2018/06/20 - 11:59م
أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء جنوبية / طفح الكيل..!

طفح الكيل..!

ياسر السعيدي الكازمي

ناشط جنوبي
كل ما اصاب الجنوب من ماسي ونكبات خلال الثلاث سنوات المنصرمة هو نتاج دخول شرعية عبدربه منصور هادي الى الجنوب والتمركز في قصر معاشيق.

ومن يومها والجنوب يعيش الازمات المتلاحقة المفتعلة من قبل لصوص هذه الشرعيةالمهترئه التي عاثت فسادا في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب نهبوا البنك المركزي ونهبو كل ايرادات القطاعات الانتاجيه في الجنوب وحولوها لارصدتهم في الخارج.

الشعب الجنوبي اصبح لاحول له ولاقوه افتعلوا ازمة المحروقات وازمة رواتب الموظفين افتعلو ازمات امنيه ومعيشيه وما اكثر الازمات التي عاشها شعبنا الجنوبي.

الشرعية ياسادة بلاء ارسل الينا من الرياض لتتحكم في رقابنا ماهي الفائده التى جناها الجنوب طيلة الثلاث سنوات الماضيه من الشرعية وحكومة الشرعية الى متى الصبر على هذا الوضع المزري شرعية لاتريد الخير لابناء الجنوب.

وتعمل ليل نهار لافشال الجنوب والمجلس الانتقالي الذي فوضه الشعب الجنوبي اذن لماذا الشراكة مع هذه الشرعية التي تتامر على اي منجز جنوبي وتريد تركيع الجنوبيين ويريدونا ان نفقد الامل في بناء دولة حرة كريمة تكفل حياة افضل لاجيالها وتعيش بسلام.

شأن الجنوب كشأن دول الاقليم التي ينعم مواطنوها بحياة كريمة ماهو الذنب الذي اقترفه الجنوبيين حتى يتامر عليهم الكل ويفشلوا مانجزوة خلال العشر سنوات من ثورتة المباركة التي قدم لها خيرة ابناءة قرابين للحرية وقيام الدولة.

يجب على المجلس الانتقالي الجنوبي ان يعيد النظر في شراكتة مع هذه الشرعية لانه لا جدوى من شراكتهم فشرعية الرئيس هادي مختطفة من قبل اخوان اليمن ولايستطيع الا ان ينفذ اجنداتهم المعاديه للجنوب على المجلس الانتقالي وكل شرفاء الجنوب ان يقوموا ببناء مؤسسات الدولة الخدمية وان يتم تنقيح هذه المؤسسات من الشوائب ومخلفات عهد عفاش سواا من الجنوبيين اومن الشماليين وان يضغط ويثبت اقدامة على ارض الجنوب وان يفرض امر واقع على الارض لانه كما قال المثل(ماحك جلدك غير ضفرك).

كما ندعوا المتصارعين على مصالحهم ايا كانت توجهاتهم بنقل صراعاتهم بعيدا عن الجنوب وترك الجنوب وشانة فابناءه جديرون ببناء دولتهم ولانريد شي من احد
اتركونا نقرر مصيرنا بأنفسنا فقد طفح الكيل.
ودمتم في خير
عاش الجنوب حراً ابياً
كلنا المجلس الانتقالي الجنوبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *