أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء جنوبية / الأمن من زاوية رياضية

الأمن من زاوية رياضية

سميرعبدالسلام سعد

كاتب جنوبي
الإرهاب ظاهرة عالمية بدأت تغزو العالم ولها أسباب متعددة لايمكن حصرها في سبب واحد، كذلك الأمن له جوانب ومدلولات متعددة لايمكن حصرها في اسلوب واحد،، فهناك أمن توفره المؤسسات والأجهزة الأمنية بفروعها المتعددة وهناك أمن تعليمي وأمن أقتصادي وأمن رياضي وكلها تصب في هدف واحد وهو استقرار المجتمعات..
الرياضة بمفهومها الواسع والشامل تعتبر أحد الركائز الرئيسية لتوفير الأمن والإستقرار الى جانب العوامل الأخرى المشار اليها آنفاً (الأمن التعليمي، الأمن الاقتصادي)، الشباب هم الشريحة الواسعة في المجتمع التي ينبغي علينا التفكير لرسم مستقبلها والتخطيط لتوظيف طاقاتهم ومواهبهم في خدمة مجتمعهم ووطنهم،،الرياضة كمفهوم وممارسة لاترتبط بسن معين وتستمر مع الإنسان الى أن يفارق الحياة وهناك العديد من الدراسات العلمية التي تحض وتنصح بممارسة الرياضةلتحسين المستوى الصحي للإنسان ..
الأمن من زاوية رياضية :
اهم البيئات التي تنشط فيها جماعات العنف والتطرف والإرهاب هي البيئات التي تنتج عن الفراغ وتصنع الفراغ، فبدون تأمين المؤسسات التعليمية من خلال استقرار العملية التعليمية بمفهومها الشامل الصف الدراسي، المعلم، المنهج، الأنشطة، فاعلم انك تخرج للمجتمع عناصر يمكن قولبتها لتشكل شيئاً أخر يضر بنفسه ومجتمعه، وكذلك بقية المؤسسات ومنها المؤسسات الرياضية اذا لم تتلقف هذه الطاقات وتستمر معها في عملية البناء والتطوير فلاشك انها ستكون ضحية الفراغ الذي يتسلل منه اعداء الحياة.. اذاً مفهومنا للرياضة ينبغي ان يتغير وفقاً لتلك المتغيرات ولانعتبر الرياضية شيئ هامشي او مضيعةللوقت و قتل الفراغ فالرياضة اصبحت أحد مظاهر الحياة المدنية الحديثة وأحد ركائز ودعائم الأمن والإستقرار.. فكما نخطط للتعليم والصحة وغيرها من مجالات الحياة ينبغي أن نعطي للرياضة حقها من التخطيط والأهتمام والدعم ولن يستطيع نقل المجتمع والدولة الى تغيير مفهومهم عن الرياضة الاَّ الرياضيين انفسهم ، ان تحدي اعادة بناء الرياضة من جديد على اسس علمية يقع على مسؤوليتنا جميعاً ونحن كرياضيين يقع على عاتقنا نشر الثقافة الرياضية في المدارس والأندية والمراكز الرياضية وغيرها من الأماكن التي من يمكن من خلالها نشر الثقافة الرياضية..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *