أخبار عاجلة
الرئيسية / عام / الشرعية اليمنية تشعل ساحتها بــ 26 سبتمبر،بردود أفعال تجاه حفل عدن ومواقف مناهضة لها
معاشيق - ذكرى سبتمبر

الشرعية اليمنية تشعل ساحتها بــ 26 سبتمبر،بردود أفعال تجاه حفل عدن ومواقف مناهضة لها

سما نيوز (عدن – نصر العيسائي) / خاص
أقامت الحكومة اليمنية برئاسة “بن دغر” حفلاً في عدن  بعد أسبوع من عودتها اليوم الأربعاء بمناسبة26سبتمبر  حضرة  مائة فرد من أعضاء الحكومة والموالون لها ، يذكر أن المناسبة وهي ذكرى الصراع الداخلي في اليمن الشمالي والذي أفضى إلى إنشاء دولة(جمهوملكية)استمرت إلى عام 1990م وأعلن ب22مايو 90م وحدة اندماجية مع اليمن الجنوبي.
وأقيم الحفل الذي حضره أعضاء بالحكومة الشرعية التي عادت إلى عدن قبل أسبوع في محاولة،لاضفاء الشرعية على مجريات الأحداث والانتصارات في المناطق المحررة وإرسال رسائل للعالم بأن الأمور بيدها،إلا أنه وفق المؤشرات الأولية لسلوك الحكومة اليمنية العائدة من الهروب وما تبديه من تصرفات غريبة “تأتي وفق رؤية الفريق علي محسن الأحمر والذي يمتلك ملفاً إجرامياً سواءً في اليمن الشمالي أو باليمن الجنوبي.  كما وأن”الأحمر”متهم بجرائم حرب ضد الجنوب وأيضاً بالتعاون مع الحركات الإرهابية من قبل أوساط المنظمات الداخلية والدولية وآراء أبدها سياسيون “أثبتت بكثير من الأدلة قرائن ودلائل ارتباطه بهذه الحركات الإرهابية.وأصدر الفريق علي محسن الأحمر أمراً لرئاسة الحكومة بإقامة احتفالات بمناسبة26سبتمبر والتي أبدى من خلال الأوامر آلية العمل وفق رؤية معدة مسبقاً.

 مواقف جنوبية حذرة

 وأبدت شخصيات وقوى جنوبية امتعاضها من آلية الحكومة اليمنية ووصفت عملها هذا بالاستفزازي بينما كان ينتظر منها العودة للبحث عن حلول للأوضاع ونقاط الاشتراك لمواجهة المشروع الإيراني الذي يسيطر على اليمن الشمالي وبات يهدد المنطقة برمتها.  

  وأبدى المفّكر الجنوبي أحمد عمر بن فريد رأياً حول الاحتفال بمناسبة26سبتمبر والتي أعتبرها بالاستفزاز الغير مبرر في وقت”أشدّ التعقيد قائلاً”نفس الوجوه الكالحة التي تعلمت وتربت في مدرسة عفاش على كل معاني الغدر والخيانة والخديعة… سيسجل التاريخ من حضر ومن تاجر بدماء الشهداء..وأكد بالقول “لكن عليكم أنّ تتذكروا أنّا كنا نحتفل بفعاليات التسامح والتصالح في غرف مغلقة !!ولأننا نمثل إرادة شعب فقد دارت عليكم الدوائر…فاحتفلوا بخيبتكم.

و  تحدث الشيخ جمال بن عطاف من خلال تغاريد قائلاً”في حفلهم غاب علم الوحدة غير المباركة وحضر علم دولة الجنوب المغدور بها عام 94م،وخلفه أرادة شعب يستمد قوته من عدالة قضيته وتضحيات شهداءه وجرحاه..وأشار إلى أنّ الاحتفال الحقيقي ب26 سبتمبر هو بالإطاحة بحكم الحوثي وعفاش من صنعاء وتعز والحديدة والبيضاء وذمار وحجة والمحويت وريمة وإب و صعدة وعمران والجوف.
 منوهاً إلى أن الوحدة عندهم علم فقط والجمهورية عندهم أغاني أيوب طارش ولو كانوا سبتمبريون حقاً لما أطلقوا شعار( لن ننجر) ولما سلموا صنعاء على طبق من ذهب!!تعاملوا مع 26 سبتمبر طوال 50 عاماً ك ثورة حامية لفسادهم ومصدر للثراء المشبوه، والآن يتعاملون مع 26 سبتمبر كطوق نجاة لهم من الغرق أوالتشريد !!… مؤكداً على حقّ أبناء الجنوب لدفاع عن وطنه قائلاً”إن هذه عدن العاصمة الأبدية للجنوب التي ندافع عنها والتي ضحى من أجلها خيرة شبابنا؛لتعيش آمنة مستقرة مزدهرة مرتبطة بعمقها العربي والخليجي الأصيل.
أيضاً الدكتور حسين لقور   أبدى رأيه في تغاريد بمناسبة26سبتمبر الصراع الداخلي في اليمن الشمالي قائلاً” أولاً:الصراع يجب أنّ ينتهي بحل القضايا الرئيسة إسقاط الانقلاب ثانياً:محاكمة المخلوع كمجرم حرب..ثالثاً:حل القضية الحنوبية ..مؤكداً على أنه بدون حل هذه القضايا لا استقرار في البلد…وقال إن أكذوبة سبتمبر لم تعد تعني للمشردين والطبقات المسحوقة اي معنى و لا للوطنيين اي قيمة لا جيش وطني ولا عدالة ومساواة ولا تنمية و لا دولة وطنية..وأشار إلى أنهم يستعيرون من الاحتفال ب 26 سبتمبر في صنعاء ويريدون احتفال في عدن خابوا وخاب من يصدق ان هناك ثورة في صنعاء إنها لا تعرف الثورات بل نهب الثروات.  فعل الإعلام الموالي لشرعية  أعلن وزير الإعلام اليمني في وقت سابق أن برنامج عمليه سيبدأ وفق رؤية الاحتفال والاهتمام بمناسبة26سبتمبر الصراع الداخلي في اليمن الشمالي والذي يحتفل به(اليمن الشمالي كل سنة)حيث أفضى إلى دولة(جمهوملكية)سيطرت عليها القوى النافذ بعد عام 1963م وتم اغتيال رموز ماسميّ بثورة ضد بيت الإمامة،وأستبيحت صنعاء من قبل القبائل بالنهب والاغتيالات حتى اشتعلت اليمن الشمالي لكثرة الاغتيالات وإقصاء الرموز،بل ووصلت إلى مطالبة الإرياني بالتنحي عن الحكم وتولى مقاليده فيما بعد السلال والحمدي والقشمي إلى عام 1978م سنة مجي المخلوع صالح بعد أن طلب أن يكون رئيساً مسئذناً من رموز القبائل بما فيهم عبدالله بن حسين الأحمر.

وبدأ وزير الإعلام التابع للحكومة الشرعية يوم أمس الثلاثاء بجوله استفزازية في شوارع عدن لتصوير تحركه بينما كان يقوم بطلاء بعض الأرصفة بشوارع عدن،والتقط الصورة ثم بدأ ببثها في وسائل الإعلام المقرؤوة والتواصل الاجتماعي,  كما انتشر مئات من كتّاب الرأي المعتبرين من نخب اليمن الشمالي في جميع وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي مبدون ارتياحهم بمناسبة26سبتمبر والتي اعتبروها ثورة ضد الظلم وغيرها من الصفات والخصال الغير موجودة في ظلّ دولتهم القائمة منذ عام 1963م وحتى اليوم حيث وأن الإنسان اليمني بات يهدد بالمجاعة والتخلف والمرض وسوء المعيشة.  وحاولت وسائل الإعلام التركيز اليوم الأربعاء على الحفل البسيط الذي أقامته الحكومة اليمنية في صالة مغلقة بأحد فنادق عدن قدرت تكلفته بحسب مصادر(75)مليون ريال يمني،،وأبرزته(بحالة تضخيم)بصور وصياغات،ووصفته بالحضور (الحاشد والكبير)بينما الحقيقة هي حضور مائة فرد من الموالون لشرعية وأفراد الحراسات.  وبدأ الإعلام ونشطاء موالون لشرعية اليمنية باشعال(الصحافة)والتواصل الاجتماعي في محاولة استفزاز أبناء الجنوب والشماتة بتضحيات وإرادة شعب الجنوب والذي كان نخبه من الأوائل بالمطالبة بعودة الحكومة الشرعية ويعتبر النخبة الجنوبية أحد ركائز ومهندسو نقل البنك المركزي الذي جاءت متأخرة وأبدوا أن نقله يعتبر رأس الدولة وإسقاط الانقلاب،إلا أن تحرّك إعلام ونشطاء ونخب اليمن الشمالي خلال هذه الفترة في مؤشر العمل وفق رؤية ومقايضة لايمكن يقبلها شعب الجنوب،والذي حاولت البحث عن نقاط الاشتراك لمواجهة مشروع بالمنطقة والذي كان لشعب الجنوب والعمل الأبرز في كسره ونصر(الشرعية اليمنية).

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *