2018/04/22 - 3:46ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء جنوبية / دبابيس جنوبيه الضريبه والرسوم من رصيد يمن موبايل

دبابيس جنوبيه الضريبه والرسوم من رصيد يمن موبايل

 

عقيد ابو انس باحطاب

كاتب وناشط اعلامي جنوبي

بعد تدهور خدمة الهاتف الارضي ..واستغنى عنها الكثير ..واضحت شبه معدومه ..وازدياد اقبال المواطن على الهاتف النقال خصوصاً يمن موبايل 77 نظراً لانخفاض تسعيرتها في المكالمات في اطار نفس الخدمه وتسهيل خدماتها في مجال باقات النت استطاعت ان تجذب الكثير من المشتركين حتى استحوذت على النصيب الاكبر من المشتركين.. ولانستطيع النكران لخدماتها السخيه خلال الفتره المنصرمه في مجال الاتصالات والانترنت حيث كانت الرائده وهذا حق علينا لها لابد ان يذكر وان نصرح به حتى اكون منصف ..قبل ان ابدء في انتقاذي لما وصل اليه حال هذه الشركه ..
لاتربطنا اي علاقه بها لامن قريب ولامن بعيد ..ولااعلم من يديرها ومن هم القائمون عليها ولصالح من تذهب مواردها ..ولايعنينا هذا الامر بتاتاً ..
وبيت القصيد هنا من موضوعي هذا هو هم المواطن هم كل المشتركين وهمي الخاص ..من كثرة المعاناة التي طالتنا وطالة كل المشتركين..حيث اصبحنا نعاني من استنزاف لنقوذنا من قبل هذه الشركه دون سابق انذار..
واذكر بعض الامثله البسيطه ..حينما كنت اشحن رصيد فوري بمبلغ ( 500 ريال) احصل على رصيد صافي بمبلغ تقريبا.
(435 ريال) هكذا تقريباًحيث كانت نسبة الخصم معقوله كفائدة عموله للوكيل المعتمد وللشركه..ولكن خلال العام هذا تفاجئنا كمشتركين عندما ندفع مبلغ ( 500 ريال ) للحصول على رصيد فوري ..نحصل على رصيد ( 480 ريال) وهنا يكون الوكيل قد خصم ( مبلغ 20 ريال) ..ثم تصل رسالة الشركه والتي تطلعك على رصيدك الاساسي المتبقي بعد خصم الرسوم والضريبه الحكوميه ( بمبلغ 384 ريال)..
وهنا اتسأل كمواطن وكمشترك وكعميل مع هذه الشركه ماهو ذنبي ولماذا ادفع رسوم وضريبه في كل ( 500 ريال) مايقارب (120 ريال) هذا اجراء تعسفي بحق المواطن ويعتبر سلب ونهب واستنزاف متبع ضد المواطن الغافل الذي لايراقب تصرفاتكم واستنزافكم لامواله في غفله عنه..ضف إلا ذلك رداءة خدمات الانترنت حيث تم تخفيض سرعة الاتصال واضحى كالسلحفاة ..بطيئ لايتزحزح من مكانه ..وتذهب قيمة النت المدفوع لكم دون استفادتنا منه .. وبهذا تكون هذه الشركه اداة للنصب والاحتيال ع المواطن وليس لتقديم له الخدمات.. هذه الحقيقه ولاغيرها ومن زعل يزعل يدق رأسه في الجدار..

(لنا لقاء مع دبوس قادم بأذن الله تعالى)…..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *