أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء جنوبية / بان المخبأ بان؛والخافي ظهر

بان المخبأ بان؛والخافي ظهر

جمعان نصيب مرزوق

كاتب جنوبي

كانت (المهرة)والى وقت قريب كذلكم(الدار) القديم القصي والمنسي في اطرف اطراف الضواحي للمدينة؛ويتسم بشئ من الهدوء النسبي؛وحتى تخيل الجميع بانه غير مسكون؛او ان حلانه ينزعون للسلم والسكينة والطمأنينة؛ولا يوجد من يعكر صفوئه من داخله؛
ولايعلمون بأنه ملئ بالاشباح ويحتضن للارواح الشريرة؛وحتى حان وقت الاستحقاق الجنوبي التحرري والذي تجسد مؤخرا بزيارة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي للمحافظة وتنفيذ العديد من الاجراءات التنظيميةالمؤسسية والفعاليات النضالية السياسيةوالجماهيرية والتي حققت نتائج جدا رائعة ومبهرة وايجابية وبكل المقاييس اذهلت الجميع وشهد لها وبسلميتها وحضاريتها القاصي وقبل الداني؛حينها خرجت تلك الاشباح والارواح الشريرة من جحورها واستنفرت كل قواها ومستخدمة كافة الاساليب والممارسات القذرة والعفنة من التضليل والكذب والتدليس الاعلامي وبصورة فجة ينم عن هلوسة وهستيريا غير مسبوقة؛ووصلت الى حدود الفجور بالخصومة والخروج عن المألوف والسائد والمتبع ووفقا للاصول والقواعد والاسس القانونية الناظمة والضابطة لممارسات العمل السياسي٠

وهاهي اليوم تكشر عن انيابها المصفرة والمحمرة مرة اخرى وضد تواجد مجموعة قليلة جدا من ابناء المحافظة والذين تدربوا وتخرجوا مؤخرا من طائف المملكة العربية السعودية وبرفقتهم افرادا متخصصين من التحالف للقيام بمهامهم واعمالهم في مطارالغيضة تمهيدا لمعاودة نشاطه وكذلك ميناء نشطون بعد ان قرر التحالف تضييق الخناق على الانقلابيين بصنعاء ومن خلال هذه المنافذ وغيرها والتي يعتقد بانها كانت من مصادر التمويل للانقلابيين بالاسلحة والمعدات والتجهيزات والعتاد والمشتقات النفطية وخلافها٠٠٠

كنا وغيرنا قد حذرنا ومنذ بداية الازمة الراهنة من خطورة بعض الالوية العسكرية(الشمالية)المرابطة بالمحافظة؛والتي اعلنت وتحت الخوف والاكراه من ضربات التحالف ولائها للشرعية كذباوزورا وبهتانا؛ وبانها كانت ولم تزل تدين بالولاءالكامل ل(عفاش/ اللواء(١٣٧)والذي يقوده المدعو العفاشي الشمالي/ محمد القاضي)؛والغريب والعجيب بان من وقف الى جانبهم هم ذاتهم بشحمهم ولحمهم والذين وقفوا بالامس ضد المجلس الانتقالي؛وتتصدرهم رموز وزعامات التهريبات للاسلحةوالمخدرات ومكمن الخطورة بانهم قد اصبحوا يمتلكون الاسلحة والمليشيات وكما شاهدناهم ومنذ ليل يوم امس؛

حراميها وحاميها

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *