2018/06/20 - 6:27م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / عن اي سيادة هم يتحدثون…….!؟

عن اي سيادة هم يتحدثون…….!؟

حسن منصر الكازمي

كاتب سياسي جنوبي
نسمع جمل وعبارات تردد بين الفينة والاخرى ك(السيادة) ولكن لاندري عن اي السيادة هم يتحدثون ؟هل عن السيادة الجنوبية المفقودة في زمن الاحتلال ،لم يستشعر اصحاب تلك الشطحات غبن السيادة خلال اكثر من عقدين والذي اضحت فيها السيادة امتهان للكرامة في زمن الاحتلال،وأن يبدي للبعض اليوم بأنه اصبح لاوجود لتلك المنظومة الاستبدادية ، الا ان العبائة الجنوبية الذي تراها لايزال في طياتها يختبئ الاحتلال ,وهو من بات ينزعج من الدور الاماراتي في الجنوب،واصبح الانسان العادي في الشمال يعبر عن هذا الامتعاض بصريح العبارة ،لكن الذي لانجد له تفسير مقنع هو تكريس تلك السياسات العدائية والغير مبررة من بعض ابناء جلدتنا،،ولان هذه الشريحة عفوية لاتستطيع قراءة الاحداث كما ينبغى اي من خلال رصدها كبوتقةمتكاملة،بابعادافعالها،واهدافها وتوجهاتها ،بقدرما تجدها تسير كالمركب ذات الشراع عرضة لاتجاه الرياح ،هذه الشريحة تهمنا وهي بحاجة للتحصين،واذا ماسردنا بعض الحقائق على الارض للبحث في خضمها واستبيان عن اي السيادة هم يتحدثون ؟

-ان يأتي من يشاركنا في تحرير ارضنا بينما نحن نواجه حرب شعواء يتعرض فيها شعبنا للابادة والقتل والتدمير من معتدي جبار غاشم، يعتقد بانه يتقرب الى الله بقتلنا.
– ان نجد من يمدنا بالسلاح والعتاد ويدرب ابنائنا حتى اصبحنا نملك وحدات امنية، وعسكرية،قادرة علي حماية ارضها وحفظ امنها.
– ان نجد من يحمي شبابنا من استقطاب التنظيمات والجماعات الارهابية من خلال توفير اكثر من مئة الف وظيفةبرواتب مجزية .
– ان نجد من يحد من دور الاخوان وتمدد نفوذهم في الجنوب والذي يعتبر الخطر الاكبر علي الجنوب وقضيته.
-ان نرى من ينشط في مجال الاغاثة ودعم المشاريع الخدمية،وتطبيع الحياة العامة.
– ان يقوم بدعمنا علي محاربة الارهاب من خلال توفير الغطاء الجوي والدعم،والاسناد ،والتأهيل العسكري ،الاستخباراتي.
-ان يمكننا من السيطرة على ارضنا بنشر الجنود المدربة والمؤهلة من ابنائنا ،وتوفير لهم انواع الدعم.
– ان نجد من يقدم لنا العون والمساعدة على ايجاد قيادة سياسية ممثلة عن قضيتنا بهيكلها التنظيمي،استعداد لاستحقاقات قادمة
-ان نجد من يوفر لنا الغطاء والدعم السياسي من خلال فتح النوافذ الدبلوماسية على الخارج وايصال صوتنا ومظلوميتنا،وترجمة لهم الواقع السياسي في الداخل.
– ان نجد من يساعدنا ويدعمنا على تحرير ماتبغى من ارضنا .
تلك مقتطفات من جهود اصحاب الوصاية ومس السيادة،ولايسعنى ذكر الكثير ،نعم كل ذلك يمس بالسيادة ولكن ليس السيادة الذي يعتقدها اولئك المستغفلين من ضحايا تسويق زيف مطابخ العفن،انما هي في الحقيقة مس لسيادة المنظومة التي تسيدت على ارضنا واستحوذت على خيراتها ,وامتهنت ادميتنا ,وهي اليوم من تستشعر خطورة ذلك الدور ادراكآ منها باهدافه الحقيقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *