الرئيسية / مقالات / طاقات الشباب.. واساطير الماضي

طاقات الشباب.. واساطير الماضي

ناجي الجحافي

كاتب جنوبي

 

مهم كثرت الانتقادات من قبل بعض الاشخاص الجنوبين الذين يبذلون جهدا في تمزيق الصف الاجنوبي والاجماع الجنوبي لاغراض في انفسهم ومهما كانت مستوياتهم ومناصبهم وانتماءاتهم القبلية والسياسية ودرجات نضالهم لكن الشعب الجنوبي سيرمي بهم الئ الشاطئ كازبد البحر اذا لم يكونوا مع الشعب واهدافه وطموحاته التي ضحئ من اجلها…لانه ضحئ من اجل حرية واستقلال الجنوب وليس  من فلان اوعلان او مناصب او جاه .

ومن يحاول النبش في الماضي ويشتم الحي والميت  لاخير فيه. ولاهو مؤهل ليكون محل ثقة الشعب لان اهدافه تتعارض مع اهداف الشعب الجنوبي التواق لبناء الجنوب الجديد بينما هو اهدافه الانتقام من الماضي في اساطير ينسجها في مخيلته لاعلاقة للوطن والمواطن الجنوبي في تاريخ ذلك الشخص وطبيعة علاقاته بالماضي الذي هو جزء من هذا الماضي بغض النظر ما اذا كان ماضي سييئ اومشرف .

وانما نقول رحمة الله تغشئ من مات من رجال الماضي وان يشفي عقول من عاد باقي منهم وان يحسن خاتمتهم وان يتركوا الشعب يبني مستقبله بعيدا عن ماضيهم السحيق وما ينسجون من خيالات واساطير وحواديد تحكي سلبيات لغرض طمس تاريخ مشرف لرجال قادوا ثورة وانتصروا  فيها …. ومن يحاول نبش الماضي لايرفع من شأن المتحدث بل يقلل من قيمته بين اوساط الناس لان الشعب الجنوبي تصالح وتسامح ودفن ذلك الماضي بسلبياته وايجابياته وان وجدت تباينات اليوم فإنما هي تباينات علئ كفية الوصول الئ الهدف المنشود .

 

فنحن ابنأء اليوم ولسنا ابناء الامس والنبش في سلبيات الماضي تعني البقاء في تلك الحقبة والعودة الئ سلبياتها وليس ايجابياتها وان البقاء فيها المستفيد منها هو العدوا وهو الذي يغذيها… لهذا ابناء الجنوب بكل عقلياته المستنيرة قررت تجاوز حقب الماضي لان  الجنوب اليوم غير الامس يمتلك عقول شابه ومثقفة وطموحة لبناء الجنوب الجديد , لهذا يجب علينا احترام الشباب واستغلال طاقاتهم الفاعلة التي تتواكب مع متطلبات المرحلة التي تتواكب مع الشعوب المجاورة اذ لم نقل مع شعوب العالم وترك كلمة ( انا وبعدي الطوفان ومن هو ذلك الشخص الذي يحط رأسه في رأسي ) هذه مصطلحات عفئ عنها الزمن يجب ان نحترم الجيل الشاب وان نقف الئ جانب من يعمل علئ ايجاد اصطفاف جنوبي جنوبي لبناء وطن وان معركتنا اليوم هي بسبب فشل الماضي ولا نترك لنباشي القبور ان يفشلونا مرة اخرئ ولا نحترم ماضي وحاضر اي شخص الا متئ ما احترم ماضيه وحاضره هو بذاته .

تعليق واحد

  1. كلام يستاهل التامل والمتابعة لاستثمار طاقات الشباب للبناء والمضي نحو المستقبل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *