أخبار عاجلة
الرئيسية / الجنوب العربي / قيادة السلطة المحلية والعسكرية والامنية والمقاومة تنفي صلتها أو موافقتها بشأن ادعاء مجموعة تشكيل حزام أمني في الضالع
الضالع

قيادة السلطة المحلية والعسكرية والامنية والمقاومة تنفي صلتها أو موافقتها بشأن ادعاء مجموعة تشكيل حزام أمني في الضالع

سما نيوز (لحج – الضالع) / خاص
علمت “سما نيوز” من مصادر مطلعة بان قيادة محافظة الضالع وعلى رأسها المحافظ وكذا قيادة اللواء 33 مدرع وإدارة أمن الضالع وفصائل وقيادات المقاومة أعربت عن اندهاشها واستغرابها لما تحدث به البعض عن أن هناك تكليف أسند لهم من جهات- لم تحددها المصادر- في عدن بشأن تشكيل قوة للحزام الأمني في الضالع.
وأضافت تلك المصادر المطلعة بأن قيادة المحافظة والجهات المختصة وقيادات المقاومة بالضالع لم يتلقوا أي اتصال أو بلاغ من القيادة العسكرية للمنطقة الرابعة أو قيادة التحالف في عدن تطلب منهم استقبال او اللقاء بأشخاص اسمو أنفسهم قيادات وادعو بأنهم مكلفين بتشكيل قوة حزام أمني دون التنسيق أو الاتصال أو التواصل مع الجهات المختصة وعملهم كان بطريقة عشوائية وارتجالية أشبه بالمهزلة وأثار سخرية كل من علم به وخصوصاً عندما عرف أن الأشخاص الذين يقومون بهذا العمل غير المسؤول لا يتمتعون بأي صفات قيادية وليس لهم صلات بالجهات المختصة أو قيادات المقاومة والأغرب من ذلك أنهم قاموا بتجميع اشخاص الكثير منهم لم يكونوا من أفراد المقاومة ولا من الشباب الذين ينطبق عليهم شروط الانضمام الى الجيش والحزام الأمني وأغلبهم من صغار السن أو وأشخاص كبار أميين والاخطر من ذلك كما يشاع أن من بين أولائك الأشخاص عناصر مشبوهه ومطلوبة أمنياً وقد حاولت تلك العناصر الكذب والخداع لبعض القيادات في المقاومة الجنوبية للدعوة إلى الانضمام لهم على أنهم مكلفين من جهات عليا لم يحددوها .
وكان القيادي في المقاومة الجنوبية طاهر مسعد العقلة قد أدلى بتصريح لوسائل الاعلام أعرب فيه عن رفضه ورفض قيادة المقاومة لهذا العمل العشوائي والارتجالي اللامسئول والمحاولات الاستباقية وكأن الأمر يتوقف على مصالح شخصية تهم أشخاص بعينهم ، وليس أمر عام يخص الضالع كلها وأكد تمسكه وتمسك قيادة المقاومة بالعمل المؤسسي في تشكيل الحزام الأمني أو غيره عبر قيادة المحافظة المحلية والعسكرية والامنية وبالتشاور مع كل قيادات المقاومة في الضالع وقيادات المنطقة العسكرية في عدن وقيادات قوات التحالف.

– من محمد محمود عبدالله

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *