2018/12/12 - 6:40ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عربية / ما يحدث هو نتاج استغلال القوة الحزبية..أبو العباس: يكشف عن السر الذي جعل عناصر الإصلاح تقصف مدينة تعز بشكل جنوني

ما يحدث هو نتاج استغلال القوة الحزبية..أبو العباس: يكشف عن السر الذي جعل عناصر الإصلاح تقصف مدينة تعز بشكل جنوني

سمانيوز/العربية اليمنية /تعز/خاص

كشف العقيد عادل عبده فارع “أبو العباس”، الخميس 26 أبريل 2018، عن السر الذي جعل عناصر الإصلاج تقصف بشكل جنوني.

ووفقاً لبيان صادر عن كتائب أبي العباس فإن اجتماع محافظ المحافظة الدكتور أمين محمود مع العقيد عادل عبده فارع “ابي العباس” والاتفاق على آلية تسليم المقرات الحكومية لقوات الأمن الخاصة أزعج المافيا وجن جنونهم فكان جوابهم على المحافظ انهم قاموا بقصف المدينة القديم بالسلاح الثقيل والمتوسط من جبل صبر مقر اللواء 22 ميكا”، وفقاً للبيان.

وأضاف البيان: “القصف الذي تعرض له مقر القيادة حدث أثناء وجود لجنة التهدئة الشيخ عارف جامل وأعضاء اللجنة.. الأمور أصبحت واضحة للعيان ولا داعي لتزييف الحقيقة”.

وتابع: “يجب أن نقف كلنا مع تعز ضد كل من يعبث بأمن المحافظة وعلى المحافظ اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة ضد من يرفض إعادة مؤسسات الدولة”.

وشدد على أن “أفراد اللواء 22 ميكا من جبل صبر ضربوا بالسلاح الثقيل على مقر قيادة أبو العباس والقناص ضرب على كل المواطنين أمام مستشفى المظفر جوار مقر القيادة، فيما خرج أبو العباس إلى جوار مقر القيادة يطمن المواطنين ويطالب أفراده بالانتشار وتطمين المواطنين، إلا أن القصف مستمر على المدينة القديمة”.

وأوضح البيان: “أن اللواء 22 ميكا تمرد وقام بقصف مقر قيادة العقيد عادل عبده فارع اللواء 35 مدرع بالسلاح الثقيل وأحرق عدة آليات وأصاب أفراد الحراسة وكذلك المواطنين جوار مستشفى المظفر بعد أن قام بنشر قناصات مطلة على المدينة القديمة”.

وتساءل البيان: “من أعطى الأوامر للواء 22 ميكا بضرب المدينة القديم واستهداف الآمنين في منازلهم وفي شوارعهم.. أين محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية مما يحدث وماهو رده على ذلك إلى متى الصمت يا محافظ؟”.

واختتم البيان: “العقيد عادل عبده فارع من مقر القيادة يطمن أبناءه الأفراد من مقر القيادة ويقول لهم أثبتوا ولا تهنوا .ولا تحزنوا وما حدث ما هو الا نتاج استغلال القوة الحزبية ضد المواطنين المساكين ونحن ملتزمون بالهدنة والتهدئة التي فرضها المحافظ، لكن صبرنا لن يطول ونحن لسنا عاجزين عن الرد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *