2018/09/21 - 6:14م
أخبار عاجلة
الرئيسية / الجنوب العربي / في منشور تحليلي ، الحنشي يكشف عن الأسباب والمسببات والتفاهمات التي افضت الى عودة الرئيس هادي الى العاصمة عدن.

في منشور تحليلي ، الحنشي يكشف عن الأسباب والمسببات والتفاهمات التي افضت الى عودة الرئيس هادي الى العاصمة عدن.

سمانيوز/العاصمة عدن/خاص

كتب الاستاذ حسين حنشي ، رئيس مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والاحصاء منشوراً تحليليلاً على جدارية صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك ” حول الاسباب والمسببات والتفاهمات التي أدت الى عودة الرئيس عبدربة منصور هادي الى العاصمة عدن.

 

ولأهمية ماجاء فيه يعيد ” سمانيوز ” نص ذلك المنشور كمايلي :

 

قبل التسوية كانت الشرعية بقيادة محسن وهادي ومن خلفهما الإصلاح يرفضون التالي :

 

١) ان تكون هناك قوات عسكرية وقوى سياسية مثل قوات الجنوب وقوات المقارمة الوطنية في الشمال بقيادة طارق واحمد علي وقوات المقاومة التهامية قوات مدعومة من التحالف ويفضلون ان تسمى مليشيات خارج إطار الشرعية وان تحتكر القوات التي يعتمدها التحالف ويدعمهما في ما يسمى بالجيش الوطني الذي يقوده الإصلاح .

 

٢)ان تكون هناك قوى سياسية تمثل قضايا مختلفة عن مشروع الشرعية الأقاليم الستة وتقف خلف قوات عسكرية مثل الانتقالي والمؤتمر تبع احمد علي وطارق والحراك التهامي

 

٣)ان تدعم اَي دولة من دول التحالف هذه القوات او هذه القوى السياسية ويعتبرون ذلك عداوة للشرعية ويعتبرون تعاطي الامارات مع تلك القوات عداوة للشرعية ولهذا عادوا الامارات.

 

وبالمقابل قبل التسوية ترفض تلك القوى التالي:

 

١)تسلط الإصلاح على الشرعية وادارته لهادي وقرارات الدولة واحتكار المنصب والوظيفة الرسمية للإصلاح .

 

٢)والاصرار على تهميش قضايا مثل قضية الجنوب واستقلال المؤتمر والظلم لتهامة

 

٣)اصرار الشرعية ومن خلفها الإصلاح ومحسن على رفض تأثير ماجرى ويجري على الارض من تطورات قدمت فيها تلك القوى تضحيات هي الأكبر ضد الحوثيين واستمرار الإصلاح على مشروع الشرعية قبل الحرب واقصاء الجميع

 

رأت السعودية وأمريكا ان خلاف هذه القوى الفاعلة على الارض في المعارك مع الشرعية شتت الجهد وصرف طاقة كبيرة في معارك جانبية من عدن الى سقطرى الى غيرها كانت مفترض تصرف في المعركة المركزية ضد الحوثيين .

 

عملت السعودية وأمريكا على جمع قيادات المؤتمر قبل شهر في الرياض للتحاور مع الشرعية حضرتها قيادات بارزة ممثله لاحمد علي وغيره منهم البركاني وعزيز صغير وغيرها وقضت باعتراف المؤتمر احمد علي بالشرعية مقابل موافقة الشرعية على رفع العقوبات عن احمد علي وعدم العمل على تقسيم المؤتمر وبقاءه تحت قيادة احمد علي وعلى مبادئ صالح بعد اعلان انتفاضته ضد الحوثيين وقطع الطريق على المؤتمر فرع الحوثيين .

 

موافقة الشرعية على اعتماد المجتمع الدولي للانتقالي كممثل شرعي عن قضية الجنوب وانهاء اَي مكون يتبعها لتمثيل الجنوب مثل ائتلاف جلال ودلال مقابل السماح للحكومة والرئيس هادي بالعودة الى عدن وعدم قيام معارك اخرى ضد الشرعية .

 

تنقية الأجواء بين الامارات كداعم رئيسي لتلك القوى والشرعية تعهد الامارات بان تكون ضامن على الانتقالي والمؤتمر والحراك التهامي في تنفيذ ما اتفق عليه وبالمقابل السعودية تضمن الشرعية .

 

يوافق الرئيس هادي بعد دعوة رسمية من الامارات على ان يدعم معركة الحديدة رغم عدم وجود قوات تتبع الإصلاح او الجيش الوطني ورغم تكون القوات من الجنوبيين والمؤتمر وقوات الحراك التهامي وهي قوى تعادي الإصلاح ومشروع الشرعية وان يعمل بيان إطلاق المعركة لتكون معركة ضمن مهمة التحالف العربي .

 

يزور السفير الامريكي شخصيا مارب لاقناع الإصلاح بالتسوية ومعركة الحديدة ويقدم لهم ضمانات .

 

ولهذا أتى بيان هادي والشرعية لدعم معركة الحديدة وعودة هادي والحكومة الى عدن والعمل بعد كل هذه الاتفاقات والضمانات.

 

الكل كاسب وهذه اتفاقات بضمانات دولية وما تحقق التالي :

 

١)هادي وحكومته حققوا السماح لهم بالعودة والعمل بأمان من عدن .

 

٢)الانتقالي حقق اعتراف رسمي من الشرعية بعد الاعتراف الدولي واصبح ممثلا في التسوية القادمة متى كانت للجنوب وهو ما شكل لاجله وبهذا أتت حربه الاخيرة ومنعه للحكومة بالغرض منها

 

٣)حقق المؤتمرفرع صالح هدفه بإعتماده ضمن مكونات المستقبل ورفع العقوبات عن قياداته

 

٤)حقق الحراك التهامي اعتراف الشرعية به ممثلا لقضية تهامة واصبح الكل ضد الحوثي

 

عبدربه لم يعود الا بعد هذه التسويات والضمانات الدولية واهلاوسهلا بالكل بعد اعترافهم بالكل من القوى الفاعلة دون تسلط على الدولة واحتكار الشرعية والتمثيل في المستقبل

 

راقبوا القادم وشوفوا..سيكون هناك جو من الود وكل طرف سيعمل على تنفيذ ما تعهد به اخوان تركيا وقطر وليس الرياض المتضررالوحيد وسيعملون على إفشال تلك التسويات ”’

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *