2018/09/23 - 11:03ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / الجنوب العربي / بريطانيا : نراقب الوضع في الجنوب ولابد أن تأخذ القضية الجنوبية مكانتها

بريطانيا : نراقب الوضع في الجنوب ولابد أن تأخذ القضية الجنوبية مكانتها

سمانيوز/لندن/خاص

 

عبر السيد كريس هاليدي رئيس مكتب اليمن في وزارة الخارجية البريطانية ،خلال اللقاء الذي جمعة يوم أمس الجمعة بالقيادي الجنوبي وعضو هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي ووزير النقل الأسبق في الحكومة الأستاذ مراد الحالمي بمقر وزارة الخارجية البريطانية ، عن إهتمام بريطانيا بالوضع في الجنوب ، وأن القضية الجنوبية ضمن أجندة المبعوث الجديد للأمم المتحدة .

 

وقال :أن وزارة الخارجية البريطانية تولي هذا الجانب إهتماما كبيرا ،ولا بد أن تأخذ القضية الجنوبية مكانتها وأن يظهر ذلك على مستوى الإعلام .

 

وأكد :أن بريطانيا تراقب بحذر الوضع في الجنوب والتطورات الاخيرة ،بين المجلس الإنتقالي الجنوبي والحكومة ،وأن المملكة المتحدة ترى أهمية تقوية العلاقة بين المجلس الإنتقالي والرئيس هادي .

 

وأضاف : أن بريطانيا تدعم جهود التحالف في إعادة الشرعية ،وأن سياسة بريطانيا تدعم التقارب بين الإنتقالي والشرعية ، وتطرق اللقاء إلى جهود بريطانيا في اللجنة الرباعية ،فضلا عن جهود بريطانيا في اطار إنجاح مهام المبعوث الخاص لليمن لا سيما وأن المبعوث الجديد لليمن بريطاني .

 

من جانبه ثمن القيادي الجنوبي وعضو رئاسة المجلس الإنتقالي مراد الحالمي الدعوة التي وجهت اليه لهذا للقاء ،مؤكدا أن المجلس الإنتقالي الجنوبي يبارك الجهود التي تبذلها بريطانيا ،مع كافة الأطراف .

 

مؤكدا :أن المجلس الإنتقالي هو نتاج حركة جنوبية أصيلة تشكلت من خلال عملية نضالية من أجل الجنوب وهو يعبر عن أكبر حركة سياسية استقطابية في الجنوب ويجمع في تكوينه وبنيته التنظيمية من كافة المحافظات والمدن الجنوبية ،وليس مجلس مفتعل كما يروج له من قبل تحالف حرب صيف ٩٤،والمجلس ينفتح على كل القوى الجنوبية المختلفة .

 

وأكد الحالمي : أن سياسة المجلس الإنتقالي الجنوبي تتفق مع سياسة المملكة المتحدة في أهمية تقوية الشرعية ،وأن المجلس الإنتقالي والمقاومة الجنوبية هي من دافعت عن الشرعية ، وأن مطالبها في تغيير الحكومة تصب في ذات الإتجاه ،حيث أن ماتعانية الحكومة من عبث وفساد وإستغلال المال العام ،لخلق صراعات في المناطق المحررة ،وسوء الخدمات وإنهيار العملة وتفشي المجاعة ،وإنعدام المشتقات النفطية والإساءة للوظيفة ألعامة .

 

وقال :أصبحت كل هذه الازمات تشكل في مجملها عوامل إنهيار الشرعية في المناطق المحررة وفتح بؤر صراع ،وهو ما يجعل أهمية تغيير الحكومة مطلب عاجل ، فضلا عن تغيير قيادة البنك المركزي ،من أجل الإستمرار في دعم الشرعية حتى الوصول لتسوية سياسية تؤدي إلى استقرار المنطقة بما لا يتعارض مع الإرادة الشعبية للشعب في الجنوب .

 

مؤكدا : أن المظاهرات والاحتجاجات الشعبية كانت نتيجة طبيعية لحالة الفساد وسوء إدارة الدولة ،وتطرق الحالمي إلى شرح مفصل حول حقيقة النضال الجنوبي ، وأسباب فشل مشروع الوحدة اليمنية وأهمية إيجاد تسوية سياسية عادلة للجنوب .

 

وقال الحالمي :أن إقصاء المحافظين وإقالتهم في التاريخ الذي أعلنت فيه الحرب على الجنوب ،وعودة تحالف حرب صيف ٩٤م الى الحكومة وإعادة نفس الخطاب السياسي وبث الفرقة وسوء الخدمات جعل الرابط بين الشرعية الشعب في الجنوب يتلاشى وبشكل سريع .

 

وأكد الحالمي : أن المجلس الإنتقالي الجنوبي أستطاع ان يكون شريكا فاعلا مع التحالف والمجتمع الدولي في إعادة الشرعية وإنهاء التمرد ومحاربة التطرف والإرهاب وأن المجلس ينتهج العمل السلمي ويرحب بأي مفاوضات وحوارات ،وسيكون الحاضر الأول وأنه يسعى للسلام والحوار لحل كافة النزاعات وأنه لا بد أن يشرك كممثل عن الجنوب في الحوارات لحل الأزمة اليمنية .

 

وأختتم اللقاء بين السيد كريس وعضو رئاسة الإنتقالي الجنوبي على أهمية التنسيق مع المجلس والتواصل المستمر والعمل المشترك لإنجاح مهام المبعوث الجديد للأمم المتحدة ،حضر اللقاء مارتن جاريث مندوب مجموعة أستقرار اليمن بوزارة الخارجية البريطانية والمختص بالوضع في الجنوب .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *