2018/10/16 - 5:28ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / الجنوب العربي / محافظ حضرموت “البحسني” يكشف عن احباط عملية إرهابية كبرى كانت تستهدف مدينة المكلا.​

محافظ حضرموت “البحسني” يكشف عن احباط عملية إرهابية كبرى كانت تستهدف مدينة المكلا.​

سمانيوز/حضرموت/خاص

اعلن محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن / فرج سالمين البحسني مساء اليوم الثلاثاء ان قوات النخبة الحضرمية والأجهزة الأمنية والاستخباراتية احبطت فجر يوم عملية إرهابية كبيرة كانت تستهدف مدينة المكلا.

 

وقال “البحسني” : ان تلك العملية الإرهابية جرى التحضير لها بعناية فائقة من قبل تنظيم القاعدة لتفجير أكثر من موقع في مدينة المكلا حيث يتزامن هذا الفعل الدنيء مع أواخر الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك و أيام العيد .

 

واوضح : ولقد تابعت الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية وبدقة متناهية عميلة التحضير لهذه العملية الإرهابية المدمرة ، ومنذُ فترة ومتابعاتها أولاً بأول إلى أن اكتملت خيوطها ودنت ساعة الصفر لتنفيذها لكن أبطالنا كانوا الأسرع لكبح هذه المؤامرة الدنيئة ، فقد قامت قوة عسكرية و أمنية و استخباراتية وهندسية صباح هذا اليوم الثلاثاء الموافق 12/6/2018م وتحديداً بعد صلاة الفجر بعملية مداهمة للموقع الذي اختبأت فيه العناصر الإرهابية وجمعت فيه مختلف وسائل الدمار للإنطلاق منه لإحداث أكبر ضرر واستهداف الأرواح والممتلكات في هذه الأيام الفضيلة المتبقة من الشهر الكريم

 

واكد البحسني ان قوات النخبة الحضرمية عثرت في مواقع الإرهابيين – حوش يقع في منطقة حله- على المواد التالية :

 

١) ثمانية وعشرين عبوة ناسفة .

٢) اثنين احزمة ناسفة كبيرة .

٣) اثنين صواريخ حرارية .

٣) ثلاثة أكياس من مادة c4 شديدة الانفجار .

وكم هائل من الذخائر المختلفة ..

 

ووجه محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية تحية إجلال و إكبار لكل من ساهم وسهر وخلط الليل بالنهار في تتبع خيوط هذه العملية الإرهابية المدمرة ووضع الخطط ونفذ عملية الانقضاض الناجحة على وكر هذه العصابات المارغة واحباط و إفشال ما كانت تنوي القيام به من تدمير وقتل الأبرياء .

 

وأهاب المحافظ البحسني بكل الغيورين من أبناء حضرموت المخلصين والمحبين لحضرموت أن يكونوا في أعلى درجات اليقظة الدائمة والتعاون الوثيق مع الأجهزة العسكرية والأمنية والإبلاغ عن أية تحركات لأفراد أو جماعات مشبوهة تضمر الحقد والشر على حضرموت وأبنائها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *