أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار دولية / آسيا / بالصور..أكراد إيران يتحدون طهران ويحتفلون باستفتاء كردستان

بالصور..أكراد إيران يتحدون طهران ويحتفلون باستفتاء كردستان

 

سمانيوز/ايران/سما/وكالات

خرج أكراد إيران إلى الشوارع بمختلف المدن احتفالاً باستفتاء كردستان العراق وعبروا عن فرحتهم مع أبناء جلدتهم بتنفيذ الخطوة الأولى لتشكيل الدولة الكردية المرتقبة.

وفي سنندج، مركز محافظة كردستان غرب إيران، خرج الآلاف في وسط المدينة، وسط تطويق من قوات الأمن الداخلي والشرطة الإيرانية التي ألقت عليهم قنابل مسيلة للدموع في محاولة لتفريقهم، بحسب الصور التي نشرها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي مدينتي سقّز وبانة خرج الآلاف إلى الشوارع يهتفون “بحرية كردستان” تأييدا للاستقلال.

إلى ذلك، نفذت قوات من الجيش والحرس الثوري مناورات جوية وبرية على الحدود الإيرانية – العراقية بالمناطق المحاذية من كردستان العراق، كما تجوب وحدات من الأمن والشرطة القرى الحدودية تحسبا لأي تحركات عبر الحدود.

وبدأت إيران منذ أمس الأحد أي قبل يوم من الاستفتاء بتنفيذ تهديداتها ضد كردستان العراق وأغلقت المجال الجوي معها وقامت بقصف قرى حدودية بحجة وجود فصائل كردية إيرانية معارضة لطهران في تلك المناطق.

من جهتها، رحبت أحزاب وشخصيات كردية إيرانية بالاستفتاء وأصدر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (حدكا) أكبر الأحزاب الكردية بياناً أعلن فيه دعمه للاستفتاء، مؤكداً على “حق الشعب الكردي في تقرير مصيره”.

وقال الديمقراطي الكردستاني الإيراني الذي تأسس قبل حوالي 70 عاماً، ويناضل من أجل حقوق الأكراد في إيران، إن “الأكراد شعب واحد قسمهم الاستعمار على أربع دول مجاورة من دون إرادتهم.”

وطالب الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني الذي يناضل مع أحزاب الشعوب الإيرانية الأخرى، مثل عرب الأهواز والبلوش والتركمان والأتراك في ائتلاف سياسي من أجل إسقاط النظام الإيراني وبناء دولة فيدرالية”.

أما حزب كوملة الكردي الإيراني بقيادة عبدالله مهتدي، فرحب بدوره بقرار الاستفتاء في كردستان العراق، موضحاً أنه سيترك أثراً نفسياً ومعنوياً وسياسياً جيداً في أكراد إيران.

وينتشر حوالي 7 ملايين مواطن كردي في شمال غربي وغرب البلاد، أغلبهم بمحافظات كردستان وكرمنشاه وآذربيجان الغربية وعيلام، ويتطلعون أن يترك استقلال كردستان العراق تأثيرا إيجابيا كبيرا على نضالهم ضد الحكومة المركزية لنيل حقوقهم، حسبما يقول ناشطون أكراد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *