2017/12/18 - 6:05ص
الرئيسية / اقتصاد / إقتصاديون: هذا ماوراء تغيير العملة من فترة الى أخرى..

إقتصاديون: هذا ماوراء تغيير العملة من فترة الى أخرى..

سمانيوز/ عدن – هويدا الفضلي
تداولت العملات المتغيرة في بلادنا من فترة الى فترة أخرى، وبشكل كبير وخصوصاً في الأوقات العصيبة التي تُمر بها البلاد فكانت ببداية بتغيير العملات ذات القيمة البسيطة من خمسة ريال ومن ثم عشرين وفئة المائتان وخمسون الورقية ومؤخراً وبعد نقل البنك المركزي الى عاصمة الجنوب العربي”عدن”  أتت الخمسمائة ريال الجديدة.
حيث ضخت الحكومة هذه العملة الجديدة المطبوعة من فئة(500) ريال في خطوة مفاجئة رغم انها في ذلك الحين طبعت400 مليار ريال من فئة (1000ريال)
 وقد  تداول العديد من المواطنين في استخدامها وبفترة بسيطة جداً .
الإعلامي والمذيع المتخصص بشؤون  الإقتصاد   “كمال صلاح الديني” قال “لصحيفة سمانيوز” أن في الغالب من  أسباب  إختلاف  العملات تمخض النتيجة الأنتاجية والسبب  يعود ألى عدم الأستقرارفي العملة الوطنية وذلك؛ بسبب الأوضاع  الإقتصادية  التي تعيشها البلاد وعدم وجود سُلطة وقانون في ظل الوضع المتّأزم ممايجعل العملة عرضة  لتجار السوق السوداء وبعض الافراد ذوات الضمير الميت.
 وأكد كمال “لسمانيوز” أن عدم الرقابة الحكومية على تُجار العملات (الصرافة )ومراقبتهم وتحديد سعر موحد للعملة يعد من ابرز المسببات في التدهور ولعل الاسباب بإعتقادي تتخلص في تدهور سعر العملة وبالتالي تدهور سعر الصرف بسبب الاوضاع الاقتصادية المتدهورة وانتشار سوق العملات السوداء وانتهاز بعض أصحاب  المحلات الصرافة لتلك الاوضاع ويعتبر  عدم وجود فائض للعملة المحلية وطباعة الحكومة بمافيها من  اوراق نقدية جديدة لسد الحاجة  من الفئات الورقية  التي لم تصل منها سوى فئة الالف الخمسمائة  ورقة وبإنتظار باقي الفئات الاخرى.
 وقال “كمال الديني  ” ان المراقبة من قبل الحكومة وتطبيق القانون واجب وخصوصاً على كل خالف او تلاعب بسعر الصرف وتحديد سعر الموحد لمحلات الصرافة  وعليهم ملاحقة المخالفين، وايضاً قال ان هناك ازمة في الورق النقدية وعدم وجود السيولة الكافية وخصوصاً بالفئات النقدية “الورقية ” مما ادىألحكومة الى طباعة عملة نقدية فئة خمسمائة  ريال.
وأضاف “كمال”  أن حالياً هناك دفعة  جديدة قادمة فئة مائتان وخمسون ريال وذلك ؛لتغطية العجز بالفئات الورقية.
 وتمنى” كمال”من الحكومة  اعادة قيمة الريال لانه بالفعل تدني العملة يجعلها بلا قيمة محسوسة او ملموسة في ظل الوضع الراهن الذي يتطلب العمل على رفع المستوى المعيشي للمواطن والعمل على تعافي الاقتصاد والعمل على سن القوانيين وبسط الدولة يدها على البلد وعدم السماح للمتلاعبين بتلاعب بااسعار العملات لان ذلك يؤثر سلبا على الاقتصاد وبالتالي على حياة المواطن .
ولعل الفئات “المالية”المستخدمة بين اوساط الشعب متواجدة ولكن التخوف منها كبير حيث انها اثرت على السوق وارتفاع الأسعار زادت من  احتياجات المواطنين من مأكل او مشرب او أي شي من ملتزماتهم في ضل وجود البنك في عدن الا ان وظائف البنك المركزي تعتبر شبه معطلة منذ نقله وقد تم نقله للحفاظ على الإستقرار النقدي.
“صدام ” وهو مترجم واحد المهتمين بشؤون  الإقتصاد  في البلاد يقول  “لصحيفة سمانيوز” أن المشكله الإقتصادية  تتاثر بشكل طبيعي بالأوضاع  السياسية  التي تمر بها  البلاد اليوم و بالغالب فان سياسة تسعير العملات شي يختص فيه البنك المركزي.
 واضاف “صدام”  أن الى ذلك الحصار الداخلي و الخارجي الذي يؤثر سلباً  على مستوى تسعير العملات و مع استمرار الحرب اصبح لدينا بنكين احدهما تابع للشرعية و تم ضخ فلوس فيه نكاد لا ندري اين مصيرها و كذلك بنك آخر تابع للانقلابيين و استخلصوا كل ما فيه.. و هذا بلا شك اثر بشكل قاطع على تسعير العملات.. اضافة الى انخفاض مستوى الحوالات للمغتربين في اليمن و هروب كثير من رؤوس الاموال من البلاد باتجاه مصر و تركيا و غيرها من الدول..
 وعبر “صدام” عن استياءه في الحقيقة فان حال قرشنا اليوم شبية جدا باسماك القرش التي في البحر فمنها المفترسة و غير المفترسة الا انها ترتطم بشكل مخيف بالامواج لتهدد من حولها من الكائنات..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *