2018/12/09 - 9:59م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / السياسة كياسة فهل نحسنها؟

السياسة كياسة فهل نحسنها؟

م. جمال الردفاني

كاتب جنوبي

 

تغيرت الاوضاع شمالاً بسرعة جنونية وخرجت التحالفات عن الشكل المعهود وبخطاب ناري قلب عفاش الطاولة على خصومه واربك دول التحالف العربي وغير خطابها وسياستها وخلط الاوراق على الجميع ولازال الوضع غير مستقر رغم رحيلة بعد مقتلة على ايدي حليفة السابق

 

اعطي خطاب عفاش املاً للشرعية وهاهم اليوم يغيرون خطط كثيرة يرفعون ناس كانوا بالامس انقلابيين وينتظرون ساعة اعتلاء احمد عفاش صهوة جوادة معلقين عليه آمالاً كثيرة بعد ان خذلهم الاخوان في تباب مأرب

 

الاصلاح كذالك في مارب قايضوا التحالف فبكل تبة ياخذونها يحصلون مقابل ذالك الكثير وحتئ ان فقدوها فالحرب كر وفر ومصالح والسياسة ملعب كبير تكون النتيجة فيه لمن حافظ على مرماه سواء كان مدافعاً اصلاحي في تباب مأرب او مهاجم جنوبي على مشارف الحديدة

 

الاصلاح لديه حساباته منظم تنظيماً صحيحاً يمضي بخطئ ثابتة ويضع شروطة بينما نحن للاسف نهرول الى حيث يريد التحالف ونقدم الكثير وبالمقابل لا نحصل على شيء فيستكثرون علينا الاعتراف بإننا من حرر كل هذه المواقع وينسبون انتصارات القوات الجنوبية الى جيش وطني قابع في تباب مأرب وألوية عسكرية تعيث في عدن فساداً او قوات الحرس الجمهوري تلك المعشوقة الجميلة التي يتغنى فيها الشعراء عشقاً ولاينالون منها شيء فأبوها في أبوظبي وخالتها تمنعها حتئ البروز من شرفة العاصمة

 

ليس هذا فقط ما يحزنني فقد فقدنا الكثير من الشباب الابطال دون الحصول على اي مكاسب رغم الصولات والجولات ولكن نحسب الابطال شهداء ولانزكي على الله احداً

 

القيادة للاسف إنشغلت بإمور اقلُ اهمية مما كنا نتوقع فانشغلوا بامور تنظيمية عن اهداف كبرئ واحداث متسارعة يجب ان نجاريها ونعد العدة لمواجهة كل ماينتج عن حالة الاختلال الحاصلة في صنعاء

 

اربعة عشر يوماً للاسف ونحن ننتظر من القيادات بيان وإعلان خطط وقرار وللاسف كل مانسمعه لقاءات واجتماعات للتحضير لاجتماع جمعية وطنية استبشرنا باعلانها خيراً رغم بعض الاختلالات التي رافقتها وكذا لقاءات لإجل اعلان المجالس المحلية التي يفترض ان تكون قد اُعلِنت اذ صدر القرار بتشكيلها في 30 نوفمبر ولم يتبقى الا تسمية اعضاءها فهل يعقل ان ننشغل بامور تنظيمية كهذه والتي يُفترض ان تكون من إختصاص لجنة فنية تفصِل في كل ذالك وترتب وتقدم الصيغة النهائية لقيادة المجلس لإقرارها على أن تنشغل هيئة الرئاسة بمهام عُظمئ تكون هي في صلب مهامها تخفض وترفع تربك حسابات العدو وتجعل الصديق يحسب لنا حساب ام بربكم سنظل عبارة عن دمية تحركها بعض دول التحالف وتصدر ضجيجاً كردة فعل لاي قرار يصدر من صنعاء

 

اذا كنا لا نستطيع ان نصنع فعل ونخلط جميع الاوراق ونحرج الصديق ونربك العدو فكيف نُسمي أنفسنا قيادة وهل القيادة غير صنع الفعل اما ردود الافعال فتكون عادة صنع العاجز الذي لا يملك من امره شيء

 

هي نصيحة قلناها على مضض خوفاً من قادم مجهول في ظل صمت غير معلوم ولا مقبول وعجز غير مبرر فنحن من يملك الكثير من الاوراق للعب بها اذا وجدت القيادة الفاعلة والسياسي البارع الذي يجيد الرقص في الميدان مع الاحتفاظ بالكره وتهديد مرمئ الخصم بهجمات مرتدة ومفاجئة فهل نملك الجرؤة على ذالك لصنع النصر بحجم ما نقدم من تضحيات في سبيل الامة لكسر التمدد الفارسي وكبح جِماحه.

 

للاسف كل طرف سياسي جنوبي يعمل على إرضاء أطراف سياسية أخرئ على الساحة اليمنية والخارجية على حساب الاخر الجنوبي فهناك من يعمل لإرضاء الشرعية ليواجه أخيه الجنوبي واخر يعمل لإرضاء بعض ألاطراف في صنعاء وهناك من يعمل لإرضاء إحدى دول التحالف فالتنافس بين قياداتنا مستمر على حساب الوطن وتضحيات الشرفاء الابطال وهذا بن دغر فتح بوابة عدن للنازحين دون تنظيم بينما مأرب اليمنية نظمت عملية دخول النازحين وقبولهم والتحري بشأنهم وهم من جنسهم فمتئ سنعي ذالك ونتعض. ..

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *