2018/11/17 - 7:09م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / حزب الإخونج “المقنع بالشرعية” مابين الولاء الضاهر والخبث الباطن والانقسام الى شقين 

حزب الإخونج “المقنع بالشرعية” مابين الولاء الضاهر والخبث الباطن والانقسام الى شقين 

محمد الحريبي

رئيس الرابطة الاعلامية للجنوب العربي سما

من خلال متابعتنا الدقيقة ومحاولة الولوج إلى عمق هذا الحزب نجد أنفسنا أمام (تنظيم خطير) هذا التنظيم المدعوم بامكانيات جبارة قد يستغربها البعض وبناء دقيق يكشف مشروع مرتبط باجندات دولية مرتبطة بالاخوان المسلمين فهذا الحزب الايدلوجي . خلال فترت سنوات استطاع أن يبني منظومه مترابطة المصالح ثرية استطاع أن يأسس له شركات عمالقة بالداخل والخارج ومنظمات تابعه له
لقد كان على وشك السيطرة على. اليمن بعد ثورة التغيير التي حدثت لولى جموح الحوثيين وعداء المخلوع لهم الذي تحول لتحالف استطاع أن يكبح جماحهم . إلى أنهم لازالوا متماسكين مهما حدث أو خيل لأحد …الحزب استطاع احتواء الرئيس اليمني هادي وتجييره رغم بغضهم وكراهيتهم له من خلال تلك المنظومة التي ارتبطت مصالحها به واستطاع إقناع المملكة العربية السعودية عند انقسامه الى شقين بالشق الموالي للشرعية بأنه الافضل من خلال ابتزاز الشق الثاني الذي ارتبط بقطر وتركيا ..

ولكن إذا أردنا أن نكشف قناع هذا الحزب فعلينا أن نتطرق. إلى صراعه مع الامارات العربية من خلال خطابه الإعلامي

تعلمون أن حزب الإصلاح جعل الامارات العربيه المتحده العدو الأول بل واستطاع خلق عداء مابين الرئيس اليمني ودولة الإمارات العربية المتحدة من خلال أضهار الامارات العربيه المتحده كطامع يريد السيطرة على الموانئ والمنافذ البحرية ومن خلال دورها في عدن

الحقيقة أن الإمارات تعمل لكبح جماح الحزب ونزعاته الهادفه للسيطرة على اليمن من خلال تمكين قوة مناهضة لهذا الحزب المرتبط باجندات خارجية لاتقل خطورة عن الأجندات الإيرانية بل أشد..

انظروا كيف توحد الخطاب الإعلامي مابين الشق الموالي للشرعية والشق الموالي لقطر وتركيا والتي جيرت له قطر قناة الجزيرة ببرامج تسئ للامارات وتصريحات بعض القيادات من داخل الشرعية المحسوبة عليه والمرتبطة له دليل كافي ..

ادرك التحالف العربي خطورة هذا الحزب مبكرا وربما عند اندلاع ثورة التغيير وخطاب قياداته المعادي للمملكة العربية السعودية

وتأكد من خلال تعاطية مع سير المعارك بالأرض حيث كشف حقيقة أطماعه والتي خلقت نوع من التناقض الذاتي مابين إرادة التحرير أو أطماعه ومصالحة بالجنوب والتي يفقدها يوما بعد يوم والتي جعلته في حالة تربص وانتظار بدل من الإسهام في المعارك…
كما اعتقد انا شخصيا بأن حزب الإصلاح خلف دعم حركات جنوبية معادية للتحالف العربي بدأت ترتفع أصواتها وخطابها من خلال وسائلها الإعلامية ومن خلال كذلك وسائل دول ذات علاقة .. الإصلاح يعمل بتجاه واحد العودة والسيطرة مع أن الواقع يقول أن من الصعب عليه أن يعود فهناك واقع بالجنوب يرفضة وباالشمال كذلك ..ولكن الحقيقة هذا الحزب يمتلك قدرات كبيرة من خلال مرونته فهوا لازال محافظ على مكانته بالشرعية وتمسكة بالتحالف من جهه رغم عدم الثقه بين الطرفين وبين علاقاته مع قطر وتركيا ..اي أنه في أي تسوية سياسية سيكون حاضرا رغم عدم قبول الشارع به إلى أنه سيكون حاضرا من خلال منظومته وتحت رعاية دولية …

محمد علي الحريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *