أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء جنوبية / أصوات و عدسات و أقلام ملوثة بالإرهاب مقال لـ”وائل الكثيري”

أصوات و عدسات و أقلام ملوثة بالإرهاب مقال لـ”وائل الكثيري”

هناك متفجرات تقتل دون رحمة تصيد الأهداف بأساليب إرهابية نجسة أساليب عدم فيها الضمير و الشرف حين أصبحت فيها فتاة بعمر الزهور مصيدة الإبطال و كان خصرها المائل منفذ لنشر الإرهاب كتلك الإرهابيات الجميلات التي تستخدمها عناصر الإرهاب في إستقطاب شبابنا بأساليب قذرة تلك الأفاعي التي ترقص في قنوات الفسق و الفجور قنوات الإرهاب التابعة للإحتلال اليمني الإرهابي و قنوات الحزب الإرهابي للأخوان كقناة بلقيس الذي جندت العديد من الأفاعي الصغيرة للإستقطاب شبابنا و نشر الفتن و طبخ المنشورات الإرهابية الذي تحرض الإرهاب ضد عدن و أمن و آمان عدن _…

 

قنوات الإحتلال اليمنية التي أشترت ضمائر الكثير و سجدت لها العديد من العدسات الخائنة و الأقلام الزائفة لتزوير الحقائق و تهميش جهود الأبطال و ليس هذا فقط بل أنها قامت بالتمرد على القانون و كسرت قواعد الإنسانية دون النظر إلى ما سببت من جرائم بحق الشعب الجنوبي _ كتوكل كرمان حين قامت بتجنيد العديد من الفتيات الرخيصات جدا و قامت بنشرهم بين أوساط الأبطال و إستغلال طيبة الأغبياء منهم لأجل التفرقة و نشر الإرهاب و تحريض الإرهابيين _ ليس هذا فقط بل تم إعطاءهم مبالغ خيالية لبيع القضية الجنوبية و دفن حقوق الشرفاء من أبطال الجنوب الذي تقاتل في المخا و نسب كل التضحيات بأسم أبناء تعز تلك الجريمة الذي لابد من معاقبة كل عدسة زورت الحقيقة و كل قلم كذب في كتابة الحقيقة و للأسف البعض قام بتلميع تلك الأفاعي لمجرد معرفة شخصية و تزوير الحقائق على حساب الشهداء و تضحيات الجنوبيين الإبطال رغم أن دماء رجالنا  أثمن من خصر الأفاعي الصغيرة.

 

مكاتب فتحت للقنوات الدجل و الفسوق قنوات فتحت لنشر الإرهاب بدس السم بالعسل فساهمت القوى العفاشية الإرهابية و قوى الأخوان الإرهابية في تمويلهم و صرف الملايين في شراء معدات الإرهاب من عدسات و أقلام و حلوات صغيرة تم شراءها مقابل الضمير و لأجل المادة تم بيع كل شيء دون حساب إلى الجرائم التي تمارس بحق الشعب الجنوبي و للأسف هناك أقلام و عدسات جنوبية أرخصت كيانها لأجل المادة و أصبحت أدوات للإرهاب _…

 

فظهرت لنا جماعات إرهابية نسوية عديدة تمول الإرهاب الدامي و تساند في نشر الفتن و الحرب ضد الأمن و إستقرار عدن و التي تعمل تارة لقضية الجنوب و تارة أخرى ترقص دون نغمة على شاشات الإحتلال اليمني و حين تسأل عن سبب الخيانة يتم الإجابة بطريقة مقززة جدا حين يكون العذر طلب الرزق فهل يكون الرزق حلال حين يأتي من دماء و أرواح و حقوق  الغلابة و الغريب في ذلك علم الجنوب الذي يرفرف بين صدورهم و من خلف عدساتهم و أقلامهم فاحت ريحة السموم و قامت توكل كرمان تمجدهم بأساليبهم القذرة و تم دفع الثمن نقطة قبل قيام الحلوة الصغيرة بهز وسطها على قناة بلقيس لبيع القضية و بيع دماء الشهداء و هناك تحت خصر الحلوة فئران تصفق _ فلابد من إعادة النظر في  قضية إرهاب الأقلام المأجورة و العدسات المأجورة و المجرمين الذينا يسعون إلى نشر الخراب و الفتن و الإرهاب و محاولة التحريض بحق القيادات الأمنية الجنوبية كمثل القملة فتحي بن لرزق الذي يتقفز من رأس إلى رأس لشرب الدماء و الترزق عبر جريدته و القرابيع الذي تعمل بصفه  للنشر الإرهاب و التحريض بحق الأمن و تحريض الأقلام الرخيصة و النفوس الضعيفة رخيصة الثمن….

فيجب مراعاة الوضع و تجنيد الأقلام المخلصة بمحاربة أقلام الإرهاب و عدساتهم و الإجتهاد من طلب السلطات و الأمن بفرض عقوبات بحق الإعلاميين الإرهابيين و إغلاق مكاتب قنوات الإرهاب و يجب على الجنوبيين جميعا العمل ضدهم لطرد مراسلين الأرهاب الاحتلال اليمني و محاربة إعلامهم الخبيث السرطاني و إستصاله من أراضي الجنوب كافة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *