أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عربية / تصعيد صهيوني عشية زيارة ترمب ودعوات لتكثيف اقتحام الأقصى

تصعيد صهيوني عشية زيارة ترمب ودعوات لتكثيف اقتحام الأقصى

سمانيوز/القدس المحتلة / متابعات

 

 

دعت جمعيات الهيكل المزعوم والعديد من الجمعيات الاستيطانية في القدس والداخل المحتل إلى تكثيف الزيارات والجولات والرحلات للقدس القديمة، واقتحام المسجد الأقصى المبارك بالذكرى الـ٥٠ لاحتلال القدس، والمشاركة في فعاليات واحتفالات ما يسمى بـ “يوم توحيد القدس”.

وتتزامن هذه الدعوات مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأسبوع القادم لبيت لحم، للقاء محمود عباس وبنيامين نتنياهو.

ودعت وزيرة الثقافة والرياضة الصهيونية “ميري ريغيف”، المستوطنين لزيارة القدس القديمة، واقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة، في ما يسمى “يوم توحيد القدس”.

وقالت عبر فيديو بثته على موقع “فيسبوك”: “أشكر الشرطة “الإسرائيلية” لسماحها لنا بدخول جبل الهيكل بذكرى توحيد القدس لهذا العام”، مطالبة المستوطنين بأن يصطحبوا أبناءهم لاقتحام الأقصى، وحثتهم على الصلاة لتكتمل سيطرتهم على القدس ببناء “الهيكل” المزعوم.

وتعقيبا على هذه الدعوات، قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس عكرمة صبري، إن هذه الدعوات الاستفزازية تؤدي إلى صدام وتوتر في المنطقة لا تحمد عقباه.

وبين أن دعوات “ريغيف” واقتحامات المستوطنين لن تنزع أحقية المسلمين بالمسجد الأقصى، إذ أنهم يستمدون حقهم فيه من الله سبحانه، كما قال، مؤكدًا أنهم لن يتنازلوا عن ذرة تراب منه.

بدوره قال مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني، إن الاقتحامات تتواصل من الأحد إلى الخميس، وقد بلغ عدد الذين اقتحموا المسجد، أمس الأربعاء ٦٢ مستوطنًا و٤٩ مرشدًا وطالباً صهيونياً.

وأضاف الكسواني في تصريحات صحفية ، أن هؤلاء المقتحمين تجولوا بحماية الشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى بشكل استفزازي، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم ومعالمه بالخرائط والصور بحرية، وخرجوا من باب السلسلة.

وأكد الكسواني أن شرطة الاحتلال تواصل فرض قيودها وإجراءاتها على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، وتحتجز هويات النساء والشبان على الأبواب، وتدقق فيها وفي الحقائب ومتعلقات المصلين، وتستفزهم بالأسئلة والتحقيق الذي لا داعي له.

وقال الشيخ الكسواني نحن نستنكر التحريض الذي تمارسه ريغيف وأقطاب اليمين الصهيوني المتطرف ضد الأوقاف والمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

وحمل الكسواني حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن هذا التحريض الذي يأتي من أعلى سلم الهرم السياسي الصهيوني عشية شهر رمضان المبارك.

ويرى الكسواني أن هذه التصريحات دلالة على أن منهجية الاقتحامات وسياسة تغيير الوضع القائم وفرض واقع احتلالي جديد؛ ما زال قائما ومتبعا من حكومة الاحتلال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *