2018/10/22 - 8:53ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء جنوبية / صحفيو الدفع المسبق وجزيرة سقطرى الجنوبية

صحفيو الدفع المسبق وجزيرة سقطرى الجنوبية

علي عبدالله البجيري

سفير جنوبي
صحفيو الدفع المسبق يبدئون مقالاتهم بالكذب والتزييف ومن ثم بالشتم والنعاق وفي الختام بالتهديد والوعيد. هذا ما نلمسه في الزمن الرخيص. بينما الكاتب المحترم هو من يتناول المواضيع بالصدق والتحليل المنطقي المبني على معطيات واقعية، بعيدا عن العمالة والتحزب، والمال الرخيص.
اسقاطاتنا هذه هو ما لمسناه اثناء التعاطي مع ما حدث في جزيرة سقطرى مؤخرا. فالحقيقة والواقع يؤكد على إن أخوان اليمن هم من فجر الأزمة المفتعلة لمصالح وحسابات ضيقة، مرتبطة بصفقة قديمة وجديدة مع المشيخة القطرية لصالح حليفيها تركيا وايران الفارسية،ولأسباب اخرى مرتبطة بعرقلة حسم الحرب في الجبهات الشمالية
جزيرة سقطرى الجنوبية ظلت 120 سنة ترزح تحت الاحتلال البريطاني و23 سنةمع دولة الجنوب و 25 سنة تحت هيمنة وقبضة الشقيق اليمني. ففي كل تلك الأزمنة الغابرة عانى اهلها الطيبون من قسوة ظلم الاحتلال، فلا مستشفيات، لاطرقات لامدارس لاكهرباء لاخدمات حتى إن مياهها لم تكن صالحة لشرب الإنسان، غالبية سكانها يعيشون في الكهوف . أجتاحت اراضيها الفيضانات والاعاصير ،ولم ينقذهم أحد .. لاحكومة الشرعية ولا من سبقهم من سلطات.
جزيرة سقطرى تقع في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الافريقي وعلى بعد 350 كيلومتر من خليج عدن.
سقطرى التي يتباكى عليها اليوم من لا يعرفها او لم يزرها او حتى لا يعرف موقعها ، بعث لها المولى عز وجل
من يقدرها ويعزها ويعمل على إنقاذها ويداوي جراحها ويعوضها عن ذلك الزمن الغابر، يبني فيها المدن لسكن أهلها ”مدينة زايد” ويعالج مواطنيها ”مستشفى خليفة ” ويسقي شعبها بمياه صحية تستخرج عن طريق الطاقة الشمسية، ويعوض صياديها بزوارق صيد بحرية حديثة لكسب رزقهم الحلال، وبناء مدارس مؤثثة ومجهزة باللوازم المعرفية، ويعبد الطرقات التي تربط بين مدنها وقراها، جميع ذلك يتم وبوتيره عالية بفضل الله وفضل دولة الإمارات العربية الشقيقة. فلماذا النعاق ولماذا التشكيك الكاذب ولماذا تلك الحملات المأجورة.
لقد خرج شعب سقطرى برمته في تظاهرات تنديدا بتلك الحملات وضد كل من يسئ لإمارات الخير ، واعلنوها مدوية في وجه الناعقين باننا ” نحن اهل مكة أدرى بشعابها ومصالحها ” شاكرون بعد الله من قالوا ” لبيك ياسقطرى ” هؤلاء من شمروا سواعدهم وبذلوا أموالهم نصرة لسقطرى ولشعب سقطرى، وعملوا في الجزيرة مالم يعمل منذ خلق الله الجزيرة على المحيط. أوليس من حق اهل سقطرى ان يقرروا خياراتهم ويعيشون حياة كريمة ومستقرة، أم ” ان الجنة في الدنيا لكم ولأولادكم ولهم جنة الاخرة الموعودة ”.

ماحدث هو ان الإمارات العربية سبقت المخطط التامري ” وقصمت ظهر البعير الإخواني ” وأفشلت تسليم سقطرى إلى التنظيم العالمي بزعامة مشيخة الحمدين وتحويل الجزيرة إلى قاعدة عسكرية تركية لتستكمل انقرة حزام السيطرة على المواقع الاستراتيجية العربية المتمثلة في القاعدة القطرية في الخليج العربي وقاعدة سواكن السودانيةعلى الساحل الغربي للبحر الاحمر، واخيرا ” قاعدة “سقطرى في خليج عدن ذات الاهمية الاستراتيجية والاقتصادية

يقول الشاعر العربي ” لو ان وجهك زارني من الف عام، لتبدلت سنن الحياة وفاضت الانهار ، وانطلقت حشود الشمس وانكسر الظلام.
اتركوا سقطرى تنفض غبار الماضي الأليم وارفعوا ايديكم عنها واتركوا شعبها ينعم بخيرات بلاده ودعم الاشقاءمن الامارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *