2018/09/23 - 11:20ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / لنا في ماضي الجنوب تجارب يجب ان نستفيد منها

لنا في ماضي الجنوب تجارب يجب ان نستفيد منها

همدان هرهره

سياسي جنوبي

لنا في ماضي الجنوب تجارب يجب ان نستفيد منها ، وهنا ارجع للماضي القريب ماقبل عام 1994م ، وحين تولي الشهيد (المخفي) “صالح منصر السيلي” كمحافظ لمحافظة عدن .

 

وأعود للخلف قليل وقبل توليه المحافظه عين وزير للمغتربين (وزير بدون مهام) ، لانها لم توجد مهام للوزاره حينها وكان المنصب اشغاله والهائه فقط لاغير .

 

كان أغلب الأشهر يتواجد في عدن وهذا ماسبب قلق لعفاش ويريد إبعاده عن عدن باي وسيله كانت .

 

أتصل عفاش بالسيلي طالبه الحضور الى صنعاء للأهميه ، قبل السيلي الحضور الى صنعاء بعد شطط ومطط والحاح من عفاش .

 

تحرك برفقة صديق عمره وتوأم روحه العم “سعيد صالح” (أبو ردفان) محافظ عدن حينها .

 

وصلوا الى صنعاء وتحديدا بوابة قصر الرئاسه وعند البوابه طلب حرس الرئيس المخلوع عفاش تسليم أسلحتهم (السيلي وسعيد صالح) .

 

اشتاطوا غضبآ واغرورقة عيناهم غضبآ لهذا الطلب ، كيف يجرؤ حرس الرئيس لطلبهم تسليم أسلحتهم في البوابه .

 

رفضوا رفضا قاطعا تسليم أسلحتهم وعادوا إلى عدن حتى لم يتوقفوا في صنعاء للراحه من طول الرحله .

 

أتصل بهم الرئيس عبر لاسلكي السياره طالبا منهم العوده الى قصر الرئاسه والإعتذار منهم .

 

رد عليه صالح منصر السيلي قائلا للرئيس

“غنيت أمك” احكم صنعاء ونحن نحكم عدن

هكذا قالها له نصا .

 

وصلوا الى نقطة دار سعد فجرآ واعطوا أوامر للنقطه يمنع دخول اي دحباشي باي سلاح سواء ناري أو أبيض (جنبيه أو خنجر) .

 

طبق أمرهم من ساعتها وتكدسوا الدحابشه بالنقطه بالالاف ومن اراد يدخل عدن يسلم جنبيته او سلاحه للنقطه وياخذ بها إيصال أمانه حتى يعود وياخذها .

 

هذا القرار سبب أزمه سياسيه في صنعاء تدخل الرئيس البيض والعطاس لحلها والتوسط عند السيلي وسعيد صالح لاجل الغاء هذا القرار .

 

ضلوا متمسكين به فتره طويله إهانه لعفاش ورد له موقف طلبهم تسليم اسلحتهم عند بوابة الرئاسة بصنعاء .

 

توفي العم سعيد صالح بحادث سياره في طريق لحج ، وتسلم المحافظه السيلي محافظ لعدن لأجل تأديب من يخل بأمنها من أتباع عفاش .

 

أشتغل ليل نهار حتى أنه كان ينام في مكتبه لساعات قليله فقط .

 

عملنا بجانبه في فتره توليه المحافظه أرهقنا من الطلوع والنزول والمتابعه والمعاينه وتفقد جميع الأمور نحن وهو ومجموعه من الأعضاء .

 

كلنا أنبهرنا من تفانيه وإجتهاده ، أرهقنا جميعا وهو لم يرهق ، وكان يقوم بعمليات تفتيشيه أحيانا منتصف الليالي ، وعقد اﻹجتماعات فجرا و و و .

 

خطرت له فكره مراقبه وزرع عيون بكل حاره وكل زاويه وكل شارع .

 

قام بصرف مواقع أكشاك خاصه للمواطنين وتوضيفهم كرجال أمن بالعمليه ، من يبلغ عن عمليه او عصابه او مجموعه او فرد يمس الأمن تصرف له مكافئة خمسين ألف عن كل بلاغ ناجح ، غير أنه حاصل على الموقع مجانا وبه يترزق الله .

 

نجحت هذي الفكره وحصلت المحافظه على معلومات ودلائل قويه واحبطت مخططات كثيره وكشفت الآعيب كثيره .

 

كان ينزل بنفسه عند التأكد من البلاغ ويفتش بنفسه مع فريقه ، ضل السيلي هدفا لعفاش وأراد التخلص منه باي طريقه لكنه لم ينجح .

 

هذي نبذه مختصره عن ماقبل 94م …

 

حاليا لو أردنا تثبيت الأمن كل العوامل متوفره وبقي تجنيدها فقط ، كل تأخير ومماطله في ترتيب أمن عدن سيخسرنا الكثير والكثير .

 

عدن مستهدفه .. عدن مستهدفه .. عدن مستهدفه .. نائب وزير الداخليه ، محافظ عدن ، مدير أمن عدن ، قيادة المنطقه الرابعه بعدن ، الأمن السياسي ، الاستخبارات العسكريه ، مدراء مراكز أقسام الشرطه ، ضباط وصف وجنود ومواطنين وطلبه وعمال ونقابات ، شباب وشابات ، عدن أمانه في اعناقنا جميعا ، عدن مستهدفه ، لن يتركها أعدائها تنعم بالأمان إلا في حالة إجتثاثهم وإبعادهم .

 

في كل دول العالم تطبق حالة الطوارئ لمواطني البلد ، ونحن لن نستطع تطبيقه حتى ضد الوافدين .

 

كل من باقي في عدن من الشماليين خلايا سرطانيه وليست نائمه ، نحن النائمين .. أنظروا لسنهم وبنيتهم ، هم عساكر ومقاتلين ، لاتغتروا بهم .

 

أضربوا بيد من حديد أرواح وممتلكات اهالي عدن امانه في اعناقكم .

 

أتخذوا قرار شجاع وكونوا حيث يريدكم شعبكم ان تكونوا .. أشتم ريحة غدر .. مازال الخطر يلوح في أفق عدن .

 

اللهم اني بلغت اللهم فأشهد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *