأنباء
حول أحداث صنعاء وتفجيرها الدموي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *