2018/04/22 - 4:01ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير / ​المغترب اليمني بين القرارات السعودية ولا مبالاة الحكومة اليمنية والحرب الطاحنة في بلاده​

​المغترب اليمني بين القرارات السعودية ولا مبالاة الحكومة اليمنية والحرب الطاحنة في بلاده​

سما نيوز/تقارير/خاص

 

 

كيف يمكن للحكومة اليمنية التدخل لوقف الإجراءات السعودية ضد المغتربين اليمنيين في المملكة؟

ولماذا يعتبر المغتربون اليمنيون في السعودية الأحق في نيل استثناءات من القرارات التي تصدرها وزارة الداخلية السعودية بخصوص العمالة الوافدة في البلاد.

 

يتسأل اليمنيون المغتربون بالسعودية معا كل مرة تصدر فيها وزارة داخليتها قرارا يتعلق بهم , هل تراعي سلطات السعودية احوال المغتربين من أشقائها فيها خصوصا اليمنيين , وهل تُرأها تمنحهم استثناءات تخفف عنهم مرارت القرارت التي زادت من مرارة الغربة.

 

لم تتوقف قرارات وزارة الداخلية السعودية بخصوص المغتربين عن الصدور منذُ بداية الحرب وحتى اليوم . فتارة تصدر الوزارة قرارا بسعودة الاعمال وتارة تصدر قرارا بفرض رسوما على مرافقي المقيمين , بالمقابل تقف الحكومة اليمنية كالعاجز بلا حراك وتهمل حتى التواصل مع الجهات المعنية بالمملكة علها تحصل على استثناءات للمغتربين اليمنيين سيما واليمن تمر بمرحلة صعبة .

 

وبين القرارات الصادرة المتزايدة بشكل مستمر من قبل وزارة الداخلية السعودية بحق المغتربين فيها وبين عجز وصمت الحكومة اليمنية أمام هذه القرارات يقف المغترب اليمني مسحوقا لاحول له ولا قوة.

 

 

 

المغترب اليمني أصبح هاجس النخب المثقفة والإعلام

 

 

لاول مره منذُ زمن اصبحت أزمة المغتربين اليمنيين هاجس النخب المثقفة والإعلامية والمواطنيين شمالا وجنوبا , فقد استطاعت أن تصلح العلاقات الإنسانية بعد أن افسدتها السياسة. مئات الآلاف من اليمنيين عبر شبكات التواصل الاجتماعي يطالبون الحكومة اليمنية بحل أزمة المغتربين أو الاستقالة, قيادات سياسية دخلت الخط لتعكس الإرادة الشعبية من كافة المكونات والتيارات والاتجاهات , تتفاوت المطالبات مابين دعوة الحكومة اليمنية لتقديم طلب رسمي للسلطات السعودية باستثناء اليمنيين من كل القرارات حتى انتهاء الحرب التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين ذراع إيران باليمن وبين مناشدات للمملكة تطالب بأن تحذو حذو تركيا التي استقبلت مليونين سوري على أراضيها. في الصعيد نفسه قال نائب الرئيس اليمني في وسائل الإعلام أن القيادة السعودية تعلم ولديها كل المناشدات وستقوم بواجبها مشيرا بيده عدت مرات للخلف مؤكد بأنها محل اهتمام.

 

 

ترحيل المغترب اليمني انتصار للحوثيين

 

ناشطون يمنيون من الشمال والجنوب عبر شبكات التواصل يطلقون العنان بالمناشدات والغضب الشديد , الى اين سيذهب ذلك المغترب. بينما موطنه يشتعل حروبا واقتتال وكل شيء فيه مدمر وعلى شفى الانهيار , لم تفكر المملكة السعودية أن كل ما تقوم به ليس بصالحها ومؤثر سلبآ عليها وعلى امنها واستقرارها الم تدرك أنها تعمل لتعزيز الحوثيين , وانها تعمل على تعزيز جبهات الحوثيين ضدها فكل من يتم ترحليه فهو من أراضيها الى جبهات القتال الحدودية لخوض الحرب ضدها الى جانب أنصار الله “الحوثيين ” حقيقتاً ستصبح المملكة ضحية ترحيل المغترب اليمني فالجوع لايرحم احد خاصتا مع تحذيرات وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة للأمم المتحدة باليمن ” مارك لوكاك” بان اليمن قادم على مجاعة سوف تفوق كل المجاعات التي حدثت في العالم ترحيل المغتربيين اليمنيين من المملكة السعودية قد يفاقم ويساعد في وقوع هذه الكارثة الإنسانية.

 

 

 

يمنيون لم بفقدوا الامل بلفته كريمة من جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز

 

برغم خذلان حكومة بن دغر الفاسدة للعمال اليمنيين في السعودية وتجاهل مناشداتهم العديدة والمتكررة الأنهم لم يفقدوا الأمل ويعلقون كل أملهم في لفتة كريمة وقرار إنساني من جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية يقضي باستثناء اليمنيين وهي مكرمة ستضاف إل السجل الإنساني الحافل لملك الإنسانية والحزم والعروبة سلمان بن عبد العزيز .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *